الاربعـاء 22 جمـادى الثانى 1427 هـ 19 يوليو 2006 العدد 10095
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

«فتح» تدعو لمؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط

إعادة فتح معبر رفح بين غزة ومصر مؤقتا

غزة: «الشرق الاوسط»
دعت اللجنة المركزية لحركة «فتح» إلى وقف فوري وشامل لإطلاق النار في قطاع غزة وجنوب لبنان. وفي بيان صدر في ختام اجتماعها الليلة قبل الماضية في مدينة رام الله والذي ترأسه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قالت فتح إنه يتوجب انسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة، وحثت مجلس الأمن على اصدار قرار عاجل وملزم لوقف العدوان الإسرائيلي على الشعبين الفلسطيني واللبناني. ودعا البيان الى عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط، على أساس المبادرة العربية للسلام في قمة بيروت وخطة خريطة الطريق، ومطالبة الأسرة الدولية ومجلس الأمن واللجنة الرباعية بتحمل كامل المسؤولية لوقف التدهور الراهن في عملية السلام. واضاف البيان «إن مبادرة السلام العربية تشكل الأساس السليم لإحياء عملية السلام وقطع الطريق على حكومة إسرائيل التي ترفض السلام وتصر على الاحتلال والاستيطان والتوسع في أرضنا الفلسطينية والعربية». وأشارت الى أن «الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي الفلسطينية واللبنانية والسورية وإلى خط الرابع من يونيو (حزيران) هو الأساس السياسي المقبول عربياً لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في الشرق الأوسط». ودعت «فتح» القادة والرؤساء العرب إلى سرعة التحرك لمواجهة هذا العدوان الخطير على الشعبين الفلسطيني واللبناني، واستنكرت اعتقال الوزراء والنواب الفلسطينيين بهدف شل الحكومة الفلسطينية ومنعها من أداء عملها في خدمة شعبنا الفلسطيني، مشددة على ضرورة إطلاق حكومة الاحتلال سراح الوزراء والنواب. وأكدت الحركة أن إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين واللبنانيين، هو موقف يحظى بإجماع وطني لا يمكن التنازل أو التراجع عنه تحت ضغط العدوان الإسرائيلي، داعية الأمم المتحدة للتحرك واتخاذ الترتيبات لضمان إطلاق سراح الأسرى وإطلاق سراح الجنود الإسرائيليين الأسرى. وحثت الحركة «الاصدقاء والأشقاء» لمد يد العون للشعب الفلسطيني ومساعدته في اعادة بناء ما دمره الاحتلال. وقال مراقبون اوروبيون على الحدود انه أعيد فتح معبر رفح على حدود قطاع غزة ومصر مؤقتا امس للسماح للفلسطينيين الذين تقطعت بهم السبل على الجانب المصري من الحدود بالعودة الى ديارهم. وكان هناك نحو 2000 فلسطيني ينتظرون العبور والعودة الى ديارهم. وتقطعت السبل بكثيرين على الجانب المصري من الحدود منذ يوم 25 يونيو/حزيران حين خطف نشطون فلسطينيون جنديا اسرائيليا في هجوم عبر الحدود. وردت اسرائيل على أسر الجندي بهجوم جوي وبري واسع النطاق على غزة. ويسيطر الفلسطينيون فعليا على المعبر لكن اسرائيل يمكنها تعطيل عملياته.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال