الجمعـة 02 ذو الحجـة 1430 هـ 20 نوفمبر 2009 العدد 11315
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

جماعة يهودية تخطط للعودة لقبر النبي يوسف في نابلس

يخطط أعضاؤها لجمع الدعم بواسطة الدعاية التي توضح أهمية القبر وإقامة خيمة اعتصام على مدخل نابلس

غزة: «الشرق الأوسط»
تخطط جماعات يهودية يمينية متطرفة لإعادة احتلال قبر النبي يوسف في قلب مدينة نابلس شمال وسط الضفة الغربية الذي كان مسرحا لمعارك عنيفة خلال عملية اجتياح الضفة الغربية عام 2002. وقالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية على موقعها على شبكة الإنترنت، إن هذه المبادرة تبلورت بسبب تحسن الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية، وتمكن المستوطنين من الدخول للقبر بشكل فردي في الآونة الأخيرة، سيما بعدما تمت إزالة حاجز حوارة جنوب نابلس. وأشارت الصحيفة إلى أن طلاب المدارس الدينية اليهودية يتسللون إلى منطقة القبر في الليل. وأوضحت أن المسؤولين عن بلورة المبادرة مجالس المستوطنات المحيطة وعدد من كبار الحاخامات، خاصة إسحق شابيرا رئيس المدرسة الدينية المرتبطة بالقبر الذي ألف مؤخرا كتابا ضمنه فتوى تحث على قتل الأطفال الفلسطينيين. وقالت الصحيفة إن جمعية تطلق على نفسها «جذور نابلس» تشكلت في الآونة الأخيرة شرعت في توزيع نشرات كتب فيها «تسع سنوات وقبر يوسف محروم ومنهوب ومتروك، وحان الوقت لأن ننهي هذا الخزي والعار». وأضاف المنشور أن قبر النبي يوسف مخلى، علما أنه يتبع لمنطقة إسرائيلية تتبع مختلف الطوائف اليهودية حسب القانون الإسرائيلي، وأنه لم يتخذ في الماضي أي قرار بإخلاء هذا القبر من اليهود. وأكد الموقعون على بيان الجمعية أن قبر النبي يوسف تم إخلاؤه «عندما كان الجيش ضعيفا، أما اليوم فلا يوجد مبرر أمني يمنع اليهود من المكوث داخل القبر». ويخطط أعضاء الجمعية في المرحلة الأولى لجمع الدعم الواسع بواسطة الدعاية وتوزيع النشرات التي توضح أهمية القبر بالنسبة لليهود. وفي المرحلة الثانية يخططون لإقامة خيمة اعتصام على مدخل نابلس.

التعليــقــــات
عبدالاله جابر البكري، «المانيا»، 20/11/2009
لماذا كل هذا الانزعاج من زيارة اليهود الى قبر النبي يوسف عليه الصلوات والسلام وهو نبيهم قبل أن يصبح نبينا وكيف يتحقق السلم والعدل وتسود الالفة والمحبة ويعم الأخاء والتسامح بين البشر بالرغم من الإختلاف بالعقيدة واللغة واللون والجنس إحتراماً لحقوق الإنسان وكرامته وحرياته الأساسية وأنتم تغضبون من زيارة يهودي لقبر نبي جاء برسالة لخير البشرية جمعاء وليس فقط لمسلمي فلسطين.
مصطفى العراقي، «النمسا»، 20/11/2009
بالحقيقه انا اؤيد الرأي القائل بأن اليهود من حقهم زياره نبيهم مثل ما لنا الحق في زيارة نبينا والقبر من حقهم ان كان قصدهم الزياره بصوره صحيحه وليس قتل الابرياء.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال