الاربعـاء 04 جمـادى الثانى 1431 هـ 19 مايو 2010 العدد 11495
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

الإفراج عن رجل الأعمال السويسري المعتقل في ليبيا يوم 12 يونيو

الطفل الهولندي الناجي من حادث الطائرة الليبية يتعافى بسرعة ملحوظة

لندن: «الشرق الأوسط»
أعلن صلاح الزحاف، محامي ماكس غولدي، رجل الأعمال السويسري المسجون في ليبيا منذ ثلاثة أشهر، أن موكله سيفرج عنه في 12 يونيو ( حزيران) المقبل لدى انتهاء عقوبة السجن مدتها أربعة أشهر التي صدرت بحقه.

وقال المحامي الزحاف لوكالة الصحافة الفرنسية «سيفرج عن غولدي في 12 يونيو، تاريخ انتهاء عقوبة السجن الصادرة بحقه»، مؤكدا أن «لا شيء تغير بشأن وضع موكله».

وأضاف: «أمامه 25 يوما فقط يمضيها في السجن. بدأنا التحضيرات للإفراج عنه في 12 يونيو». وتم اعتقال غولدي في 2008 ردا على توقيف هانيبال القذافي، نجل الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي، بجنيف في يوليو (تموز) 2008، إثر شكوى تقدم بها اثنان من خدمه بداعي سوء المعاملة. وبعد اعتقالهما 53 يوما أفرج عن غولدي وسويسري آخر يدعى رشيد حمداني، لكنهما منعا من مغادرة الأراضي الليبية. ولجأ الرجلان إلى السفارة السويسرية في طرابلس، وغادر حمداني ليبيا في 23 فبراير ( شباط) الماضي، في حين غادر غولدي السفارة في اليوم نفسه ليسلم نفسه إلى السلطات الليبية لقضاء عقوبة بالسجن مدتها أربعة أشهر بعد إدانته بتهمة «الإقامة بشكل غير شرعي» في ليبيا.

وبحسب المحامي، فإن القضاء الليبي أخذ في الاعتبار ثمانية من الأيام الـ53 التي أمضاها موكله في السجن بين يوليو وسبتمبر (أيلول) 2008. وأعلن الزحاف في نهاية مارس (آذار) أن الشرطة الليبية «لم تتبع الإجراءات القانونية» لدى اعتقال موكله.

على صعيد آخر، ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن حالة الطفل الهولندي روبن أشتو (9 أعوام)، الذي كان الناجي الوحيد من حادث سقوط طائرة في ليبيا يوم الأربعاء الماضي. وقال أقارب روبن، أمس، في موطنه بمدينة تيلبورغ الهولندية: «حالته تتحسن بشكل مذهل، ويعتقد الأطباء أنه سيستعيد صحته بالكامل مع الوقت».

وأطلقت الصحافة الهولندية على روبن لقب «معجزة طرابلس»، لأنه كان الناجي الوحيد من حادث سقوط الطائرة الذي أسفر عن مقتل 103 أشخاص. ويتلقى روبن العلاج حاليا في أحد مستشفيات مدينة تيلبورغ وسيخضع لعملية جراحية جديدة.

التعليــقــــات
عدنان احسان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/05/2010
صفقه انتخاب ليبيا, بمجلس حقوق الإنسان , للمنظمه الدوليه ...
خالد الهواري كاتب سويدي من اصل مصري، «السويد»، 19/05/2010
الي متي سيظل قدر ألامة العربية العظيمة أمة الاسلام الذي يدعوا للتسامح وتقديم المثل الاعلي في التحضر والتمدن ,
ألامة التي اشعلت مشاعر التحضر والتسامح في ظلمات العالم أن تظل تتعرض الي النكبات والاهانات علي ايدي بعضا من
الحكامالمنتسبين اليها ويتعمدون وبأصرار تقطيع كل الخيوط التي تربط مستقبل الاجيال العربية بالعالم المتحضر وتقدم
الانسان العربي بشكل همجي لايحترم القوانين , ألامة العظيمة التي اعلن الرسول صلعم عظمتها في قولة الكريم والله
لوسرقت فاطمة بنت محمد لقطع محمد يدها , في الوقت الذي طبقت فية سويسرا القانون وانتصرت لخادمان بسيطان
فقيران تقدما بشكوي قانونية ضد سيدهم الذي اعتدي عليهم واهان انسانيتهم , سويسرا طبقت القانون الذي يتساوي أمامة
الجميع فماذا حدث اعتقلت ليبيا مواطنها انتقاما وعقابا علي عدم خضوعها لنجل القذافي الذي اعتاد علي أنة فوق الجميع
وفوق القوانين , وتحولت سويسرا التي يعيش علي اراضيها الالاف من المسلمين معززين مكرمين يؤدون عباداتهم
ويمارسون حياتهم في مجتمع عادلا الي دولة كافرة ويستوجب الجهاد ضدها وتدمير اقتصادها ومحاصرتها لانها لم تخضع
وتقبل ان يدوس السادة علي قوانينها
المنتصر كرواد . ليبيا، «ليبيا»، 19/05/2010
الم يحن الوقت الذي نصنف فيه نحن كعرب من قبل العالم باننا في مصاف شعوب العالم ما قبل الاول .؟ اليس هذا من حقنا.!!؟ نعم . انه كذلك.. فيكفي انه لدينا شخصية عبقرية ولا كل عباقرة العالم. انه وبمجرد جرة قلم في احدى الصحف نرى الناس في السويد وما جاورها يدخلون في دين الله افواجا.! لا واكثر من ذلك انه ربما في القريب العاجل سنرى الهلال قد وضع على اعلام كل دول اسكندنافيا وحتى سويسرا بدل الصليب . وذلك من اجل النهوض بالامة العربية والاسلامية التي تنكر لها ويصر بانه الهواري كاتب سويدي من اصل مصري ، ولا يدخر جهدا ولا يبقي من نفسه شئيا في سب وشتم ليبيا والجزائر قيادة وشعبا بمناسبة او غيرها.. لقد تاكد وايقن هذا المحقق الفذ الذي فاق ذكاءه ذكاء المحقق ( كونن ) بان سويسرا ضحية دكتاتورية القذافي وان الطائرة التي سقطت في طرابلس متزامنة مع اعلان الجهاد ( انظر ارشيف الاخبار 18 / 5 ) وستتاكد اننا شعوب العالم ما قبل الاول ...!!!!!
النسر الذهبى، «ليبيا»، 19/05/2010
هذة سويسرا دولة قانون وليس دولة عبث ويحلو فيها ما شئت ....سويسرا كانت قبلتكم للسياحة وللاستجمام والراحة وفضلتموها عن العمرة و الحج ..... والان اصبحت كافرة يوجب الجهاد ضدها
معتز الوالي، «ليبيا»، 19/05/2010
دول الغرب كافة دائما نراها تتجنب المواجهة مع الزعيم الليبي معمر القذافي لماذا وخاصة بعد خروج ليبيا من قضية لوكربي الشهيرة واندماجها بالحضيرة الدولية وليس بوقت كثيرا حتى شاهدنا الزعيم الليبي يلعب دورا رياديا بالمحافل الدولية اولها بإعتذار ايطاليا المستعمر القديم لليبيا وتقبيل يد نجل عمر المختار من رئيسها برلسكوني وتلتها اعتذار سويسرا بهذه القضية وتلتها اميركا شرطي العالم مما بدر ما ساستها على تهكمه على كلام الزعيم الليبي ثم ضهور القائد الليبي بالامم المتحدة ليسطر خطابا منقطع النظير على الساسة فن الخطابات كيف وان سويسرا بلد ضعيف لا يستطيع مجاراة ليبيا القذافي وليبيا النفط وليبيا الموقع الإستراتيجي والاقليمي المميز فهذه دلائل ان الزعيم الليبي انتصر بالمعركة اخيرا انتصار الرجال الذي نساه الشعب العربي من أي رئيس عربي او حاكما إنه معمر القذافي ياساده وحد قارة كانت منسية بالتاريخ إسمها افريقيا لم يكن شعبها يحلم بسلطة اتحادية فحققها ويحلم بها الآن ولايات متحدة أفريقية إنها ليبيا ياساده كبيرة بحجمها وكبيرة بقائدها لا تهاب ولا تستجدي بطلبها إلا الله فهنيئا للشعب العربي والليبي بـ معمر القذافي
دانيال حسن، «السويد»، 19/05/2010
الي المعتز الوالي ليبيا ايطاليا اعتذرت لحفيد عمر المختار وبعدها بأسبوعا واحدا نجحت في الحصول علي الدعم الليبي المالي وحصلت علي الارض التي تقيم عليها مصنع الطائرات الهليكوبتر مجانا ووفرت لها ليبيا العمالة الرخيصة والاعفاء الضريبي كما انها حولت ليبيا الي حارس لحدودها يمنع عنها المهاجرين . ايطاليا اعتذرت لان لها اطماع ومكاسب بالمليارات ستدخل الي خزائنها من اموال الشعب الليبي .لكن لايستطيع القذافي ان يجعل مواطنا واحدا عربيا حرا يقتنع بة أو يعتذر الية. كفاكم اكاذيب وأدعاءات ماعادت تدخل الي عقول احدا من أبناء الجيل العربي ماعادت سياسة الهتافات ونظرية وكتيب تقنع احدا . لقد تجاوزكم الزمن واصبحت جماهير ألامة العربية تعرف من هم القادة الذين يعملون بصدق من أجل النهوض بشعوبها ومستقبلها ولماذا لاتقرون بأن القذافي حارب سويسرا اكراما لابنة ولم يجرؤ علي مجرد ألاعتراض علي اسرائيل, والله ان خالد الهواري يعريكم ويكشفكم علي حقيقتكم وسيحعلكم تلهثون من وراءه
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال