قائد القوات الدولية يتوقع البت بمصير كوسوفو في يناير

حالة تأهب في كوسوفو تحسبا لاضطرابات أمنية

TT

رفعت السلطات الدولية والمحلية في كوسوفو من مستوى حضورها الامني في المؤسسات العامة وفي الشوارع تحسبا لقيام أعمال عنف وذلك بناء على تهديدات من مجموعات صربية وألبانية متشددة باستخدام العنف في حالة صدور قرار دولي أو محلي ترفضه.

وقالت الشرطة المحلية أن الدوريات المشتركة للالبان والصرب والتعاون مع السكان أسفر عن نتائج مشجعة لدعم الامن والاستقرار في كوسوفو. وقال ضابط ألباني يدعى باسنيك مورينا لشبكة بي 92 الصربية «عندما نكون في مكان به أغلبية صربية، أترك زميلي الصربي يتحدث إلى الناس وإذا كنا في مكان به أغلبية ألبانية أتولى الحديث مع السكان».

وقال الناطق باسم شرطة كوسوفو فيتون إلتشاني إن الشرطة مستعدة للتعامل مع كل خارج عن القانون»، مضيفا «لدينا بدائل لأوضاع مختلفة متوقعة مثل ما الذي ينبغي فعله إذا حصلت كوسوفو على الاستقلال أو لم تحصل عليه بعد العاشر من ديسمبر وماذا لو تم التمديد في مدة المحادثات أو تم وقفها، نحن جاهزون لكل ذلك بالتعاون مع قوات الناتو وقوات الامم المتحدة». وكان قائد قوات كي فور التابعة للناتو في كوسوفو الجنرال الفرنسي غزافي بو دي مارناك قد أشار أمس إلى احتمال تأخر حل قضية كوسوفو إلى شهر يناير من العام القادم قائلا «لا ينبغي انتظار صدور قرار نهائي حول كوسوفو بعد 10 ديسمبر لان هذا التاريخ هو موعد نهاية المفاوضات بين بلغراد و بريشتينا». وتابع «على السياسيين إفهام الرأي العام بأنه لن يكون هناك أي قرار قبل يناير من العام القادم».

وأوضح الجنرال دي مرناك للصحافة الالكترونية الالبانية في كوسوفو أن قوات كي فور على أتم الاستعداد لحفظ الأمن في كوسوفو ولا سيما أثناء الانتخابات التي ستجري في 17 نوفمبر القادم. وحول المجموعات المسلحة في كوسوفو، أكد دي مرناك أنها لا تقدم صورة جيدة لكوسوفو.

من جهة أخرى، قال مكتب رئيس الوزراء الصربي في بلغراد فويسلاف كوشتونيتسا لشبكة بيتا الصربية أمس إن «تصريحات بعض قادة ألبان كوسوفو بأنهم سيعلنون الاستقلال بعد 10 ديسمبر لا تخدم المساعي الجارية للتوصل إلى حل ويثير الأسئلة حول جدوى المفاوضات»، في إشارة إلى الجولة الثانية من المحادثات المباشرة يوم 14 من الشهر الجاري. وفي سياق متصل، طلب نائب رئيس الوزراء الصربي بوجيدار جيليتش من سفراء دول الاتحاد الاوروبي في بلغرد دعم موقف بلاده. وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد استضافت قادة ألبان كوسوفو اليومين الماضيين في لندن وطلبت منهم التريث في اعلان الاستقلال إلى حين حصول إجماع أوروبي حول الموقف من كوسوفو. وتشهد الساحة الالبانية خلافات حول موعد اعلان الاستقلال إذ يؤيد رئيس الوزراء أجيم تشيكو والمليونير سوروي اعلان الاستقلال بعد 10 ديسمبر بينما يميل الرئيس فاطمير سيدو وزعيم المعارضة هاشم تاتشي لموقف دولي مؤيد لذلك حيث يؤمل أن تغير كل من ايطاليا وألمانيا موقفيهما حول كوسوفو. على صعيد آخر، اعتقلت أجهزة الامن البوسنية ضابطا صربيا متهما بارتكاب جرائم حرب يدعى بريدرغ كويونجيتش، وكان المتهم قائدا لفرقة الذئاب المتوحشة التابعة للجيش الصربي بين عامي 1992و1995.