الاثنيـن 01 رجـب 1431 هـ 14 يونيو 2010 العدد 11521
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

سورية: منظمات حقوقية تطالب وزير الداخلية بتحقيق في ملابسات وفاة شاب

أثناء احتجازه لدى الشرطة

دمشق: «الشرق الأوسط»
وجهت منظمات حقوقية سورية بلاغا عاجلا لوزير الداخلية السوري طالبت فيه بفتح تحقيق فوري وشفاف تنشر نتائجه بشكل علني حول ملابسات وفاة المواطن الشاب جلال حوران الكبيسي وهو في عهدة عناصر فرع الأمن الجنائي بدمشق، وتحديد سبب وفاته والمتسببين فيها وتقديمهم إلى القضاء المختص. وذكرت المنظمات أنها توصلت لمعلومات مفادها أن المواطن السوري الشاب جلال حوران الكبيسي من مواليد دمشق عام 1977 قد لقي حتفه أثناء توقيفه في فرع دمشق للأمن الجنائي صباح الاثنين 31 مايو (أيار) الماضي في ظروف غامضة. وكانت دورية تابعة للأمن الجنائي اعتقلت الشاب جلال الكبيسي صباح يوم 27 مايو الماضي من أمام أحد المحال التجارية في سوق الحميدية حيث يعمل على جذب الزبائن وإقناعهم بالشراء من محلات تجارية معينة مقابل حصوله على نسبة من الأرباح، وغالبا ما تقوم دوريات الشرطة في الأسواق بمطاردة أصحاب هذه المهنة التي تعتبر مخالفة إدارية تبلغ عقوبتها الغرامة المالية بمبلغ 250 ليرة سورية.

وعلى مدار ثلاثة أيام فشلت عائلة الضحية في معرفة الأسباب التي أدت إلى توقيفه أو التهم الموجبة لاعتقاله لدى السؤال عنه في مقر فرع الأمن الجنائي بدمشق.

وأبلغت الشرطة عائلة الضحية بوفاته في أول يونيو (حزيران) الحالي نتيجة ارتطامه بالأرض وأنهم لم يتمكنوا من إنعاشه فتم نقله إلى المستشفى لإسعافه، وطلبوا منهم تسلم الجثة. ولدى تسلم ذوي الضحية لجثته لاحظوا فورا علامات العنف على الجثة إضافة لوجود كدمات واسعة على مختلف أنحاء الجثة فرفضوا تسلم الجثة وطالبوا بتشريحها لمعرفة أسباب الوفاة، وتقدموا ببلاغ إلى النيابة العامة عن طريق وكيلهم القانوني لمتابعة الإجراءات.

وصدر تقرير اللجنة الطبية الثلاثية المكلفة تشريح جثة الضحية جلال الكبيسي، وأوضح أن سبب الوفاة جاء نتيجة النزف الحاد الناتج عن تمزق في الشريان القاعدي للدماغ. وقالت المنظمات في البيان: «نعرب عن صدمتنا الشديدة إزاء المزاعم التي تفيد بأن الشاب جلال الكبيسي قد لقي حتفه جراء تعرضه لعنف جسدي مفرط من قبل عناصر الأمن الجنائي ومن دون مبرر، خاصة أن الضحية لم يرتكب جرما يعاقب عليه، إضافة إلى أن إجراءات توقيفه غير قانونية ولم تتم بموجب مذكرة توقيف رسمية».

وأعربت أيضا المنظمات السورية الموقعة على البيان عن قلقها الشديد من ازدياد استعمال أشكال التعذيب كافة وبشكل منهجي في مراكز التوقيف والتحقيق والمنشآت كافة التابعة لوزارة الداخلية، وذلك على الرغم من توقيع الحكومة السورية على اتفاقية مناهضة التعذيب عام 2004 وقيامها بإخضاع عدد كبير من ضباطها لدورات متخصصة في مجال حقوق الإنسان.

التعليــقــــات
مواطن سوري، «المملكة المتحدة»، 14/06/2010
نعلم تماما ما يجري في سورية الحبيبة من فساد و خاصة في المنظومة الامنية لكن ان ينتقل الفساد إلى الخارج فهذا يثير الشمئزاز لقد نقل ضباط المخابرات طرقهم القذرة الى البلدان التي يبتعثون اليها ففي لندن مثلا العاملون في السفارة السورية يتبعون نفس الاساليب المطبقة بسورية لكن الحمد لله ان في بريطانية قضاء مستقل وعريق وسوف يقدمون قريبا للقضاء بتهم متعددة (محمد السموري)
عدنان احسان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 14/06/2010
هذه الجريمه ليست لها ابعاد سياسيه و ارتكبتها عناصر الأمن الجنائي ربما لأن المغدور لم يدفع لهم رشوه حيث ينتشر الفساد بسوريه على يد عناصر الشرطه .
د. هشام النشواتي، «المملكة العربية السعودية»، 14/06/2010
معظم العالم العربي يحكمه انظمة فاسدة وتنشر القتل والدمار لانها تعتمد على المافيات المخابراتية الارهابية وقوانيين الطوارىء ولهذا لا يامن اي انسان على نفسه لان هذه الشعوب تعيش في غابة اذا سرق فيهم الضعيف اقاموا عليه الحد اما اذا سرق او قتل فيهم القوي (أي من الذين ينتمون الى النظام المافياوي) تركوه فهو يسرح ويمرح وينهب وينشر الفساد. الحل معروف ثورة شعبية واجبار هذه الانظمة النتنة بتطبيق الديمقراطية واحترام حقوق الانسان.
saleh، «الكويت»، 21/06/2010
الله لايوفقهم ناس همجيين مرتزقه حسبي الله ونعم الوكيل فيهم وان شاء الله جلال حوران الكبيسي شهيد عند ربه ويلي عملو هيك فيه رح يموتو موتة الفطايس ياربي يا كريم شبعنا ظلم ماصدقنا امتى اجى بشار وارتحنا شوي من الفساد والمفسدين شايف ردو طلعو من وين جايين من اي زريبه مابعرف شو غابه مش هيك الله لايوفقهم وينتقم منهم وينك يارئيس بشار تنظف البلد من هيك حوش الله يكون بالعون
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال