السبـت 16 ذو القعـدة 1429 هـ 15 نوفمبر 2008 العدد 10945
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

الصدر يعلن تشكيل «لواء اليوم الموعود» لمحاربة الأميركيين في حال بقائهم في العراق

رجل الدين الشيعي دعا مقاتلي «اللواء» إلى توجيه أسلحتهم ضد «المحتل» حصرا

عراقيون يتظاهرون ضد إبرام الاتفاق الأمني بين العراق والولايات المتحدة في مدينة النجف أمس (أ.ف.ب)
لندن: معد فياض النجف: قاسم الكعبي
في الوقت الذي أعلن فيه رجل الدين الشيعي الشاب مقتدى الصدر تشكيل لواء لمقاتلة الاميركيين في العراق في حال بقائهم في العراق، كشف احمد المسعودي عضو مجلس النواب (البرلمان) العراقي عن التيار الصدري، عن «وجود مقاومة شيعية في العراق».

وتلا الشيخ صلاح العبيدي الناطق باسم التيار الصدري في خطبة صلاة الجمعة في مسجد الكوفة (150 كلم جنوب بغداد) بيانا عن الصدر اعلن فيه عن تشكيل كتائب مقاومة من أنصار التيار باسم «لواء اليوم الموعود». وقال العبيدي «في حال بقائها (القوات الاميركية) فاني أشد بيدي على أيدي المقاومين وبالخصوص الكتائب المنضوية تحت (لواء اليوم الموعود)»، حسبما نقل البيان.

ودعا الصدر في البيان «لإقامة صلاة جمعة موحدة لكل الصلوات في ساحة الفردوس ببغداد، الجمعة القادمة لتتضافر جهود جميع المسلمين سنة وشيعة من اجل افشال توقيع الاتفاقية التي تريد بيع العراق».

وطالب الصدر وفقا للبيان بـ«خروج الجميع بعد الصلاة بتظاهرة سلمية ضد الاتفاقية، آملين من جميع الدول الاسلامية دعم هذه الصلاة والتظاهر لإقامة مثيلاتها في بلدانهم».

وجاء في بيان الصدر «بعد الضغوطات الشعبية على الحكومة وافقت على إجراء تعديلات على بنود الاتفاقية، هذا الأمر أثار غضب الجانب الأميركي وبالتالي فانه سيعود لدعم الارهابيين والعمليات الارهابية والمفخخات في العراق. لذا أدعو الحكومة الى حماية الشعب العراقي اكثر من حمايتها لأسوارها». مضيفا «أكرر مطالبتي للمحتل للخروج من ارض عراقنا الحبيب من دون إبقاء قواعد ولا توقيع اتفاقيات، وفي حال بقائهم فاني أشد أزر الشرفاء ولاسيما بمن مركزيتنا يعملون ألا وهم الكتائب المنضوية تحت لواء اليوم الموعود لا غير، مشددا على ان لا توجه أسلحتهم إلا على المحتل حصرا».  ودعا الصدر «كتائب (عصائب الاسلام) المنتسبين منهم للقيادات، الى الالتحاق بلواء (اليوم الموعود) اذا وقعت الاتفاقية. وفي حال عدم توقيع الاتفاقية لن يعمل هذا اللواء»، مضيفا «كما وأدعو الحكومات العربية الى ان تختم مسيرتها بشيء من النور والإصلاح وليستعملوا سلطتهم لإخراج الاحتلال من اراضي الوطن العربي فسوف لن نكون أمة واحدة إذا كنا محتلين»، بحسب البيان.

من جانبه، قال النائب الصدري أحمد المسعودي لـ«الشرق الاوسط» عبر الهاتف من بغداد، امس «ان موقف التيار واضح من الاتفاقية التي تريد ان تشرعن للاحتلال الاميركي وتخرج (العراق) من وصاية الامم المتحدة الى وصاية الاحتلال الاميركي، وهذا يشكل خطرا كبيرا على مستقبل شعبنا».

وأوضح البرلماني عن التيار الصدري قائلا ان «من حق الشعب العراقي ان يقاوم الاحتلال وهناك مقاومة مستمرة ليست فقط الفصائل السنية وانما هناك فصائل شيعية مقاومة للاحتلال»، مشيرا الى ان «هناك ضغوطا أميركية على بعض الكتل البرلمانية والسياسيين والحكومة من اجل اخضاعهم للموافقة على الاتفاقية التي تخدم مشروع الشرق الاوسط الكبير». ولم يعط المسعودي أية تفاصيل عن (لواء اليوم الموعود) واكتفى بالقول«ليست لدينا اية تفاصيل حاليا».

من جهتها، قالت غفران الساعدي، عضو مجلس النواب العراقي عن التيار الصدري ان «ما تحدثت عنه الحكومة حول وجود تعديلات في الاتفاقية لا يتعدى سوى التغيير في التسميات وليس هناك أي تغييرات او تعديلات في جوهر الاتفاقية»، مشيرة الى ان «التعديلات هي تغيير اسم الاتفاقية (الامنية العراقية الاميركية) الى(اتفاقية انسحاب القوات)».

التعليــقــــات
عامرعمار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 15/11/2008
اليوم الموعود هو أن نتخلص من هؤلاء المراهقين السياسيين الجهلة السائرين بالعراق الى أحضان فارس... والسبب الوحيد هو تردد حكومة (المماطلة المنتخبة) وبرلمان تائه من اتخاذ قرار في مصلحة الشعب أولا وأخيرا و وضع الاعتبار لكل من هب ودب لإبداء رأيه وربما الأخذ به... أمريكا أيها السادة تفكر جديا بالانسحاب وترك العراق لمصيره حسب طلب ابن أيران البار.
علي الخزرجي، «كندا»، 15/11/2008
انا اطالب كما يطالب السيد مقتدى الصدر بضرورة موقف عربي موحد من الاتفاقية الامنية التي تضغط الولايات المتحدة الامريكية من اجل ابرامها, ان هذا الموقف سيضع العرب الى جانب العراقيين في المعركة المفتوحة مع المشروع الامريكي, ويضع العراقيين في قلب الصورة العربية التي ابتعدت عنه منذ الاحتلال الامريكي في التاسع من نيسان 2003, كما ان رفض الاتفاقية والوقوف العربي معها سيقرب العرب للعراقيين ويكسر الحواجز التي تقف حائلا دون حضور العرب في العراق ولقاء العراقيين مع العرب, والا فان بقاء العرب بعيدين عن الصورة الثورية والسياسية العراقية الرافضة للمعاهدة الامريكية سيقوي شوكة الارهاب في الساحة العراقية ويعزز من القاعدة العسكرية والسياسية الامريكية في بغداد.
هل المصلحة العربية بابقاء العراق في دائرة الاستهداف الامريكي.. ام انها مع عراق خال من السياسات والمؤامرات والمعاهدات الانتدابية؟. ان الوقوف مع العراق واجب شرعي وتكليف قومي وضرورة تاريخية اسلامية.. فهل سنلبي هذه الضرورات ام نبقى في خنادقنا والمياه الامريكية تغرق دجلة وتكمم افواه الاحرار وتهيمن على السماء العراقية والعربية دون رادع ؟.
كاكو عبدالرحمن، «العراق»، 15/11/2008
باركه الله ,على ان لايكون ذلك كلام الليل ونحن نراقب بطولات جيشه, ولو اننا متأكدون بأنها كلام فقط.
مساري المجر، «لوكسمبورج»، 15/11/2008
يجب ان نعرف من هم عناصر اليوم الموعود ويجب ان نعرف هل يأتي يوم من الايام وتقولون ان هؤلاء لا سيطرة لدينا عليهم وان ما يقومون به لا يمثلنا ولا نلدغ من الجحر مرتين.
ahmad alamin، «الدنمارك»، 15/11/2008
للاسف اصبح رجال الدين قنابل موقوتة توزع الموت والخوف واللاامان، لا اعرف اين هي مصلحة العراق في نظر الصدر ومن هو الذي يقرر هذه المصلحة او يقدرها، فنوابه في البرلمان البائس لم يتذكروا مصلحة الشعب حين تعلق الامر بالراتب الخيالي وشعبنا يئن جوعا وفقرا وامراضا ما الذي يريده الصدر ونفط العراق يهدر وغازه يحرق كل لحظة، حلم لطاغية جديد يفترض انه يمثل الراي الصائب دائما. اللهم بعثر هذه الكرة الارضيه عسانا ان نجاور جزر القمر او قبائل الهوتو والتوتو بدل من ايران الاسلام وسورية العروبه ودول الجوار الاخرى.
إبن علي، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/11/2008
إن من واجب العراقيين أن يتوحدوا في مقاومة العدو الامريكي وذنبه الانجليزي. فهناك ضرورة ملحة لوحدة الصف العراقي لمقاومة الاحتلال وأذنابه في العراق حتى يتم تحرير العراق لأنه لا توجد دولة عربية تستطيع الوقوف مع العراقيين أو امدادهم بالسلاح ولكن التحرير ينبع من داخل العراق لأن العدو بين ظهرانيهم وايران واقفة كالنمر تنتظر دورها في التقاط ما تبقى من بعد الاسد وهناك المالكي المتعاون معهم ولا همه شيء سوى جمع ثروة وبعدها يهرب الى أسياده الامريكان الذي يعتقد أنهم سيستقبلونه ، ولكن مصيره سيكون مصير شاه ايران السابق.
معروف ابراهيم _الولايات المتحده، «الولايات المتحدة الامريكية»، 15/11/2008
ان العبرة بالاقوال وليس بالتسميات سواء كانت لواء اليوم الموعود اوجيش المهدي او عصائب الاسلام او جيش القدس الخ كلها تسميات يستطيع من يشاء ان يطلقها على مليشياته او عصاباته ولكن العبرة بالاهداف والاجندات التي تحرك هذه المجاميع هل هي وطنية حقيقية تنظر للشعب العراقي نظرة متساوية بغض النظر عن اديانهم وطوائفهم وقومياتهم ام انها تؤمن بالطائفية وتتبع ما يخطط لها في دول الجوار من تصفيات جسدية وقتل وتخريب بحجة ان ذلك سيعجل في ظهور الامام المهدي ليعم السلام والوئام والرفاه ان بامكانكم ان تتوحدوا مع اخواتكم العراقيين وتشلوا جبهة واحدة لمحاربة المحتلين المعروفين والمستترين الذين بات خطرهم اكبر على العراق لان الشعب يعرف المحتل الامريكي ويخطط لمقاومته واخراجه، اما المحتل المستتر فانه غير معروف المكان والزمان وادواته البسطاء من العراقيين ووسيلته في ذلك الاموال التي ينفقها هنا وهناك لتخريب العراق اكثر مما خربوه وتمزيق وحدته العصية عليهم اقول الى السيد مقتدى الصدر ان العراق وشعبه امانة في اعناق كل من يملك السلطة او القرار في ان يفعل شيء للحفاظ على وحدة العراق وشعبه وتخليصه من المحتل ويتأخر عن ذلك.
العراقي، «فرنسا»، 15/11/2008
أعتقد أنه من المنصف عدم التشكيك في ما يقوله هذا الرجل، وعلى الامتين العربية والاسلامية ان تتحدا للبقاء على ما تبقى من الهوية العربية في العراق والا تلقفه الاخرون، وعلى الامة العربية قيادة وشعبا ان تبين موقفها ازاء القضايا العراقية الحقة .
علي الجنابي - النجف، «موزمبيق»، 15/11/2008
بارك الله فيك فانت امل العراق واتمنى ان تعود العلاقه الطيبه الجهاديه بينك وبين هيئة علماء المسلمين فوالله فرقكم الامريكان ومرتزقتهم ليصل العراق الى هذا الحال فبوحدتكم وتكاتفكم سيخرج الاعداء ومن معهم خاسرين مخذولين والله ناصر المؤمنين.
Azad Barzani، «السويد»، 16/11/2008
ابشرنا مقتدى الصدر قبل سنوات بتشكيل جيش المهدي (يا له من اسم مقدس) ليتبين لنا لاحقا بان اكثريه اعضائه من القتله والمجرمين اصبح هوايتهم الخطف وابتزاز الشعب العراقي. واليوم نسمع بتشكيل واستغلال اسم رنان اخر وهو (لواء اليوم الموعود) سنرى بعد فترة بانهم نفس العصابات ولكن باسم اخر.. ولكنه سوف يضيف عليهم مجموعات من جيش القدس الايراني الذين وصلوا العراق لتنفيذ الاعمال الارهابية وقتل الشعب العراقي.. كفاكم يا سادة ان تكونوا اداة لتنفيذ المخطط الايراني القذر في العراق باسم حماية الشعب العراقي من المحتل.
الصافي، «النيجر»، 20/11/2008
اليوم الموعود يكفي انه يغيظ المحتل واذنابه وسوف يرى العالم مدى صدق وتطبيق افعال المقاومة الاسلامية السنية الشيعية حتى لا نلاقي مصير القدس.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال