الاحـد 12 ذو القعـدة 1430 هـ 1 نوفمبر 2009 العدد 11296
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

سلفاكير يدعو لأول مرة لاستقلال جنوب السودان: الوحدة ستجعلكم مواطنين درجة ثانية

قال: إذا أردت التصويت للاستقلال.. فستصبح عندئذ شخصا حرا في بلد مستقل

الخرطوم: «الشرق الأوسط»
دعا سلفاكير، رئيس حكومة جنوب السودان، الجنوبيين إلى التصويت لصالح استقلال جنوب السودان خلال الاستفتاء المقرر في هذا الصدد عام 2011، معتبرا أن بقاء السودان موحدا سيجعل من الجنوبيين «مواطنين من الدرجة الثانية». وقال كير في كلمة ألقاها في ختام قداس أقيم في كاتدرائية القديسة تريزا في مدينة جوبا عاصمة الجنوب السوداني «إن مهمتي تقضي بقيادتكم إلى استفتاء 2011. إن هذا اليوم قريب جدا وإني على ثقة بأننا سنشارك فيه». وأضاف مخاطبا المواطن الجنوبي «عندما تصل إلى صندوق الاقتراع سيكون الخيار خيارك. هل تريد التصويت للوحدة لتصبح مواطنا من الدرجة الثانية في بلدك؟ الخيار خيارك». وتابع كير قائلا «إذا أردت التصويت للاستقلال، فستصبح عندئذ شخصا حرا في بلد مستقل. سيكون الخيار خيارك وسنحترم خيار الشعب».

ولا يزال الجنوب يضمد جراحه بعد أربع سنوات على انتهاء حرب أهلية مع شمال البلاد أسفرت عن مقتل مليوني شخص وأربعة ملايين نازح. وينص اتفاق السلام على تنظيم انتخابات عامة ـ تشريعية ورئاسية وإقليمية ـ أرجئت إلى أبريل (نيسان) 2010 وخصوصا على استفتاء في يناير (كانون الثاني) 2011 حول استقلال جنوب السودان.

وسلفاكير يشغل أيضا منصب نائب رئيس حكومة الوحدة الوطنية التي تضم الأعداء السابقين من الشمال والجنوب ومهمتها أن تجعل من الوحدة «عامل جذب» للناخبين من الآن وحتى تنظيم الاستفتاء. ويأتي خطاب سلفاكير عشية بدء تسجيل الناخبين للعملية الانتخابية في أبريل 2010، وهي أول انتخابات متعددة الأطراف منذ 1986 في أكبر دولة أفريقية.

وسيكون الرئيس عمر حسن البشير مرشح حزب المؤتمر الوطني الحاكم في هذه الانتخابات. إلا أن الحركة الشعبية لتحرير السودان (متمردون جنوبيون سابقون) بزعامة سلفا كير لم تسم مرشحها إلى الانتخابات الرئاسية حتى الآن. وبدا الموفد الأميركي إلى السودان سكوت غرايشن أمس زيارة إلى السودان بلقاء سلفاكير في جوبا وتناول البحث خلاله القوانين الرئيسية التي يفترض تبنيها لضمان إجراء انتخابات حرة ولحسن سير الاستفتاء.

وكان سلفاكير قد قال قبل أيام إنه «إذا لم تكن الوحدة جاذبة لجنوب السودان، فإنهم (أي الجنوبيين) سيفضلون الانفصال». وحذر من أن الشمال لم يقم بواجبه حتى الآن في جعل الوحدة جاذبة للجنوبيين. وشدد سلفاكير عقب استقبال الرئيس المصري حسني مبارك له في القاهرة 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي على عدم تغيير موعد الاستفتاء، مجددا رفضه تمديد الفترة الانتقالية إلى ما بعد 2011، مشيرا إلى أنها لن تُمدد وسيتم إجراء الاستفتاء في 9 يناير (كانون الثاني) 2011 ولا يوجد تغيير في ذلك. ونفى علمه بالأسباب خلف عدم سعي الشمال إلى جعل الوحدة عنصرا جاذبا للجنوبيين، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن لديه علاقات جيدة مع الرئيس عمر البشير وأن الحوار مستمر بينهما.

التعليــقــــات
محمد فضل علي..ادمنتون كندا......، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/11/2009
لا يلام هذا الرجل على ما يقول فقد وجد والذين معه من المتمردين المناخ ممهدا بعد اتفاقية نيفاتشا الامريكية المعيبة التي شرعت تقرير مصير بلد مستقل مثل السودان ووجد حكومة مستسلمة وشعب ممزق الارادة ولو قال هذا الرجل ماقاله اليوم في ظل اي وضع غير وضع السودان الراهن فلن يجد صدى سوى التعامل بالقانون مثله مثل عشرات المتمردين الجنوبيين الذين فشلوا من قبله في الوصول الي هذه المرحلة بسبب توحد الشعب السوداني وجيشه الوطني الذين قصموا ظهر التمرد وافشلوا كل المخططات الاجنبية التي حاولت تمزيق السودان, اما اليوم وامام هذا الوضع فالمطلوب توحد الشعب السوداني في جبهة عريضة من اجل عدم الاعتراف بنتائج الاستفتاء الغير قانوني لتقرير مصير جنوب البلاد وعلى القانونيين الوطنيين الاستعداد لخوض جولة طويلة من اجل تفنيد مزاعم المتمردين الجدد في الحركة الشعبية وحكومة الجنوب حيث تتوفر اثباتات قوية بعدم قانونية قيام دولة اقليمية في حدود السودان التاريخية بما فيها الاقليم الجنوبي, اضافة الى ذلك ندعو كل دول العالم الي عدم الاعتراف باي دولة جنوبية وندعو قطاع الشمال بالحركة الشعبية الى تقديم استقالتهم حفظا لماء وجههم.
Mohamed Alnabawi، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/11/2009
الأمنيات بالتوفيق . وبالف سلامة. عليهم يسهل وعلينا يمهل.
مسعود محمد -- كسلا السودان، «السودان»، 01/11/2009
لم يكن الجنوبي في يوم من الايام مواطنا من الدرجة الثانية في السودان بل عندما اشتدت المعارك في الجنوب ابان الحرب الاهلية بين الشمال الجنوب لجأ ثلاثه مليون مواطن جنوبي للشمال في كل الولايات الشمالية وبالذات الخرطوم العاصمة وعاش جنبا لجنب في الشرق والشمال والغرب دون ما يكون هنالك احساس بأن هذا الوافد من صراع الجنوب مواطن من الدرجة الثانية ، المهم لهم الخيار في الاستفتاء القادم ، ونخشى ما نخشاه ان يندلع صراع لا هواده فيه بين القبائل الجنوبية التي تجد صعوبات شتى في ان تتعايش فيما بينها بسلام ، وسيتم النزوح مرة اخرى للشمال ووقتها سيكون الجنوبي مواطنا اجنبيا في السودان الشمالي.
Saleh Hamid Khalifa، «المملكة العربية السعودية»، 01/11/2009
والله هذا اجمل خبر سمعته ، لانني بصراحة ارى ان الحل الامثل هو الانفصال وبعدها نرتاح من هذه المآسي التي اقعدت البلد كل هذه السنين وبعدها كل واحد يذهب لحاله . ان شاء بعدها الجنوب يكون زي سنغافورة حلال عليهم.
عبد الله مصطفى، «المملكة العربية السعودية»، 01/11/2009
ليس هناك من جديد في هذا الامر .. فقد تعامل طرفي اتفاقية نيفاشا حزبي الحركة الشعبية والمؤتمر الوطني على تكريس الانفصال منذ ان وقعا هذه الاتفاقية .. بل كان الغريب ان لا يتم انفصال الجنوب .. كثيرون يقولون اساسا لم يكن هناك اتصال حتى تستخدم مفردة الانفصال .
الان التساؤل هو ما هو مصير الجنوبيين الموجودين بالشمال والذين تقدر اعدادهم بالثلاثة ملايين الى الجنوب خصوصا وانهم حتى قبل نيفاشا كان الكثيرون منهم يجهرون بقرب انفصال دولتهم هل سيرضوا ان يعيشوا كمواطنين من الدرجة الثانية كما قال سلفاكير ام يلحقوا باخوتهم وينالوا الدرجة الاولى في بلادهم.
وما هو مغزى ان يعلن سلفاكير هذا من داخل الكنيسة وهل هذا بمثابة اعلان هيمنة العنصر المسيحي والذي هو اقلية على حسب تعدادات المنظمة الدولية حيث ان المسلمين 18% والمسيحيين 15%
عبد الخالق محمد طة / الأمارات، «الامارت العربية المتحدة»، 01/11/2009
الحمد لله الذي أنْطق سلفاكير ليصرح بما كان يخفيه حيث كان يقول في العلن كلام مغاير تماماً حيث كان يدعو وعلى إستحياء بما يسميه بالوحدة الجاذبة واليوم أظهر الرجل حقيقة موقفه الصريح وهذا رأيه ونحترمه لأن الرجل كان يمسك العصا من النصف لا هو مع الإنفصال ولا مع الوحدة والآن تمايزت الصفوف وإنتهى الموقف الرمادي داخل الحركة والذي كان يمثله سلفاكير حيث إنحاز إلى صفوف قادة الحركة الذين يبشرون بالإنفصال وحسم الجدل حول رأي الحركة، ولا ندرى ما هو رأي حلفاء سلفاكير من قادة الأحزاب الشمالية والذين إجتمعوا فى جوبا وقالوا بأن سلفاكير رجل وحدوي وديمقراطي ويشيع الحريات في الجنوب أكثر من تلك الموجودة في الشمال في مكايدة ومزايدة واضحة على حزب المؤتمر الوطني وللإستقواء بالحركة ضده ، وعلى الحركة الشعبية أن تكف عن التبريرات الواهية التي تسوقها لتبرر دعوتها للإنفصال وإتهامها للشمال والمؤتمر الوطني بأنهم لم يعملوا حتى تكون الوحدة جاذبة حيث أدى الشمال والمؤتمر الوطني واجبهم في ما يليهم ولكن الحركة لم تقم بواجبها بل ظلت تؤسس للإنفصال وتحرض عليه !
خالد رحمة جبارة، «المملكة العربية السعودية»، 01/11/2009
لاأدري والله ماذا يجب أن يفعله الشماليون وحتى تكون تلك الوحدة المزعومة في نظر الجنوبيين وحدة جاذبة فليس هناك أكثر من أن يتنازل نائب الرئيس الأول السابق عن منصبه لكي يشغله سلفا كير وهو الذي يحكم الجنوب بكامل أجزائه بحكومة جنوبية خالصة ليس من بينها شمالي واحد هذا فضلا عن توليهم وزارات اتحادية سيادية وهامة ثم من بعد كل ذلك يصمون أذاننا صباحا ومساء بالحديث المرجف الممجوج عن عدم عمل الشماليين بما يكفي لجعل تلك الوحدة جاذبة ولا أحد يدري كيف يمكن العمل من أجل ذلك سوى أن يقوم كل شمالي بحمل مواطن جنوبي على ظهره مشيا على الأقدام من قلب الخرطوم حتى تخوم جوبا ثم العودة به مرة أخرى للخرطوم ، ربما يكون والله تفكير بعضهم يمضي في هذا الإتجاه....والله المستعان....
عبدالله حسن - فرنسا، «فرنسا»، 01/11/2009
حاضرين يا سيد/ سيلفاكير وسوف يجد قولكم هذا كل الأحترام والقبول من اخوانكم في الشمال ونرجو أن تستعدوا وتعملوا من الان لاستقبال مواطنيكم الموجودين في الشمال وتحمل مسؤولية ايجاد عمل وسكن وإعاشة ومدارس ومستشفيات ومواصلات الخ ... من متطلبات الحياة الكريمة للمواطنين. ونتمنى للجنوب كل الخير والأزدهار وربنا يوفقكم.
ناصر علي، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/11/2009
حقيقة سلفاكير و بتصريحه الموفق هذا يعبر عن اشواق الشماليين في السودان قبل الجنوبيين في انفصال الجنوب و رحيل الجنوبيين. و ليحكم السيد كير دولته المستقله بكل مشاكلها و نزاعاتها القبلية المتوحشة. كان الله في عونه.
عتيق خليل صديق النوبي، «المملكة العربية السعودية»، 01/11/2009
لا اتعجب من ذلك فقد اراد الشماليون عامة ومؤيدوا الاتجاه الاسلامي في السودان أن يكون هذا حال السودان أي سودانيين أو ربما ثلاث! فلم يتنازلوا عن دولتهم العربية الاسلامية وتمسكوا بحزب كان دوما شعاره تعريب واسلمة السودان بالقوة حتى ولو على شماله؟ وكانت اتفاقية السلام أو الاستسلام الشامل والتي سوف تكتشف الاجيال القادمة من السودانيين انها أتفاقية الدمار الشامل لوحدتهم ورفاهيتهم! وخطأ تاريخي سيبني عليه أي طامح في تقسيم وتدمير السودان شريعته والجنوبيون سوف يعلنون استقلالهم من داخل برلمانهم كما فعل الشماليون عام 1955م وماسيأتي به الاستفتاء سيكون تحصيل حاصل وهذا ما حمله سلفاكير لجنوب افريقيا وكينيا ومصر في زيارته الاخيرة ولم يكن هو ولا حزبه ليفوتوا فرصة عزوف الشماليين عن وحدة بلدهم وتمسكهم بادبيات حزب البشير ومؤيديه والتي تفضل دولة اسلامية عربية ولو على ولاية الخرطوم من مليون ميل مربع من التعددية الاثنية والثقافية والدينية ومن يريد أن يبكي على سودان أمس من الشماليين أن يلوم نفسه ولا يلقي باللائمة على سلفاكير وحزبه فلقد اختار الشماليون الانفصال ولم يختره الجنوبيون ابدا ودارفور تستعد لنفس السناريو؟!
محمد حسن شوربجى، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/11/2009
حتى الآن لم يرتفع صوتا داويا وجنوبيا للوحدة مع الشمال, فالجنوبيون عينهم على نفط ابيي ودعم امريكا , فلنتركهم يذهبوا بعيدا بدولتهم الكسيحة والتي ستحاصرها الدول من كل جانب , وحقا سيتنفس الشمال الصعداء ان انفصل الجنوب , الحركة الشعبية وهي تعمل على الانقضاض على الجنوب وحدها ستجابه بقبائل تنازعها السلطة ولن تجد كعكة السلطة ساهلة لتبتلعها وحدها , سيشتعل الجنوب وستشهد مدنه حروبا ونزاعات وسيهدأ الشمال وستنعم مدنه بالاستقرار شريطة اخراج كل الجنوبيين وعن بكرة ابيهم, الجنوب يا إخوان يجب ان ينفصل لانه كيان من الصعب صهره مع الشمال وكلنا نعرف ذلك.
محمد بشير(ام درمان)، «السودان»، 01/11/2009
هذا ابتزاز سياسي، الساسة الجنوبيون يدركون جيدا انهم اذا انفصلوا لن يستطيعوا حكم الجنوب لطبيعة اهله المحاربين ولبداوتهم التي تحتاج الى سلطة قوية، شاهدوا الان مايحدث من فوضى وانفلات امني في الجنوب ماذا فعل سلفاكير انه لا يستطيع ان يفعل شيئا وحتى المستعمر البريطاني قديما توصل ان الجنوب لا يمكن ان يكون دولة مستقلة والساسة الجنوبيون يدركون ذلك ولكنهم يتمادون في الابتزاز لنيل المكاسب السياسية والمادية، اخرها انسحابهم من البرلمان حتى لايجاز قانون الامن الوطني.
محمد احمد ادريس جبارة، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/11/2009
الجنوب دائما يتدلل على الشمال . الشمال دائما هو المسؤول والمدان . على الشمال ان يسعى للوحدة . لكن الجنوب عليه فقط تقييم المسعى الشمالي. ويبقى من سيقرر مصير الجنوب بعد الانفصال ابشروا بروندا جديدة يامن تؤججوا مشاعر الكرهية.
salem abeed، «استراليا»، 01/11/2009
نأمل ان يتحقق الاستقلال للجنوب العربي من الاحتلال اليمني مع استقلال اخوتنا في جنوب السودان
Hassan Ali Deng، «السودان»، 01/11/2009
حق تقرير المصير حق مكفول لأي شعب وفقا للإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948. أستغرب من هذه الجهالة الضاربة بأطنابها في عقول بعض السودانيين الذين يفترض فيهم الوعي بحكم إقامتهم بالعالم الأول فإذا هم في جهل مبين. لقد أثبتت وحدة السودان عدم جدواها طيلة ال 50 سنة الماضية التي كانت كلها حروب. دعونا نقرر لأنفسنا لأن الوحدة الحالية كانت بقرار من مستر جيمس روبيرسون الحاكم الإنجليزي الذي قال: من دون الرجوع للأطراف السودانية، أرى أن يكون السودان موحدا. الما مغبون ما بيحارب. الجنوب ظلم وسيحارب لنيل حق شعبه في الحياة الكريمة ومن يقف حائلا أمام تطلعاته فالويل ثم الويل له.
محمد عوض عبدون، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/11/2009
أخي أن تقرير مصير جنوب السودان قد تم تضمينه في مقررات اسمرا المصيرية عام 1995م حينها كان الجنوبيون يحلمون بالكونفدرالية . وقد نبعت الفكرة من التجمع الوطني المعارض آنذاك وتبنته فلم يصدق الجنوبيون أنفسهم وتشبثوا بهذا المطلب الذي قدمه لهم التجمع على طبق من ذهب لهوانهم وضعفهم ووضع يدهم في يد المتمرد قرنق.
مصطفي حسن درويش، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/11/2009
المؤتمر الوطني والإسلاميين هم الذين يسعون لهذا الانفصال، وهم الذين اضطروا الجنوبيين ليفكروا في هذا الانفصال، و لكني أوكد أن هذا الأنفصال لن يتم وسيكون السودان موحداً تحت الحكم الفدرالي والذي سيتم على يد الحكومة القادمة والتي لن يكون هؤلاء الإسلاميين الأقزام جزء منها.
الحكومة القادمة، حكومة قادمة لإنقاذ هذا الشعب من الإنقاذ الوهمي وهي قاب قوسين أو أدنى، فان أقض ذلك مضاجع أقوام فلا نامت أعين الجبناء.
عامر محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/11/2009
السودان اكبر دولة في افريقيا ميزة لم نجني منها شيئا غير الحروب والفقر ومساحة فرنسا مثلا تعادل مساحة دارفور وهي غنية عن التعريف وقوة الدولة تقاس بما تنتجه لا بكبر مساحتها لو اختار الجنوب الوحدة خير وبركة ولو اختار الانفصال لا يضار الشمال بشيء فالسودان غني بموارده في الشمال والجنوب.
حسام محمد المبارك الطاهر/السودان/مدني، «السودان»، 01/11/2009
الانفصال امر مر جدا لكن في ظل الظروف الحالية من الصعب ان نقنع الاخوان الجنوبيين بأن الوحدة خيار جاذب وقد أتلف المؤتمر الوطني والحركة الشعبية على حد سواء كل فرص الوحدة والسؤال الذي يطرح نفسه: هل يثق الاخوان في الجنوب في الحركة الشعبية كحكومة لهم اذا تم الانفصال ونحن كل يوم نسمع بالانتهاكات التي تمارسها الحركة الشعبية والجيش الشعبي على الجنوبيين والشماليين المقيمين في الجنوب؟
جمال احميدي، «السودان»، 01/11/2009
للاسف الشديد جدا أن سلفاكير وجد حكومة ضعيفة جدا لتمرير مشروع الانفصال وسينجح بمساعدة الغرب الكنسي وامريكا، حكومتنا في اضعف حالاتها الان وانتزع سلفاكير منها ما يجعل الانفصال امرا سهلا بموافقتها على ان تكون نسبة التصويت الكافية للانفصال هي 51% والامر المؤسف جدا ان الحكومة لا تمثل الشماليين وليس لها شرعية سوى شرعية البندقية تماما مثل سلفاكير الذي لا يمثل الجنوبيين وغير مفوض منهم ولا شرعية له سوى شرعية البندقية ،،،، النتيجة اننا امام مجرمين باعوا دماء الشهداء بوعد وسراب من المانحين اللذين وعدوهم بالمليارات ،،، ولم يجنوا سوى السراب والخيبة ،،، وكان من الواجب ان يتم استفتاء الشعب السوداني كله لان الوطن كله لكل الشعب ويظن البشير وسلفاكير بانهم سيهنأون بعد الانفصال ،، لن يهنئوا وستعلنهم الاجيال القادمة وسيلعنهم التاريخ.
الجاك احمد الجاك -السودان- الخرطوم، «فرنسا ميتروبولتان»، 01/11/2009
الجنوب مفصول تماما منذ توقيع الاتفاقية وقد اتفق الجميع على فصل الجنوب منذ مؤتمر ارتريا 94 عندما اقرت الاحزاب المعارضة على ذالك, لن تفلح الحركة في شيء سوى صومال جديد قادم وليستعد الشمال لاستقبال ملايين النازحين في المستقبل القريب عندما تشتعل نيران الحرب.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام