الثلاثـاء 30 ذو القعـدة 1428 هـ 11 ديسمبر 2007 العدد 10605
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

الأمير مشعل بن عبد العزيز لـ«الشرق الأوسط»: المسؤوليات الثقال تخف لصالح البلاد

أكد بعد تعيينه رئيسا لهيئة البيعة في السعودية أن الكل في خدمة الملك

الرياض: تركي الصهيل
أعرب الأمير مشعل بن عبد العزيز رئيس هيئة البيعة في السعودية التي أُعلن عن تشكيلها أمس بأمر ملكي، عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، على ثقته باختياره رئيسا للهيئة.

وشدد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» على عظم المسؤولية التي أنيطت به. وقال «كلنا خدام للملك عبد الله، ونتمنى أن نكون على قدر المسؤولية التي حملنا إياها».

وأقر الأمير مشعل بن عبد العزيز، بـ«عظم» المنصب الذي تولاه، وعاد على أثره للحياة السياسية بعد فترة انقطاع دامت منذ عهد الملك الراحل سعود بن عبد العزيز. غير أنه قال «من لا يتحمل المسؤولية، من المفترض ألا يقبلها أصلا».

وقال في رده على سؤال حول بدء اجتماعات هيئة البيعة «ان هذه الأمور ستتضح بعد موسم حج هذا العام». وأكد الأمير مشعل، أن كل المهام الجسام، تهون عند هدف المحافظة على استقرار البلاد وتماسك الأسرة السعودية الحاكمة. وقال «إن كل أمر ثقيل يتحول إلى خفيف، إذا تعلق الأمر بالاستقرار والتماسك».

وأكد رئيس هيئة البيعة في السعودية، أن توليه مهام هذه الهيئة، لن يؤثر على نشاطه المجتمعي الرامي إلى المحافظة على الموروث الشعبي، حيث يهتم الأمير مشعل بشكل كبير في مهرجان «أم رقيبة» لمزايين الإبل والذي يحمل اسم الملك المؤسس. وقال «كل هذه الأمور ستجري بشكل طبيعي».

ويعتبر الأمير مشعل، الابن الرابع عشر من أبناء الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، والبالغ عددهم 36 أميرا.

وولد رئيس هيئة البيعة في السعودية في عام 1925. وناب عن أخيه الأمير منصور في وزارة الدفاع، قبل أن يتولى مهامها بعد وفاة الأمير منصور في عام 1951.

وقام الأمير مشعل برحلات إلى فرنسا وأميركا في عام 1952، كما زار مصر، قبل أن يتولى امارة منطقة مكة المكرمة في عهد الملك سعود، حيث تنحى عنها متفرغا لأعماله الخاصة. وبترؤسه لهيئة البيعة السعودية، يعود الأمير مشعل إلى الحياة السياسية من جديد. وكان الملك عبد الله قد أصدر في الثلث الأخير من أكتوبر (تشرين الأول) 2006، نظام هيئة البيعة، الذي تم بموجبه تعديل فقرة من إحدى مواد النظام الأساسي للحكم.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال