الاثنيـن 02 جمـادى الاولـى 1433 هـ 26 مارس 2012 العدد 12172
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

مدفعية النظام السوري تدك حمص والقصير مجددا.. والمروحيات تقصف أعزاز قرب حلب

الجيش الحر يأسر 17 من قوات النظام.. بينهم ضابطان

لقطة من مقطع فيديو تظهر تصاعد النيران من أحد المباني في حي الخالدية عقب قصفه أمس من الجيش السوري (أ.ف.ب)
بيروت: يوسف دياب لندن: «الشرق الأوسط»
عاشت المحافظات السورية بمختلف مدنها وبلداتها يوما دمويا جديدا، بعد القصف العنيف الذي تعرضت له طوال يوم أمس، ما أدى إلى سقوط أكثر من 50 قتيلا معظمهم في حمص وإدلب، بحسب ما أعلنه ناشطون سوريون وهيئة تنسيقيات الثورة السورية، بينما أظهر شريط مصور على مواقع المعارضة السورية ما يبدو كوصول لبعثة الخبراء الدوليين الخمسة، الذين أوفدهم مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية الخاص كوفي أنان إلى سوريا قبل أسبوع، أمس إلى منطقة دوما بريف دمشق.

وأظهرت اللقطات المصورة سيارتين متوقفتين - قيل إنهما للخبراء - وسط حشد من المعارضين السوريين أثناء مظاهرة في دوما بريف دمشق، بينما تحلق المتظاهرون حول «الخبراء»، الذين ظهروا يفحصون أحد المصابين من المتظاهرين بما بدا أنه شظية أو جرح ناري بالصدر.. ولكن لم يتسنَّ لـ«الشرق الأوسط» التأكد من مدى مصداقية الشريط.

وترافق ذلك مع حملات اعتقال وعمليات دهم واسعة، وأعلنت لجان التنسيق المحلية أن «مدنية حمص، لا سيما أحياء الخالدية والحميدية وحمص القديمة وباب هود، استفاقت صباحا على أصوات الانفجارات الناجمة عن قصف الجيش النظامي لها، وتدميره ما تبقى من مبانيها».

وأكدت اللجان أن «مدينة القصير القريبة من الحدود اللبنانية كانت طوال اليوم (أمس) هدفا للقصف المدفعي العنيف من ثلاثة محاور، لا سيما من مطار الضبعة العسكري، ما أسفر عن سقوط ضحايا في المدينة ونزوح عدد من سكانها إلى القرى المجاورة وباتجاه الأراضي اللبنانية، كما كانت مدينة تلكلخ وقلعة الحصن القريبة منها عرضة لقصف عنيف كانت أصداؤه تسمع بقوة في البلدات اللبنانية الحدودية».

وأكدت اللجان في بيان أصدرته مساء أمس أن «انشقاقا حصل في الكتيبة الطبية جنوب نوى، قام على أثره جيش النظام باقتحام الحي المجاور للكتيبة وتطويقه بشكل كامل ومداهمة المنازل المحيطة وعاثوا فيها خرابا».

بدوره أعلن عضو اتحاد تنسيقيات حوران في الثورة السورية لؤي رشدان، في تصريح له أمس، أن «دبابات القوات النظامية دخلت منذ ساعات الفجر الأولى مدينة نوى في درعا، التي تعرضت لإطلاق نار عشوائي من رشاشات ثقيلة. كما نفذت هذه القوات حملة مداهمات واسعة واقتحامات لمنازل تم إحراقها وتخريبها».

وأشار رشدان إلى أن «انشقاقا حصل في كتيبة من الجيش السوري في المنطقة، تلته اشتباكات ودخول الجيش الذي نفذ عمليات قتل همجية»، وقال: «إن منطقة اللجاة في درعا (المنطقة الشرقية من المحافظة) التي تعتبر معقلا للجيش السوري الحر شهدت عمليات كر وفر بين المنشقين والقوات النظامية».

من جهة ثانية أفاد ناشطون سوريون أن «الجيش النظامي أطلق قذائف مدفعيته على مدينة إعزاز بريف حلب، ما أدى إلى مقتل شاب وتدمير منازل، وذلك بعدما قصفتها المروحيات التابعة لسلاح الجو السوري خلال الليل (أول من أمس)، وأدى ذلك إلى ترك آلاف السوريين في ريف حلب وريف إدلب مدنهم وقراهم ولجأوا إلى تركيا خوفا من الحملات العسكرية المستمرة للجيش السوري النظامي على مناطقهم».

وأكد الناشطون أن «قوات النظام فجرت جسر محجة على طريق دمشق – درعا، في وقت قام فيه الإعلام السوري الرسمي بتصوير هذا التفجير على أنه من فعل العصابات المسلحة، وشنت قوات الأمن والجيش حملة شرسة على معظم مدن وقرى محافظة درعا، وخصوصا منطقة اللجاة التي هاجمتها بالدبابات تحت غطاء من المروحيات».

وأشاروا إلى أن «الدبابات اقتحمت مدينة نوى في درعا وسط إطلاق نار كثيف، في حين وقعت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في مدينة دوما بريف دمشق».

أما «المرصد السوري لحقوق الإنسان» فأعلن أمس أن «مجموعة مسلحة منشقة عن القوات النظامية استهدفت مفرزتي الأمن العسكري وأمن الدولة في مدينة النبك في ريف دمشق بقذائف (آر بي جي) فجرا، تبعها اشتباكات عنيفة وشوهدت سيارات الإسعاف تتجه إلى المنطقة بعد الهجوم».

من جهة أخرى، بث ناشطون شريط فيديو يظهر فيه الجيش السوري الحر وهو يقوم بأسر 17 جنديا من الجيش النظامي التابع للرئيس السوري بشار الأسد في منطقة جسر الشغور في محافظة إدلب، بينهم ضابطان.

ولم تحُل أعمال العنف والحملات العسكرية والأمنية دون خروج المظاهرات الليلية في مناطق مختلفة، أبرزها في دوما، وذلك رغم إطلاق النار المستمر في المدينة، وردد المتظاهرون هتافات «والله جايينك يا شام، مسيحية وإسلام، بدنا نسقط النظام»، وفق ما أفاد به المتحدث باسم تنسيقيات دمشق وريفها محمد الشامي، الذي أشار إلى انطلاق مظاهرات ليلية في أحياء برزة والقدم والميدان في دمشق، وقال: «إن قوات النظام شنت حملة اعتقالات ومداهمات في المنطقة المحيطة بجامع القدم الكبير وحارة جورة الشريباتي».

أما في بلدة معرة مصرين التي كانت دخلتها قوات النظام قبل أيام، فأوضح المكتب الإعلامي لـ«مجلس قيادة الثورة في إدلب» عن مظاهرة مسائية نصرة لمدينة سراقب، التي اقتحمتها قوات النظام السبت وقامت بحملة اعتقالات فيها، وأقام المتظاهرون حلقات رقص وقرعوا الطبل وهم يغنون «وين الملايين؟ الشعب العربي وين؟ الغضب العربي وين؟».

التعليــقــــات
عبد الرحمن المرعشلي، «لبنان»، 26/03/2012
هناك ملاحظة يوجد هناك معركة إعلامية بين الطرفين وعلى القارىء في هذه الحالة التفتيش على المنطق فقط لا غير، لا
مصلحة للنظام بتفجير الجسور بل بالعكس مصلحة المعارضين تفجير الجسور لقطع الأمدادات العسكرية الثقيلة رغم ذلك
لو أرادوا ضرب المعارضين ينقلون قوات خاصة بحوامات التي تستطيع حمل 32 عسكري في كل طلعة جوية.
عدنان، «البرازيل»، 26/03/2012
اللعنة اولا على العالم الاول المفتري و العنصري الكاره للإسلام و اللعنة الثانية على بعض حكام و زعماء الكرة الأرضية
لأنهم جميعهم في سلة الشر و الاجرام في مساعدة رجل لا ينتمي إلى عائلة و لا إلى علوم و لا إلى ثقافة ولا دين و إنما
إلى القتل ، إرهاب أمريكا أنتم أكبر إرهابين في العالم أمريكا هي الارهابي في سوريا تقتل الأطفال و النساء و المدنين.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال