الاحـد 04 صفـر 1432 هـ 9 يناير 2011 العدد 11730
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

جنوب السودان معلومات وإحصائيات: ربع مساحة السودان وخمس سكانه

عشرات القبائل أشهرها الدينكا.. والإنجليزية اللغة الرسمية و«عربي جوبا» لغة التخاطب

* مساحة جنوب السودان تبلغ نحو 648 ألف كيلو متر مربع، تعادل ربع مساحة السودان البالغة 2.5 مليون كيلومتر مربع تقريبا.

* حدوده تمتد إلى 2000 كيلومتر تقريبا مع خمس دول هي كينيا وأوغندا وأفريقيا الوسطى، والكونغو وإثيوبيا، وسيضاف إليها السودان كدولة سادسة إذا صوت الجنوبيون لصالح الانفصال في الاستفتاء المقرر من 9 إلى 15 يناير (كانون الثاني) الحالي.

* بالجنوب 10 ولايات هي: ولاية أعالي النيل والوحدة وجونغلي (إقليم أعالي النيل سابقا)، وولاية شمال بحر الغزال وغرب بحر الغزال والبحيرات وواراب (إقليم بحر الغزال سابقا)، ولاية بحر الجبل، وغرب الاستوائية وشرق الاستوائية (إقليم الاستوائية سابقا). ويبلغ عدد المحافظات بالجنوب نحو 30 محافظة.

* أهم المدن: جوبا عاصمة الجنوب و«واو» في بحر الغزال، وملكال في أعلي النيل.

* يبلغ سكان الجنوب 8.2 مليون نسمة، أي ما نسبته 21% من سكان السودان، البالغ عددهم 39 مليون نسمة حسب آخر تعداد سكاني جرى عام 2008.

* اللغة الرسمية هي الإنجليزية.. ولكن لكل قبيلة لغتها الخاصة ويبلغ عدد اللهجات نحو 400 ولكن الرئيسي منها 12. وبالتالي فإن لغة التفاهم في الجنوب في الغالب هي العربية أو ما يسمونه بـ«عربي جوبا»، وهي خليط من المفردات العربية واللهجات المحلية.

* ينتج الجنوب البترول، في مناطق ولاية الوحدة، وتشكل المراعي 40% من أراضي الجنوب، فيما تبلغ مساحة الأراضي الزراعية نحو 30% بينما تشغل الغابات الطبيعية 23% والسطوح المائية 7% من جملة المساحة.

* المعتقدات: يبدو أن المسيحية دين الغالبة، رغم عدم وجود إحصاءات دقيقة.. كما لا يعرف على وجه التحديد عدد المسلمين في جنوب السودان. ولم يجر إحصاء علمي في الجنوب سوى عامي 1956 و1983، وقد خلا إحصاء 1983 من السؤال عن الدين، ولذا لا يوجد غير إحصاء 1956 الذي قدر عدد مسلمي الجنوب بـ18% والمسيحيين هناك بـ17% وغير الدينيين (الوثنيين والأرواحيين) بـ65%. ولكن مجلس الكنائس العالمي أجرى إحصائية عام 1986، أشار فيها إلى أن نحو 31% من الجنوبيين هم من المسلمين، وقرابة 48% من المسيحيين، والبقية تتوزع بين الأرواحيين واللادينيين، وأصحاب الديانات الأفريقية الأخرى.

* يوجد بالجنوب عدد كبير من القبائل، تنتمي إلى إثنيات مختلفة وتتحدث لغات تنتمي إلى عوائل لغوية مختلفة. أكبر المجموعات القبلية في الجنوب هي المجموعات النيلية، ومن أكبرها قبيلة الدينكا، ثم النوير، ثم الشلك، فالأنواك، والبير، وهم يمثلون أكثر من نصف سكان الجنوب، ويعيشون مع مجوعات نيلية أخرى مثل الزاندي والفرتيت والمورو وغيرهم.

* قبيلة الدينكا: أكبر القبائل النيلية السودانية وقدر عددها في إحصاء عام 1983 بـ2,3 مليون نسمة. وهي القبيلة الحاكمة فعليا، حيث أخرجت معظم قادة الجنوب، وأبرزهم جون قرنق، مؤسس الحركة الشعبية لتحري السودان، الذي لقي حتفه لدى سقوط طائرته بعد أشهر قليلة من توقيع اتفاقية السلام عام 2005.

* قبيلة النوير: هي من أكبر قبائل ولاية أعالي النيل وثاني أكبر قبيلة نيلية في السودان ويصل عددهم حسب إحصاء عام 1983 إلى 793 ألف نسمة، ويقدرهم البعض الآن بنحو مليون نسمة، 40% منهم مسيحيون. وهم بخلاف الدينكا محصورون في نطاق وسطي تعايشهم وتحيط بهم فيه القبائل الأخرى. والنوير من أكثر القبائل النيلية تشابها مع الدينكا في التكوين الجسماني وفي الثقافة.

* قبيلة الشلك: هي جماعة نيلية تعيش على الجانب الغربي من النيل الأبيض بين بحيرة نو وخط عرض 12 في جنوب السودان، فهم أكثر القبائل الجنوبية شمالية. وهم يتحدثون لغة الشلك أو الشاري التي تتبع للفرع النيلي في عائلة اللغات النيلو صحراوية. ويمتازون عن بقية أهل الجنوب بنظام حكومتهم التي تخضع لرئاسة رئيس بيده السلطة الروحية والزمنية. كما أنهم أكثر تداخلا مع الجماعات في الشمال النيلي تاريخيا منذ عهد الفونج وحتى دولة المهدية.

التعليــقــــات
فيصل الغالى، «الامارت العربية المتحدة»، 09/01/2011
لا أدرى كيف أجرى مجلس الكنائس العالمى إحصاء لسكان الجنوب وهذا من غير إختصاصه ، وهل كان هذا المجلس حاكماً لجنوب السودان 1986 وهو العام الذى قال أنه أجرى فيه إحصاءً ؟! مع أن الجميع يعلم بأن الحرب كانت على أشُدها فى ذلك العام وحتى الحكومة نفسها لم يكن مهيأً لها إجراء أي إحصاء فى ذلك التاريخ المزعوم ، ثم أنه وفى ذلك التاريخ كان الجنوب خالياً تقريباً من سكانه بفعل الحرب حيث هرب حوالى نصف السكان بإتجاه شمال السودان وما يقارب ربع السكان هربوا للدول المجاورة ، إن الأمر لا يعدوا كونه تخمين فقط وليس تعداداً علمياً وحقيقياً ، وكان لابد لمجلس الكنائس هذا أن يقول ما قال وهو يحاول أن يزيد فى عدد المسيحيين لشئ فى نفس يعقوب ، فلا عدد المسيحيين فى الجنوب كما قال المجلس وكذلك ينطبق على عدد المسلمين، فتعداد 1956 كان تعداداً دقيقاً وأشار إلى 18% مسلمين و17% مسيحيين و65% لا دينيين ، وإذا أخذنا بهذا التعداد والمسلمين فيه أكثر من المسيحيين فكيف يُحول مجلس الكنائس المسلمين لأقلية والمسيحيين لأغلبية ، فالحقيقة اليوم تقول بأن عدد المسلمين والمسيحيين بالجنوب متساوى وبنسبة 40% وألـ60% المتبقين هم لا دينيين.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال