الجمعـة 20 ربيـع الثانـى 1430 هـ 17 ابريل 2009 العدد 11098
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

اتهام الصحاف في قضية اغتيال السهيل.. والوزير السابق يرفض التعليق

صفية السهيل لـ«الشرق الأوسط»: أطالب الحكومة بملاحقة قتلة والدي

محمد سعيد الصحاف (رويترز)
لندن: معد فياض
قالت صفية السهيل، عضو مجلس النواب (البرلمان) العراقي إن «مذكرة اعتقال صدرت من قبل المحكمة الجنائية الخاصة بمحاكمة أركان النظام السابق بحق محمد سعيد الصحاف، وزير الإعلام العراقي في عهد نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين لتورطه في مقتل والدي الشيخ طالب السهيل في بيروت عام 1994»، لكن مصدرا مسؤولا في المحكمة لم يؤكد أو ينفي ذلك.

وفي اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط» مع الصحاف، المقيم حاليا بدولة الإمارات العربية، لمعرفة رأيه بمذكرة الاعتقال بحقه، قال«أنا أسف.. أنا آسف». رافضا الإدلاء بأي تعليق حول الأمر.

وقالت السهيل لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من بغداد، أمس «كنت قد رفعت شكوى بعد تغيير النظام السابق عام 2003 لمقاضاة كل من تورط بحادث اغتيال والدي، وبضمنهم أركان النظام السابق ورئاسة المخابرات ووزارة الخارجية العراقية السابقة، وبعض الأسماء في الأمن اللبناني العام لأنهم أطلقوا سراح اثنين من الذين نفذوا عملية الاغتيال في بيروت بعد عامين ضمن صفقة سياسية».

وكشفت السهيل عن قيامها وأفراد حمايتها «بإلقاء القبض على عراقي كان يعمل حارسا في السفارة العراقية في بيروت وقتذاك ومتورط في المشاركة في عملية اغتيال والدي، وتم تقديمه للقضاء حيث اعترف بأسماء جديدة لها علاقة بالحادث وبضمنهم محمد سعيد الصحاف». مشيرة إلى انه اتضح «أن هذا الحارس كان يعمل لصالح المخابرات العراقية، وهو يحمل جواز سفر دبلوماسيا، كما يحمل هويات أحزاب ومنظمات يعمل بها، وبطاقة دخول إلى المنطقة الخضراء صادرة في عهد الحاكم المدني الأميركي بول بريمر، وله علاقات مع شخصيات عراقية متنفذة في الحكومة الحالية».

ووجهت عضو مجلس النواب العراقي أصابع الاتهام الى أسماء عديدة ممن كانوا في السلك الدبلوماسي والمخابرات العراقية السابقة، منوهة إلى أن «هناك جهات لا تبذل جهدها في مطالبة الشرطة الدولية للقبض على متهمين بقضية مقتل والدي ويقيمون حاليا في دول عربية أخرى». وأوضحت أن «مجلس القضاء الأعلى في لبنان كان قد سلم ملف القضية إلى محكمة الجنايات حسب طلب المحكمة العراقية»، وطالبت «الحكومة والبرلمان العراقي والأجهزة المسؤولة بملاحقة المتهمين في هذه القضية، التي تعتبر إرهاب دولة من قبل أجهزة النظام السابق».

وعلق مصدر مسؤول في محكمة الجنايات العليا الخاصة بمحاكمة أركان النظام السابق، قائلا لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من بغداد أمس، إن «الجهة التحقيقية هي المسؤولة عن إصدار مذكرات إلقاء القبض، وعند صدور هذه المذكرة فسيكون من مهمة السلطة التنفيذية تنفيذ أمر إلقاء القبض». وفيما إذا كانت هناك مذكرة اعتقال بحق الصحاف أم لا، قال المصدر المسؤول في المحكمة، وهو بدرجة قاض ورفض نشر اسمه «لا استطيع أن انفي مثل هذا الأمر ولا أؤكده، وما استطيع تأكيده هو ورود اسم الصحاف في قضية مقتل طالب السهيل». منوها إلى أن «في حالة إثبات تورط الصحاف في القضية فسوف تصدر بحقه مذكرة اعتقال قانونية».

التعليــقــــات
همام عمر فاروق\الولايات التحدة الأمريكيه، «الولايات المتحدة الامريكية»، 17/04/2009
المثير في هذا الخبر هو ما ذكرته السيدة صفيه السهيل عن قيامها وأفراد حمايتها بألقاء القبض على عراقي بتهمة التورط في عملية إغتيال والدها. فعلا إن السيد المالكي يفرض أسس دولة القانون!!!!؟ ورحم الله الممثل
العراقي جعفر السعدي ومقولته في مسلسل الذئب وعيون المدين ( عجيب أمور غريب قضيه). أما لو أتي بالصحاف الى قفص الأتهام ( لاسامح الله) فأن محاكمه رموز النظام ستستعيد عنصر التشويق الذي إفتقدته
وسنكون أمام فصل لايخلو من إثاره.
د. نمير نجيب، «لبنان»، 17/04/2009
يبدو ان موضوع الاخذ بالثأر لايزال موضوعا استراتيجيا يتحكم بعقول اعضاء البرلمان والحكومة، فهذا يأخذ بثأر والده وذلك يأخذ بثأر شقيقه، والغريب ان الكل يعمل باجتهاداته ووفقا للادلة التي يعتقد بانها حقيقية دون علم الجهات الجنائية المختصة للبت في هذه الامور. من حق صفية السهيل ان تلاحق الجناة ولكنهم عبيد مأمورين صدرت اليهم اوامر الاغتيال، لماذا لا تبحث عن الرؤوس اولا وتلاحقهم وهم بالتأكيد حاشية صدام حسين. هذا اولا وثانيا نتمنى من صفية السهيل اذا كان قلبها على العراق والعراقيين جميعا، ان تلاحق الوزراء الحاليين ورؤساء العصابات من زملائها في البرلمان وجميع المسؤولين في الحكومة الذين تسببوا باغتصاب واعتقال وتشريد وقتل الاف من العراقيين لكي تأخذ قضيتها بعدا وطنيا شاملا ولا تكون قضية شخصية تتعلق بوالدها فقط. هذا هو النهج الذي يجب ان يتبع وليس اجتهادات فردية قد تولد احقادا جديدة تتناقلها الاجيال، الكل يأخذ بثأر الكل، وبهذا لا نحقق سوى مجتمعا همجيا يسعى الى بنائه البيت الابيض والكنيست والمرتزقة الذين يديرون شؤون الدولة!!!
حسن موسى، «الصين»، 17/04/2009
هل ستعتزل السهيل السياسه عندما تاخذ بثأر ابيها... وكانها جاءت لتنتقم.. والملايين من ذوي الضحايا اللذين لم يتبوأوا مناصب وليس لهم حمايه لاعتقال المشتبه بهم من لهم.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال