الثلاثـاء 26 ربيـع الثانـى 1433 هـ 20 مارس 2012 العدد 12166
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

بغداد تفرج عن وزير التجارة في نظام صدام حسين

محاميه لـ«الشرق الأوسط»: يفترض إطلاق سراح 19 آخرين

لندن: معد فياض
أفرجت السلطات العراقية عن محمد مهدي صالح وزير التجارة في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، والذي اعتقلته القوات الأميركية قبل نحو تسع سنوات، بحسب ما أفاد مسؤول عراقي ومحامي صالح.

وصرح وكيل وزارة العدل بوشو إبراهيم لوكالة الصحافة الفرنسية، بأن «السلطات العراقية أطلقت سراح محمد مهدي صالح لأنه لم تعد هناك أي اتهامات ضده»، مشيرا إلى «أنه ومنذ العام الماضي ثبتت براءة صالح من التهم الموجهة إليه، إلا أنه لم يوضح سبب عدم الإفراج عنه منذ ذلك الوقت. ولم يكشف تفاصيل عن التهم التي كانت موجهة له».

وقال بديع عارف، محامي صالح وعدد من المسؤولين في عهد النظام السابق، إنه «كان يتحتم على السلطات العراقية الإفراج عن صالح وغيره منذ الأيام الأولى التي تم فيها القبض عليهم عام 2003، أو في الأقل بعد أن برأتهم المحكمة الجنائية الخاصة التي تم إلغاؤها مؤخرا»، مشيرا إلى أنه «لا أحد يعرف سبب إبقاء صالح وغيره في السجن مع أن هناك قرارات بإطلاق سراحهم».

وكشف عارف لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من بغداد أمس عن أنه «من المفترض الإفراج عن 19 من المسؤولين السابقين بعضهم أنهى مدة محكوميته مثل لطيف نصيف جاسم وزير الثقافة والإعلام الأسبق وحامد يوسف حمادي الذي شغل لسنوات منصب سكرتير صدام حسين، حيث أنهيا مدتهما في السجن منذ ما يقرب من عامين ولا نعرف سبب إبقائهما»، مشيرا إلى أن «لؤي خير الله وجمال مصطفى زوج حلا ابنة صدام حسين لم تتم محاكمتهما لأنهما محالان وفق قضية اشتراكهما بقمع الانتفاضة بينما كان عمريهما وقت ذاك أقل من عشر سنوات».

وكان صالح رقم 35 على قائمة المطلوبين لدى القوات الأميركية عقب غزوها العراق في العام 2003 الذي أدى إلى الإطاحة بصدام حسين، وقال عارف إن «صالح غادر العراق» من دون تسمية الجهة التي غادر إليها، على الرغم من أن معلومات «الشرق الأوسط» تشير إلى أنه لا يزال داخل العراق.

التعليــقــــات
حمزة الفهداوي، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2012
لا أعلم لما الإصرار على إبقاء هكذا رجال خلف القضبان؟ وخير مثال الدكتور محمد مهدي صالح الراوي، هذا الرجل
الذي أطعم العراقيين في السنين الـ 13 العجاف، كنت أشاهد هذا الرجل يتنقل بين مقر وزراته ومخازنها والموانيء، يتنقل
بسيارة واحدة مع سائقه فقط، وتراه يجلس أحيانا على كرسي عتيق أو على كرتونة لم يكن يركب مصفحة وليس لديه رتل
حمايات وإدارة وزارة في أحلك ظروف البلد.
جبار السعدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2012
لقد كان ذراع الطاغية صدام في تجويع الشعب العراقي و أطعمنا الخبز الأسود الممزوج بفضلات القوارض و الطيور
ومعروف عند العراقيين بكونه الكذاب الاشر، و عليه أن يحمد الله كثيرا للافراج عنه وحسابه سيكون عسيرا عند الله.
داود سلمان، «مصر»، 20/03/2012
بسم الله الرحمن الرحيم، ان هذا الرجل كل العراقيين الشرفاء كانوا يعرفون انه وزير تجارة فقط وليس اي
سلطة اخرى في النظام السابق وان مدة بقائه بالسجن هي نوع من الانتقام من كل شخص كان يعمل مع
النظام السابق لا اما وانه كان ذراع للطاغية كما ذكره جبار السعدي اود ان اسمع منه ماذا استفاد الشعب
طيلة المدة التي جاءت بعد تغير النظام بواسطة القوات الامريكية والعربية وهذه الدول الان تدفع الضريبة لذا
فعلى كل انسان من امثال السيد السعدي ان يراجعوا انفسهم ويقارنوا الامور والحياة.
iraq al iraqi، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/03/2012
مبروك للدكتورالافراج، هذه العقليه النادره بالاقتصاد وبما انه اثبت البراءه لماذا لاتعتمد عليه الحكومه
العراقيه لما له من الكفاءه ام انها عازمه على مشروعها التسقيطي؟ مبروك دكتور.
ملهم، «المانيا»، 20/03/2012
كل ينظر الى الامور من الناحية التي يحبها ..فاول المعلقين يمدحه والاخر يذمه مع انه نفس الشخص ..والسبب الاول
يحب النظام السابق والاخر يبغضه..على كل حال فهو على الاقل لم يساهم في قتل الناس واما نوع المواد الغذائية فصدام
هو من يتحكم وقتها بكل الامور ..فليس بيد وزير او احد التحكم بشيء..ان كان بريئا فمبروك عليه وان لم يكن فحسابه يوم
الحساب
فراس بغدادي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/03/2012
والله هذا الرجل لم يكن لاسارق ولا انتهازي ولامنافق لقد كان مجاهدا يبحث بكل السبل والطرق من اجل
توفير الحصه التمونيه وفي الحصار القاتل ولكن عتبي على من يتهم الاخرين زورا وبهتانا اتحدى حكومه
المالكي ان توفر نصف ماوفره هذا الرجل مع الارقام الفلكيه التي في ميزانيته ولكن اقول ان لم تستحي اتهم
ماشئت وليس افعل ماشئت.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال