الاربعـاء 22 جمـادى الثانى 1427 هـ 19 يوليو 2006 العدد 10095
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

السنيورة يناشد المجتمع الدولي التدخل لمنع إسرائيل من إعادة لبنان 50 سنة إلى الوراء

بيروت: «الشرق الاوسط»
ناشد رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة المجتمعين الدولي والعربي العمل على وقف فوري للنار، معتبراً ان استمرار العدوان الاسرائيلي «بهذه الصورة الهمجية يؤكد ان اسرائيل قررت اعادة لبنان 50 سنة الى الوراء».

وقال السنيورة امس: «لليوم السابع على التوالي تستمر آلة القتل الاسرائيلية البربرية باستهداف كل وجوه الحياة في لبنان فتقتل المدنيين الأمنين والعزل والابرياء وتسجل كل ساعة مجزرة في منطقة من المناطق اللبنانية ولا توفر الاطفال والنساء والعجز. كما ان آلة القتل الاسرائيلية وضعت في نصابها تدمير كل ما يسمح للبنان بأن يعيش. ان تصاعد العدوان بهذه الصورة الهمجية يؤكد ان اسرائيل قررت اعادة لبنان 50 سنة الى الوراء. لقد استهدفت آخر هذه الاعتداءات تهديم مصانع المواد الغذائية ومحطات الوقود والطرق والابنية السكنية الآمنة وقوافل المؤن، وفجر اليوم (امس) ثكن الجيش اللبناني حتى غير القتالية منها». واضاف: «ازاء هذه الجرائم المستمرة اكرر مناشدتي للمجتمعين العربي والدولي العمل على وقف فوري لاطلاق النار. ونلفت عناية المجتمع الدولي الى ان اسرائيل ترتكب كل يوم جرائم حرب بشعة ضد الانسانية. وهي تسجل كل يوم جدارتها في اثبات موقعها في هذا المكان». وتوجه السنيورة بالعزاء الى «عائلات لبنان التي تفقد كل يوم من افرادها احباء، وبشكل خاص الى عائلات شهداء الجيش اللبناني الابرار الذين سقطوا في هذه المواجهة المستمرة»، معتبراً «ان استهداف ثكن الجيش هو دليل ساطع على الدور الريادي الذي يلعبه جيشنا الوطني، قيادة وضباطاً وافراداً، في هذه المرحلة المهمة من تاريخ لبنان». واعلن: «رغم كل جرائمهم الوحشية، نحن راسخون في هذه الارض، وستنتصر ارادة اللبنانيين».

وفيما واصل مجلس الوزراء عقد جلساته الاستثنائية برئاسة رئيس الجمهورية اميل لحود لبحث الوضع، استدعى الرئيس السنيورة امس سفراء الولايات المتحدة جيفري فيلتمان وفرنسا وبرنار ايمييه وبريطانيا جيمس واط وسفيري النروج واليابان. كما استقبل السفير السعودي عبد العزيز محيي الدين خوجة وعرض معه «تطورات العدوان الاسرائيلي الخطير على لبنان».

كذلك اتصل السنيورة بأمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح وعرض معه تطورات العدوان الاسرائيلي واطلعه على الاتصالات الدبلوماسية لوقف اطلاق النار. واتصل بالرئيس اليمني علي عبد الله صالح وبحث معه في المستجدات والاتصالات الجارية لمعالجة الوضع. واتصل بأمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال انجيلو سودانو وتداول معه في تطورات العدوان الذي يهدف الى تدمير كل لبنان وقتل المدنيين وطلب منه اطلاع البابا بنديكتوس السادس عشر على المستجدات «ليبذل كل مساعيه من اجل وقف النار ومساعدة لبنان».

وامس قال وزير الخارجية فوزي صلوخ ردا على سؤال عن حصيلة زيارة الموفدين الدوليين الى لبنان: «ليست هناك طروحات. هناك معلومات وتصور افكار. والقضية عالقة لان الكرة عند الاسرائيليين فهم الذين باشروا بهذا العدوان البربري الشرس على لبنان». واضاف: «نحن نصر بادئ ذي بدء على وقف هذا العدوان ومن ثم هناك مجال من اجل التحدث في امور كثيرة وبتبادل الاسرى وبغير ذلك من المواضيع».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال