الثلاثـاء 21 جمـادى الاولـى 1432 هـ 26 ابريل 2011 العدد 11837
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

السياسيون الشيعة في العراق يفضلون بقاء نظام البعث السوري

الشيخ الصغير: سنكون أكبر المتضررين

بغداد: «الشرق الأوسط»
يفضل الشيعة في العراق عموما، الذين يحكمون البلاد منذ سقوط نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في 2003، بقاء نظام حزب البعث السوري، خشية وصول السنة إلى سدة الحكم في دمشق، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى تعكير الأجواء في العراق، وفقا لتقرير لوكالة الصحافة الفرنسية أمس.

وإذا كان العراق رسميا، وعلى لسان رئيس وزرائه نوري المالكي، قد برر المظاهرات في الدول العربية بسبب «الطغيان» و«الاضطهاد» الذي تعانيه الشعوب العربية، فإن رجال السياسة الشيعة يبدون أكثر حذرا.

ويقول الشيخ جلال الدين الصغير القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي أحد أبرز الأحزاب الدينية الشيعية في العراق: «صحيح أن حزبي البعث في البلدين حملا الاسم نفسه، لكن هناك فارقا كبيرا».

ويضيف لوكالة الصحافة الفرنسية أن «سورية وقفت مع المعارضة (العراقية) بكل مناحيها، لكن لا يمكن أن نتحدث عن الاثنين (بالطريقة نفسها). فهناك فرق بين النظام المجرم الذي حكم العراق باسم حزب، وبين حزب البعث في سورية».

وبحسب الصغير فإنه «يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن العراق سيكون أكبر المتضررين من عدم استقرار الأوضاع في سورية».

وأعرب الصغير عن خشيته من وصول السلفيين إلى السلطة في سورية، مؤكدا أن هذا سيجعل «المشكلة الطائفية تتعاظم» في المنطقة.

من جانبه أعرب خالد الأسدي النائب عن ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي، عن قناعته بأن «معظم الذي يجري في سورية مفتعل وليس شيئا جذريا أو أساسيا أو شعبيا مائة في المائة».

وأشار إلى أن «هناك عناصر أجنبية تتدخل في الوضع السوري، الأمر الذي نرفضه كما رفضناه في البحرين»، مشيرا بذلك إلى موقف بغداد الذي انتقد دخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين.

وقال الأسدي: «نعتقد أن تدخلا أو تحريضا طائفيا أو عنصريا في الوضع سيمس القضايا العربية الأساسية ويؤثر علينا في العراق بشكل مباشر»، مشيرا إلى أن «معظم التدخلات جاءت من هذا الجانب أو الجانب المحاذي للعراق».

وتابع «وبالتالي نحن نترقب ونتحسس الوضع السوري عن غيره من مناطق العالم العربي، ونعتقد أنه من الضروري عدم التدخل، بل من الخطأ الكبير التدخل في الشأن السوري».

من جهته، يؤكد لطيف العميدي الطالب في المدرسة الإسلامية في مدينة النجف المقدسة جنوب بغداد، على خشيته من «وصول السلفيين إلى السلطة في سورية، كما حصل في السابق في الكثير من مدن محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى».

التعليــقــــات
خالد الحفير، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/04/2011
حتى لو تولى السلفيين الحكم في سورية أو الإخوان فإنهم لن يصلوا إلى ما وصل إليه جلال الصغير في قسوته وحقده وكرهه لكل ما هو سني. ويعرف العراقيين جيداً من يكون جلال الصغير وساعده الأيمن أبو درع الذين يستخدمون المثقاب الكهربائي الدريل في تعذيب أهل السنه وقتلهم بخرق رؤوسهم بالمثقاب وفقء عيونهم في سابقة لم يعرف لها التاريخ مثيلاً ولا حتى في محاكم التفتيش الإسبانية بعد سقوط الأندلس.
حسن بشير ابو حنين، «استراليا»، 26/04/2011
العنوان الاصح السياسيون الشيعة يفضلون بقاء النظام العلوي الحاكم بسوريا .. وليس نظام البعث الذي هم اطاحوا به بالعراق .. وإلا كيف توزن وترى الامور .. ام لازلنا نتعامل بمعايير الازدواجية: لا فالطائفية هي عنوان التضامن وليس الوطنية ولا العروبة .. وما ظلمناهم.
د. فرج السعيد، «فرنسا»، 26/04/2011
هؤلاء ليسو سياسين وانما متخبطين في غفلة من الزمن الردئ الذي اوصلت به اميركا اناس معممين مستوردين مثل الصغير فهؤلاء المحسوبين على ايران لا يفوتون فرصه دون ان يعبروا عن ايرانيتهم لكون سوريا على وئام مع ايران ونسوا انه لا فرق بين صدام والأسد فمظاهرات سوريا هي أكبر من مظاهرات مصر وتونس وليبيا وبالطبع قمعها يتم بنفس أسلوب قمع المظاهرات داخل العراق وإيران.
Jassem, Australia، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/04/2011
ايران تريد من هذه الدمى التى تحكم العراق ان يقال عنها ما قيل فى هذا المقال.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام