الاربعـاء 22 جمـادى الثانى 1427 هـ 19 يوليو 2006 العدد 10095
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

صدام «يحذر» سورية من تحالفها مع إيران

حسب رئيس فريق دفاعه الذي زاره في السجن أول من أمس

عمان: محمد الدعمة
ذكر رئيس فريق الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين اليوم (امس)، أن صدام حذر القيادة السورية من التمادي في تحالفها مع إيران، ملقيا باللوم على طهران في الموجة الحالية من العنف في الشرق الاوسط.

وقال المحامي العراقي خليل الدليمي لوكالة الانباء الالمانية، إنه هو وعضو آخر في فريق الدفاع هو زياد نجداوي التقيا الرئيس العراقي السابق في مكان احتجازه في بغداد، أول من أمس لمدة ثلاث ساعات ونصف الساعة. وأضاف أن الرئيس المخلوع أبلغه هو ونجداوي «أن القيادة السورية يتعين ألا تتمادى في تحالفها مع إيران، نظرا لان الايرانيين يكنون نوايا سيئة لجميع العرب ويأملون في القضاء عليهم».

كما نسب الى صدام قوله «إن العدوان الاسرائيلي على لبنان والفلسطينيين هو نتيجة طبيعية لما حدث في العراق بدعم إيران»، مشيرا في ذلك إلى الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق وأدت إلى الاطاحة بنظامه في ابريل (نيسان) 2003. وأضاف صدام أنه لا يستثني أن «تصبح بلدان عربية أخرى ضحية لهجمات إسرائيلية تدعمها الولايات المتحدة تخدم الاهداف الايرانية في المنطقة».

وكانت سورية تساند إيران ضد العراق في الحرب التي استمرت بينهما خلال الفترة ما بين عامي 1980 و1988. وكان الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد قد حذر الاسبوع الماضي من أن إسرائيل ستتكبد خسائر بشرية واسعة إذا تعرضت سورية لهجوم.

الى ذلك كشفت هيئة الدفاع عن الرئيس السابق عن تلقيها «رسالة تهديد» من المستشار القانوني الدولي وليام وايلي المعين في مكتب الدفاع التابع للمحكمة الجنائية العليا العراقية يهددهم فيها بطردهم من القضية ومن سجلات المحامين الممارسين للمهنة وبفرض محامين تعينهم المحكمة.

وقالت الهيئة في رسالة بعثت بها امس لرئيس المحكمة الجنائية العراقية العليا وحملت توقيع الدليمي ان وليام وايلي «ضرب عرض الحائط بكل ما هو قانوني او مهني او حتى انساني، كما ان رسالته تنتهك كل قواعد العدالة، وتشكل تعديا صارخا على قانون هذه المحكمة الاستثنائية».

واعتبرت الهيئة تلقيها مثل هذه الرسالة «تدخلا سافرا في شؤون القضاء وفي عمل المحكمة، بما لا يستقيم معه الحديث عن عراقية واستقلالية المحكمة».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال