الاربعـاء 06 جمـادى الاولـى 1431 هـ 21 ابريل 2010 العدد 11467
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

الإمارات: الاحتلال الإيراني للجزر الثلاث لا يختلف عن احتلال إسرائيل للأراضي العربية

الشيخ عبد الله بن زايد يؤكد أنه لا توجد أرض عربية أغلى من أخرى

وزير خارجية الإمارات خلال حضوره جلسة المجلس الوطني الاتحادي أمس («الشرق الأوسط»)
لندن: «الشرق الأوسط»
قالت الإمارات العربية المتحدة أمس إن الاحتلال الإيراني لجزرها الثلاث «هو احتلال لا يختلف عن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية. وأكد الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي أن قضية الجزر الإماراتية الثلاث، طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، التي تحتلها إيران، تشكل عاملا سلبيا في العلاقة بين البلدين، «وستظل مؤلمة بالنسبة إلى كل مواطني الدولة».

وتحتل إيران ثلاث جزر إماراتية منذ عام 1971، وهي: جزيرتا طنب الصغرى وطنب الكبرى وتتبعان إمارة رأس الخيمة، وجزيرة أبو موسى وتتبع إمارة الشارقة، وترفض طهران أي مباحثات ثنائية مع الإمارات، كما ترفض رفع الخلاف على هذه الجزر.

وخلال رده على سؤال برلماني أمس خلال جلسة للمجلس الوطني الاتحادي، اعتبر الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان أن احتلال أي أرض عربية هو احتلال وليس سوء فهم، «ولا فرق بين احتلال إسرائيل للجولان أو لجنوب لبنان أو للضفة الغربية أو غزة، فالاحتلال هو الاحتلال، ولا توجد أرض عربية أغلى من أرض عربية أخرى».

ولعل اللافت في تصريحات وزير الخارجية الإماراتي هو اعتباره أن الاحتلال الإيراني لأراضي بلاده هو أكثر حساسية من احتلال إسرائيل لأي أرض عربية، عندما قال: «كإماراتي لا بد أن أكون، بل وكل إماراتي، أكثر حساسية لاحتلال جزء من الإمارات من أي أرض عربية أخرى، وإلا سيكون المرء كمن يكذب على نفسه».

لكن الوزير الإماراتي قال في الوقت ذاته إنه لا يقارن بين إسرائيل وإيران، مضيفا: «إلا أن الاحتلال هو الاحتلال، فهو غير قانوني في العرف العربي كما هو غير قانوني إسلاميا ودوليا»، موضحا أن إيران «تقف موقف المتعنت والرافض لكل مبادرات الإمارات لحل القضية بالتفاوض المباشر أو التحكيم الدولي».

ودعا الشيخ عبد الله بن زايد مواطني بلاده إلى ما سماه التفكير بشكل مختلف لدعم إخوتهم المواطنين في جزيرة أبو موسى على وجه الخصوص، «لأن إمكانية التواصل معهم تكاد تكون معدومة تحت الاحتلال الإيراني الذي يمنع إيصال المساعدات ومواد البناء أو الخدمات الأخرى».

وتقع الجزر الإماراتية المحتلة في مدخل الخليج العربي على بعد نحو 160 كم من مضيق هرمز، وعلى بعد نحو 60 كم من ساحل الشارقة و75 كم من ساحل إيران، ودائما ما يهوّن المسؤولون الإيرانيون من احتلال بلادهم للجزر الإماراتية، ويصفون هذا الاحتلال بأنه لا يعدو كونه أكثر من «سوء فهم» بين البلدين.

وفي مايو (أيار) من العام الماضي قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسن قشقاوي إن جزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى ستبقى إلى الأبد «جزءا لا يتجزأ من الأراضي الإيرانية».

ووجه الشيخ عبد الله بن زايد العتب إلى وسائل الإعلام، خصوصا المحلية منها، «لعدم تسليط الضوء على مواطني الجزر الثلاث الواقعة تحت الاحتلال الإيراني الذي لا يوفر أي مساعدات للمواطنين فيها».

إلى ذلك، وفي ما يتعلق بقضية اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح، الذي اغتيل في دبي في يناير (كانون الثاني) الماضي على يد أكثر من 25 فردا يحملون جوازات سفر أجنبية تقول السلطات الإماراتية إنها مزورة، أكد الشيخ عبد الله بن زايد أن الإمارات ستلاحق قتلة المبحوح ولكن بشكل قانوني.

وأضاف الشيخ عبد الله بن زايد: «سنلاحق هؤلاء الأشخاص بشكل قانوني ومنظم يوضح أن دولة الإمارات بلد القانون والتقدير والاحترام»، مشيرا إلى أن الرسالة ليست لإسرائيل فقط وإنما لمختلف دول العالم.

وقال: «الإمارات تحترم سيادة الدول ومبدأ عدم التدخل في شؤونها، وعلى الدول الأخرى أن تقوم بالمثل لأن الإمارات لا تسمح لأي شخص أو لأي دولة بالقيام بعمل فوضوي وغير قانوني على أراضيها، وستحاسب وتلاحق كل من تسول له نفسه ذلك».

التعليــقــــات
عدنان احسان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/04/2010
انصاعت البحرين وقطر للتحكيم الدولي بازمه الجزر ، وان افضل حل للأزمه بين الإمارات , وايران هو التحكيم الدولي , وعلى الإيرانيين والإمارتيين الإنصياع والقبول بالتحكيم الدولي ، ولا يظن الإيرانيين أن استعراضات القوه , تكفي لفرض اطماعهم السياسيه والإقليميه في المنطقه ، فلن يصلوا الى ما وصل اليه الإتحاد السوفيتي , الذي انهار رغم انه كان اكبر قوه نوويه في العالم وقادر على تدمير العالم اجمع مئه مره .
thair ali، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2010
طبعا لايوجد فرق بين الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية والاحتلال الايراني لجزر الامارات والاحتلال الايراني للعراق فمعزة الجزر وبغداد والقدس واحدة والمحتلين بغاة طامعيين
Mohammed، «الولايات المتحدة الامريكية»، 21/04/2010
YES he no difference if IRan really an islamic state why in hell it accupied such island
عمار الاعسم-الامارات، «الامارت العربية المتحدة»، 21/04/2010
نعم انه الاحتلال وان اختلفت المسميات
لسمو الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان نقول: مطالبتكم بالجزر حق مشروع لان احتلال هذه الجزر يعطيهم مبرر لاحتلال مناطق اخرى وتهديدهم للبحرين ودول الخليج العربي هو احد اهدافهم المستقبلية التي اشار اليها الدكتور عدنان الباججي في اخر حلقة له في جريدة الشرف الاوسط (ان قيام اقليم في جنوب العراق موالي لايران يعني بسط
السيطرة الايرانية على الحافة الاخرى للخليج العربي) وهو ماتسعى اليه ايران بالتعاون مع المواليين لها في العراق وكل المؤشرات تفيد بان هذا السيناريو المسموم سيجري تنفيذه، الامارات العربية المتحدة بقيادتها الحكيمة ومن وقت المغفور له الشيخ زايد تسعى لاستعادة الجزر العربية وبالقانون الدولي ولكن ما هو العمل مع دولة مارقة لاتعترف بكل المسميات لذلك تبقى المطالبة المشروعة في هذه الجزر احد اهداف دولة الامارات المعروف عنها وعن قادتها الصبر والتروي والحكمة الثاقبة في الحصول على الحقوق المشروعة، ونقول انهاء الدور الايراني في العراق بدعم عربي
حقيقي هو بداية لانهاء المخطط الايراني في المنطقة وضياع العراق لا قدر الله هو بداية ضياع هذه الامة.
عبد الخالق محمد طه / الأمارات، «الامارت العربية المتحدة»، 21/04/2010
لا أدرى حقيقةً لماذا لم تصحح الثورة الإسلامية فى إيران الخطأ الذى وقع فيه شاه إيران بإحتلاله للجزر العربية الأماراتية وتعيد الحق المسلوب لأهله ولا سيما أنها جاءت بنهج إسلامى يختلف عن نهج الشاه والإسلام يدعوا للعدل ورد الحقوق والمظالم لأهلها ، أما أن تسير الجمهورية الإسلامية فى إيران فى نفس خط الشاه وترفض تصحيح الخطأ سواء كان ذلك عن طريق التفاوض أو التحكيم الدولى فإن ذلك يقدح فى مصداقية إيران حيث أنها الأعلى صوتاً فى الوقوف مع الشعب الفلسطينى حتى يسترد أرضه المسلوبة كذلك بواسطة الصهيونية العالمية ، إذ كيف يستقيم أن نصدق إيران فى موقفها من القضية الفلسطينية وهي تأتى بنفس فعل من سلبوا أرض فلسطين العربية من أهلها بسلبها لهذه الجزر العربية من دولة الأمارات حيث أن هذه الجزر عربية مثلها مثل فلسطين ، إن الجمهورية الإسلامية فى إيران قد ضيعت فرصة ثمينة كان يجب عليها إستغلالها بتسويتها للأمر بطريقة ودية حتى تكسب إحترام وصداقة 400 مليون عربى هي فى حوجة لهم مثل ما هم فى حوجه لها بسبب الجيرة والأخاء العربى الفارسى الضارب فى القِدم والإنتماء المشترك لدين الله الإسلام .
الشبح، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2010
إرجاع الجزر الإماراتية الثلاث هي معيار من عدة معايير حسن نوايا إيران مع دول الخليج والعرب عموماً ولن تعود ولن يأتيكم من هذا الكيان سوى الكلام المنمق والأفعال الخفية المعادية هذا ليس إلا أن تكن فيكم صحوة وإن أنتم غائبون عنها فلا تستغربون ما سيحيطكم بالمستقبل القريب.
yousef aldajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2010
نعم الاحتلال لا يختلف وكل احتلال مثل الاخر عسكري بالقوة لشعب ضعيف عنصري اجرامي غير اخلاقي فهل هذا المحتل يرض لنفسه الاحتلال ان كان بدون دم سيقبل وان كان به دم حر يجرى في عروقة فلن يرضى فهل تستطيع اسرائيل احتلال امريكا او بريطانيا ومعها ايران طبعا يكون هذا انتحارا لان الضعيف لا يحتل القوي ولكن هؤلاء الاقوياء نسوا بان هناك اقوى منهم وهو الحق وهو الله البارحة رايت ما يبشر بالنصر رائيت شبابا بمقياس الفتوة يلبسون الملابس البيضاء وعليهم عمامة بيضاء يقفون في مجموعات كبيرة وامامهم القادة لبدا التدريب اليومي ويكونوا جاهزين ليوم التحرير ولله جنود السموات والارض
اعتبر يا شيخ بمحاولة صدام، «ايران»، 21/04/2010
حرب شاملة لم تتعلم منها شيء ؟ اذا اردت الاعادة فجرب حظك
صلاح العقيل، «استراليا»، 21/04/2010
اعادة الجزر الامارتيه الى الامارات او القبول على التحكيم الدولي او على الاقل جعل الاماراتيين يقدمون مساعدات الى اهل الجزر من شأنه ترطيب الاجواء بين البلدين وجلب اصدقاء الى ايران وايضا تخفيف العبء المالي الايراني على هذه الجزر وجعل الامارات تتحمل كل المصاريف على هذه الجزر.
فهل الساسه يفكرون بهذه الامور المهمه؟؟
خالد العزي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2010
الاخوة الاعزاء مبداء المقاومة في العالم واحد لايخضع لاية معاير تذكر،لان هدف المقاومة هو التحرير للاراضي المحتلة مهما كان نوع الدولة ، اذ ينطبق مفهوم الاحتلال على كل الدول التي تحتل ارض بالقوة او باي عذر يقدم لان المبدء واحد احتلال فلسطين والعراق وجنوب لبنان والجولان نفس الاحتلال للجزر الاماراتية ، لان اخراج المحتل هو بنفس الطريقة التي يجب ان تتبع في كل المعاير الدولية يا اصدقائي
ام الاربعة، «المملكة المغربية»، 21/04/2010
تتكلم عن ان احتلال ايران للجزر كاحتلال اسرائيل لفلسطين، فاين هي مقاومة سكان هذه الجزر من المقاومة الفلسطينية ، ان كان سكان هذه الجزر يرزحون تحت وطئة الاحتلال الايراني فلم لا نسمع ندااتهم واستغاتاتهم ، ام انهم يعيشون في جزرهم كاي مواطن ايراني، اتقوا الله في انفسكم وفي انفس الناس و لا تشعلوا نار الفتنة و اعملوا كثيرا وتكلموا قليلا فان الدولة الايرانية لانرى منها الا فعلا يزكي فعلا و لانسمع منكم الا شعرا ونثرا و الشعراء يتبعهم الغاوون.
أحمد مرشد الحميري، «الامارت العربية المتحدة»، 21/04/2010
قضية جزر دولة الامارات العربية المتحدة المحتله من قبل ايران خلقت حالة من الصمود العربي على المستوى الشعبي ولك ان تسأل اي عربي عن شعوره تجاه قضية الاحتلال الايراني للجزر ستجد إجابه واحدة لا تخضع للأهواء ولا مجال للإختلاف فيها وهي : وجوب استعادة هذه الجزر بأي طريقة كانت، وانا كعربي غيور على ترابي الوطني وسيادة دولة الامارا العربية المتحدة أنذر نفسي فداءً لكرامة الامة العربية مخلصاً لعروبتي التي كرمنا الله بها ولديني الذي أقر بأن من يدافع عن ماله وعرضه يعد شهيداً عند الله، هذا شعوري كعربي وغيري مئات الملايين فماذا تتوقع ايران امام هذا الشعور العربي، مسالة الجزر من وجهة نظري هي مسألة وقت فقط، ونحن كعرب بحاجة ماسة وضرورية لقوة عربية دفاعيه واحده تحمى المقدرات والخيرات والكرامة والسيادة العربية
مجدي المعتصم، «ليبيا»، 21/04/2010
كما هو معروف أن الجزر احتلت في نهاية 1971، أي في عهد الشاه، وعلى مدى 8سنوات أي حتى قيام الثورة الاسلامية
الايرانية ، كان الحديث عن هذه الجزر يتم على استحياء، وفي دراسة لصدى احتلال هذه الجزر في الاعلام الخليجي
ومصر على مدى الثماني سنوات،فقد بينت هذه الدراسةأمورامخجلةومؤسفة ، ففي بعض هذه السنوات خلت أشهر الصحف
الخليجية من الحديث عنها نهائيا، في بعضها كان يمر عليها مرور الكرام، وخلت هذه الصحف من تصريحات الساسة
تماما، وفي الإعلام القومي المصري ، بدءا من زيارة السادات إلى إيران سنة 1972، خلت تماما أية مطبوعة مصرية من
الحديث عن احتلال الجزر.
الخلاصة أن الشعور آنذاك أن لافرق بين عربي وفارسي، ولا فرق بين أن تبقى بيد الشاه أو حكومة الإمارات، طالما أن
الهدف واحد، وطالما أن السيد الكبير لايفرق بين أبنائه.فكلهم أولادي.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال