الجمعـة 05 شـوال 1430 هـ 25 سبتمبر 2009 العدد 11259
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

أوباما كرر كلمة «أنا» 50 مرة في خطابه.. والقذافي نسي أوراقه.. وأحمدي نجاد رفع علامة النصر

أردوغان يتشاجر مع حرس الرئيس الأميركي

نيويورك: منال لطفي
عادة ما تكون جلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة جادة تبحث قضايا الأمن والحرب والسلام والاقتصاد العالمي، وبالتالي لا يشاهدها أحد، إلا إذا كان مضطرا، سواء كان صحافيا أو سياسيا. إلا أن جلسة أول من أمس والتي شهدت كلمة العقيد الليبي معمر القذافي والرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لم تكن جافة أو مملة، بل إن الكثير مما ثار فيها سيصبح «لحظات كلاسيكية» في تاريخ الجمعية العامة مثل اللحظة التي مزق فيها القذافي ميثاق الأمم المتحدة وألقى به على الأرض.

وركزت المحطات التلفزيونية الأميركية، الإخبارية المتخصصة وغيرها، على كلمة القذافي، وكيف استخدم مترجمين اثنين لأن الأول تعب من طول الترجمة، وكم مرة عدل القذافي العباءة التي يرتديها (عشرات المرات)، وكم مرة ضرب بقبضة يده أو ألقى الأوراق من حوله وهو يحاول أن يعثر على شيء معين في الملاحظات التي كتبها. ووفقا لـ«سي.إن.إن» فإن الردود التي جاءت على فعاليات أول من أمس من أكثر الردود التي جاءت على اجتماعات الجمعية العامة. وفيما تحدث القذافي لنحو ساعة ونصف ساعة كاملة ونسي وهو يغادر أن يأخذ معه أوراقه، إلا أنه ليس الأطول في التاريخ أو حتى قريبا من الرقم القياسي الذي يحمله الرئيس الكوبي فيدل كاسترو الذي تحدث لأكثر من 4 ساعات في الستينات أمام الجمعية العامة. وكما رفع القذافي علامة النصر وهو في طريقه للجمعية العامة، رفع أحمدي نجاد أيضا علامة النصر وهو يبتسم للصحافيين والمصورين في لقطات أراد منها أن يقول إن الأزمة الداخلية وراءه، على الرغم من أنها ما زالت تتصاعد. وفيما شرب القذافي من كوب الماء أمامه 4 مرات وهو ينتقل من طالبان إلى قراصنة الصومال إلى جون كينيدي وهي قضايا يحتار المرء ليجد بينها رابطا، فإن الرئيس الأميركي باراك أوباما كان أقل احتياجا للمياه وهو يتحدث أمام الجمعية العامة عن «روح جديدة للتعاون على مستوى العالم وتحمل المسؤوليات بشكل مشترك»، وهى الكلمة التي كرر فيها كلمة «أنا» 50 مرة، مما دفع التلفزيونات الأميركية التي تميل لليمين إلى التساؤل حول الطريقة التي يري بها أوباما التعاون الدولي إذا قال أنا 50 مرة. كما قفز إلى الأخبار الأنباء عن انخراط حراسة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في مشاجرة بين دبلوماسيين أتراك وأفراد من الشرطة السرية الأميركية، بعدما دفع الفضول الدبلوماسيين الأتراك إلى اختراق طوق أمني حول سيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي كان يحضر اجتماع «مبادرة كلينتون العالمية» أول من أمس.

وجرت أحداث الواقعة ـ بحسب صحيفة «واشنطن تايمز» الأميركية ـ عندما كان أوباما يستعد لمغادرة فندق هيلتون مانهاتن بنيويورك بعد إلقائه كلمته أمام اللقاء السنوي للمنظمة التي يتولى الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون رئاستها والذي رافق أوباما إلى سيارته قبل لحظات على الواقعة.

ووصلت المشاجرة التي شهدت تدافعا بالأيدي وصياحا عاليا، إلى جانب الخيمة البيضاء الكبرى التي كانت تختفي داخلها سيارة الرئيس الأميركي الذي كان يستعد في هذا التوقيت لركوب سيارته والمغادرة. وأكدت الشرطة السرية الأميركية المكلفة بحماية الرئيس الأميركي، لـ«واشنطن تايمز» أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان كان من بين من شملتهم المواجهة، موضحة أن الوفد التركي لم يكن على دراية بالتعليمات واقترب أكثر من اللازم من الموكب الأميركي.

التعليــقــــات
النظاري، «الامارت العربية المتحدة»، 25/09/2009
الايحق لنا ولو بالشيء البسيط الثناء على كلمة القذافي خصوصا وانها لم تكن رسمية كما اعتدنا من كثير من القادة خصوصا وانه سلط الضوء على في حديثه لبديهيات كثيرة من رفضه لميثاق الامم الذي يتناقض مع الواقع واقتراحه لتحرير الامم المتحدة في اخذ القرار ولو حتى بنقل المقر ومن اعتراضاته على حرب العراق والمبرارات التي قامت من اجله واعدام صدام وطلبه التحقيق من اعدم صدام واخيرا عتابنا على اعلامنا العربي انه دائما يتبع الهوى فيما ينشر ليس الا.
علي كاظم محمد التميمي، «السويد»، 25/09/2009
ان لقاء ألجمعية العامة للامم المتحدة لحل وبحث المشاكل ألعالمية التي يلاقيها المجتمع الدولي ألآن ومنها قضايا ألحرب والسلام والامن الدولي وملفات المفاعلات النووية الكورية وألايرانية والارهاب وألازمة ألمالية العالمية، وكان حديث ألزعماء الثلاث ألأمريكي وألليبي والايراني. أن حديث القذافي كان فيه كثير من ألامور ألمهمة والتي تستحق ألذكر رغم ملابسات وأرتباك اوراقه وانشغاله فيهن رغم كل ذلك قدم في خطابه امورا أساسية ومهمة تخدم المحتمع الدولي اما خطاب احمد نجاد الرئيس ألايراني كان ضعيفا جدا ودينيا أكثر ماهو سياسي وكانه يخطب في حوزة دينية أو مسجد وكرر كلمة ألله جل الجلاله والدين مرات كثيرة حتى استعان في ألامام المهدي ألمنتظر لانهاء خطابه وانه كرر كلمة الله والدين تقريبا بعدد كلمة انا للرْئيس ألأمريكي أوباما.
بسام هياجنه، «الامارت العربية المتحدة»، 25/09/2009
كان خطاب القذافي جديرا بالملاحظة والاحترام .. ويكفي من يرون في تصرفات القذافي بأنها ( جنون ) وانا كنت منهم ان يلاحظوا ان هذا الرجل دافع بالمال وبقوة الدولة وبإصرار عن الافراج عن احد مواطنيه (المقراحي) وتم له ما أراد بتحريره... هذا الرجل حقاً يثبت لنا مرة تلو الاخرى بأن بين التصرفات المجنونه والذكية شعرة قد لا يميزها معظمنا. تحية للقذافي.
Hashim Karam، «ليبيا»، 25/09/2009
تكرار كلمة أنا من الرئيس أوباما تأكيد منه على أنه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية وبالتالى فهو مسئول عن كل ما ورد بخطابه. لم ينس الزعيم الليبي أوراقه فقط يدرك تماما أن له من يجمعها ولا يهم أن يصل مدى خطابه الى مدة خطاب الرئيس كاسترو لكنه سبر الأغوار ووضع النقاط على الحروف بطريقة لم يجرأ أحد على طرحها بمثل هذه الشجاعة والشفافية أمام أصحاب الترسانات النووية ودول حق النقض. فعلا تضمنت كلمة الزعيم الليبى كل المواضيع التى تهم العالم بأسره وترتبط ارتباطا وثيقا فيما بينها حيث تحارب الدول الغربية وحلف الناتو ودولا أخرى الطالبان وكذلك القراصنة فى الصومال واقتيال كيندى مؤشر للمحاكم التى تجرى حاليا على اغتيال شخصيات يخضع منفذوها الى المحاكم الدولية فهو يطلب التحقيق من قبل المنظمة الدولية التي تعتبر هذه البنود من صميم واجباتها.
Abdulrahman Alzahrani، «المملكة العربية السعودية»، 26/09/2009
أقل ما يمكن أن يقال عن الرئيس القذافي انه مجنون بالسلطة، وهو كغيره يتكلم للاستهلاك المحلي وهو يعي تماما مدى حاجة المجتمعات العربية للكلام الناصري الذي لا يسمن ولا يغني من جوع. إن القذافي من اجل احتفاظه بمنصبه يسلم كل شيء للغرب، فهو سلمهم أسرار بلده وأسلحته ودفع أموالاً طائلة لارضاء الغرب، واسلم مواطنيه ليحاكموا على أفعاله وأوامره وسوء تصرفاته. فماذا فعل القذافي لليبيا خلال 40 عاما من تمسكه بالسلطة؟ ربما لو أن ليبيا تحت الاستعمار لكانت في حال أفضل مما هي تحت سلطة القذافي ونظرياته.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2015 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام