الثلاثـاء 08 ربيـع الثانـى 1434 هـ 19 فبراير 2013 العدد 12502
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

رمزي يوسف ابن أخت شيخ محمد يطلب الرأفة

مهندس الهجوم على مركز التجارة العالمي في عام 1993

واشنطن: محمد علي صالح
بينما بدأت محاكمة خالد شيخ محمد، الذي اعترف بأنه مهندس هجمات 11 سبتمبر (أيلول) سنة 2001 على الولايات المتحدة، في سجن غوانتانامو بكوبا، طلب ابن أخته، رمزي يوسف، الرأفة وهو يقضي الحكم بسجن مؤبد. وكان يوسف اعترف بأنه مهندس هجوم عام 1993 على مركز التجارة العالمي في نيويورك، ولم يدمر الهجوم المبنى، ولكن أحدث فيه خسائر، وقتل عددا قليلا من الأميركيين.

قدم يوسف الطلب عن طريق محاميه الأميركي، برنارد كلينمان، الذي قال إن موكله لم يعد يشكل خطرا على الأمن الأميركي بعد أن ظل في السجن المشدد خمس عشرة سنة. وقال المحامي إنه، منذ الحكم عليه عام 1998، هناك قيود صارمة على اتصالاته مع أفراد أسرته.

ويسمح له بمشاهدة التلفزيون، ولكن الصحف والمجلات التي تصل إليه تتعرض لرقابة متشددة. وقال المحامي: «تخشى الحكومة أن مقالات أو إعلانات في الصحف يمكن أن تحمل رسائل ضمنية». وقال محاميه لتلفزيون «سي إن إن» إن موكله «لم يعد يشكل خطرا. إذا كانت حكومة الولايات المتحدة تملك أدلة بأنه يشكل خطرا، عليها إعلان هذه الأدلة».

وقالت وزارة العدل إن التشدد سببه محاولات سابقة قام بها يوسف «للالتفاف حول الحكم عليه». وقالت إنه «فيروس يجب التحفظ عليه».

وكانت أخبار قالت، قبل سنوات، إن يوسف اعتنق المسيحية، وهللت لذلك جماعات مسيحية أميركية. غير أن المدير السابق للسجن نفى ذلك.

ويقبع يوسف في سجن «آي دي إكس فلورانس» شديد المراقبة في فلورانس (ولاية كولورادو)، الذي يضم أشهر السجناء والمجرمين في الولايات المتحدة بمن فيهم الشريك في تفجيرات مدينة أوكلاهوما تيري نيكولز، والبريطاني الذي عرف بـ«مفجر الأحذية» ريتشارد ريد، والفرنسي الجزائري زكريا الموسوي المتورط في هجمات 11 سبتمبر. وكان مدير السجن بين عامي 2002 و2005، روبرت هود، قال لتلفزيون «سي بي إس نيوز» إن يوسف لا يغادر زنزانته مطلقا: «لأنه يرفض الخضوع للتفتيش الجسدي الكامل».

وقال هود: «عنده مظهر تشارلي مانسون (المجرم الذي قتل الممثلة السينمائية الأميركية شارون تيت زوجة المخرج الشهير رومان بولنسكي)». وأضاف هود: «يتمتع يوسف بنوع من الكاريزما (شخصية جذابة). صحيح أنه يرتدي لباس السجناء، غير أن شخصا قويا يقبع تحت الزي».

وعندما سئل هود ما إذا كان يوسف اعتنق المسيحية، قال هود: «إنها حيلة من حيله. إذا فعل ذلك، فإنه يريد معرفة ردود الفعل». وقال هود إن يوسف «تجسيد حقيقي» بالنسبة إلى المسلمين «لأنه يصلي تقريبا في كل ساعة من اليوم».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال