الاثنيـن 03 صفـر 1434 هـ 17 ديسمبر 2012 العدد 12438
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

الملك حمد بن عيسى: البحرين بلد القانون والحريات والتسامح

أشاد بدور القوات المسلحة في تحقيق الاستقرار ومواجهة التحديات

الدمام: عبيد السهيمي
أكد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، العاهل البحريني، قيم المحبة والتسامح والاعتدال التي تأسست عليها مملكة البحرين، وقال: «ستبقى البحرين بلد القانون والمؤسسات والحريات والتسامح بين مختلف الأديان والثقافات»، مشيدا بالتواصل بين مؤسسات المجتمع المدني في البحرين، وكذلك طرح مختلف الرؤى بشفافية وحرص على التوافق الوطني، وقال إنها «ميزة بحرينية خالصة».

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها الملك حمد بن عيسى آل خليفة بمناسبة العيد الوطني في جامعة البحرين أمس، حيث أكد على قيام مملكة البحرين كدولة عربية مستقلة قبل نحو قرنين من الزمان.

وامتدح الملك حمد الدور الذي تقوم به القوات المسلحة وقوات الأمن وحرس الحدود من تحقيق للأمن والاستقرار في المملكة ومواجهة كافة التحديات، مما ساهم في تحقيق التطور والتنمية.

واحتفلت البحرين يوم أمس بمرور 41 عام على نيل العضوية الكاملة في هيئة الأمم المتحدة، كما احتفلت في الوقت ذاته بمرور 13 عاما على ذكرى تولي الملك حمد بن عيسى آل خليفة مقاليد الحكم في البحرين. كما أعلن عن وقف باسم الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة، وقال إنه «لجميع البحرينيين من كافة المذاهب والأديان دون تفرقة»، كما كرم عددا من رواد الحركة التعليمية في البحرين، وقال: «نكرم اليوم المواطنين الآخرين الذين قدموا لوطنهم كل الولاء والإخلاص».

وجاء في كلمة ملك مملكة البحرين: «نحتفل اليوم بالعيد الوطني المجيد لمملكة البحرين الغالية بمرور واحد وأربعين عاما على نيل العضوية الكاملة بهيئة الأمم المتحدة، وعيد جلوسنا الثالث عشر، مستذكرين ما آل إلينا من آبائنا وأجدادنا من إرث جليل، فقد بنوا وطنا آمنا مطمئنا قائما على المحبة والتسامح والاعتدال، وستبقى البحرين بلد القانون والمؤسسات والحريات والتسامح بين مختلف الأديان والثقافات».

وأضاف: «إن عيدنا الوطني المجيد هو عيد لما تحقق في بلادنا من نهضة سياسية ودستورية واقتصادية وتنموية منذ تأسيس البحرين كدولة مستقلة في عهد جدنا الفاتح رحمه الله عام 1783، أي قبل أكثر من قرنين من الزمان كدولة عربية مسلمة، حتى عهدنا الحاضر».

وقال: «كما جرت العادة، اخترنا هذا اليوم المجيد لتكريم المواطنين المخلصين ممن أفنوا حياتهم في سلك التربية والتعليم، وحضرنا لتكريمهم في هذه الجامعة، حيث تميزت البحرين بريادتها العلمية وقطعت شوطا كبيرا في التعليم الأساسي للجميع، وتوفير أفضل الخدمات التربوية والتعليمية لجميع أفراد المجتمع».

وأشاد بالروح الوطنية الطيبة التي تميزوا بها في مهنتهم الشريفة، وقال: «نكرم اليوم المواطنين الآخرين الذين قدموا لوطنهم كل الولاء والإخلاص».

وتابع: «بهذه المناسبة فإننا نعلن عن تخصيصنا لوقف باسم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة - طيب الله ثراه - لرعاية الطلبة المحتاجين للدراسة الجامعية والدراسات العليا من أجل ضمان مستقبلهم بالعلم والمعرفة، وهو أول وقف موحد في مملكة البحرين يخدم جميع المواطنين دون التفريق بين الأديان والمذاهب والثقافات، وسوف ننتدب نخبة من الرجال والسيدات الأفاضل من أصحاب الخبرة في الأعمال الخيرية والأوقاف للإشراف على هذا الوقف وتنمية موارده وتوجيهه لخدمة طلبة العلم».

وختم كلمته بالقول: «في هذا اليوم الوطني العزيز، ندعو الجميع إلى المضي قدما والاجتهاد في طريق الإنجاز ومواصلة البناء في مختلف المجالات؛ تحقيقا لرفاهية المواطنين الكرام، وإنه ليسعدنا ما نراه من تواصل بين مؤسسات مجتمعنا المدني بما يعود بالخير على الجميع، فاستمرارية التواصل وطرح مختلف الرؤى بشفافية، والحرص على التوافق الوطني، كان وما زال ميزة بحرينية خالصة، دون أي تدخل خارجي، مشيدين برجالنا في قواتنا المسلحة وقوى الأمن والحرس الوطني، الذين هم على استعداد دائم لتوفير المناخ الملائم للتنمية والتطوير، بتحقيق الأمن والاستقرار ومواجهة جميع التحديات، بما يعود بالخير والنفع على الجميع».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال