الاربعـاء 15 ذو القعـدة 1430 هـ 4 نوفمبر 2009 العدد 11299
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

ضغوط يهودية بواشنطن لإدانة تقرير غولدستون مع مناقشة الجمعية العامة له

نواب أميركيون يطالبون أوباما بمعارضة بحث التقرير

واشنطن: مينا العريبي
بينما تستعد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك اليوم، لبحث تقرير القاضي الجنوب أفريقي ريتشارد غولدستون حول جرائم الحرب الإسرائيلية على غزة العام الماضي، تزداد الضغوط اليهودية في واشنطن لإدانة التقرير الذي يدعو إلى تحقيق مستقل في الانتهاكات التي شهدتها غزة خلال الهجوم الإسرائيلي عليها. وبحث مجلس النواب الأميركي مشروع قرار قدمته النائبة روس ـ ليتنان يطالب الرئيس الأميركي باراك أوباما وإدارته باتباع سياسة «معارضة صارمة لأي تأييد وبحث جديد لتقرير لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة حول الصراع في غزة في اللقاءات الدولية». وقد أيد 130 عضوا من كلا الحزبين الأميركيين مشروع القرار، رافضين توصيات تقرير غولدستون ومعتبرينه «غير متوازن وأحادي الجانب وغير مقبول». ومنذ تقديم روس ـ ليتنان مشروع القرار لمجلس النواب، تدفع مجموعات يهودية وعلى رأسها اللجنة الأميركية الإسرائيلية للشؤون العامة «ايباك» النواب الأميركيين لإدانة التقرير ومطالبة إدارة أوباما بعدم التعامل معه. ووزعت «ايباك» رسالة على أعضاء الكونغرس تطالبهم بتبني مشروع القرار ورفض توصيات غولدستون، بينما تعمل مجموعات يهودية ويمينية على حشد التأييد في واشنطن لشطب تقرير الأمم المتحدة. في المقابل ناشدت منظمة «هيومان رايتس ووتش» الأميركية لحقوق الإنسان أعضاء مجلس النواب الأميركي معارضة القرار، داعية للتدقيق في انتهاكات إسرائيل وحماس لقوانين الحرب في سياق نزاع غزة الأخير.

ومن المقرر أن تبحث الجمعية العامة اليوم تقرير غولدستون، بالإضافة إلى مشروع قرار من الدول العربية يعطي إسرائيل والفلسطينيين مهلة ثلاثة أشهر للشروع في تحقيقات جدية حول الخروقات للقوانين الدولية خلال حرب غزة. ولكن من المتوقع أن يصطدم القرار بفيتو أميركي في حال وصل إلى مجلس الأمن.

التعليــقــــات
رضا ملاح، «الجزائر»، 04/11/2009
توجد حقيقة يعلمها كل العالم وهي أن اسرائيل الابنة المدللة لأمريكا وهذه الأخيرة أي الوالدة ترضخ لكل مطالب ابنتها, فالعلاقة اللتي تربط الاثنتين علاقة بافلوفية منبه و استجابة فالابنة على دراية كاملة أن والدتها لها قوة القرار في الساحة الأممية فلذلك لا تتفانى الابنة في استخدام فيتو والدتها على مزعجيها, ولكن الذي يهمنا نحن العرب ككل عرب افريقيا و الشرق الأوسط...الخ ما العلاقة التي تربطنا باليتيمة القدس.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال