الخميـس 10 ربيـع الاول 1431 هـ 25 فبراير 2010 العدد 11412
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

مجلس منطقة الرياض يحث على تكثيف الجولات الميدانية على مصانع المياه والأغذية

الأمير سلمان ترأس اجتماعه الأول.. وأطلق الهوية السياحية للمنطقة.. وشهد توقيع عقد تمويل النزل التراثية

الأمير سلمان متحدثا لأعضاء مجلس منطقة الرياض خلال مناقشة أحد التقارير المعروضة على المجلس («الشرق الأوسط»)
الرياض: «الشرق الأوسط»
حث مجلس منطقة الرياض، أمانة منطقة الرياض، وهيئة الغذاء والدواء، على تكثيف الجولات الميدانية على مصانع المياه وكذلك مصانع الأغذية، حيث جاء ذلك خلال ترؤس الأمير سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس المنطقة، أمس، الاجتماع الأول من الدورة الأولى لمجلس منطقة الرياض.

وأبدى أمير منطقة الرياض إعجابه بالدراسات والمقترحات التي يجريها أعضاء المجلس، وتجاوب الجهات الحكومية والتعاونية مع قرارات وتوصيات المجلس.

واستعرض المجلس التقرير الذي قدمته أمانة منطقة الرياض، وهيئة الغذاء والدواء، حول الجولات الميدانية على مصانع المياه ومصانع الأغذية ومحلات العطارة، وحثهم على رفع مستوى المتابعة، وتكثيف مثل تلك الجولات لمنع المخالفات والتجاوزات، وضمان سلامة المنتج، لمساسه المباشر بالصحة العامة للمواطنين والمقيمين.

وطالب المجلس بناء على المقترح المتعلق بالمكتبات العامة، بضرورة دعمها والاهتمام بها، وتفعيل دورها في نشر الثقافة والوعي في الأوساط الاجتماعية.

وأبرز الاجتماع ما قامت به الجهات الخدمية والأمنية تجاه رفع مستوى حي النظيم، موجها باستكمال الخدمات التي سبق أن وجه بها أمير منطقة الرياض ورئيس المجلس.

وبحث المجلس نتائج الدراسة التي يجريها مركز المشاريع والتخطيط بالهيئة العليا لتطوير منطقة الرياض، وتمثلت النتائج في التصور النهائي للمخطط الاستراتيجي الإقليمي لمنطقة الرياض، والذي يحوي ضمن أبرز مكوناته، المخطط التنموي والهيكلي للمنطقة، وتجمعات مراكز النمو الخمسة بالمنطقة، ووافق على الإطار الاستراتيجي لهذا المخطط، والبدء بأعمال المرحلة النهائية لاستكماله.

وحضر مجلس منطقة الرياض الأول الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، الذي أطلع بدوره المجلس على خطط التنمية السياحية، ومبادرات الهيئة العامة للسياحة والآثار بمنطقة الرياض.

وتطرق العرض إلى عدد من المشاريع التي تنفذها الهيئة بالتعاون مع أمانة منطقة الرياض لتطوير وسط الرياض ومشاريع التراث العمراني في المنطقة، مثل مشاريع البلدات التراثية بالغاط، وأشيقر، ومشاريع أواسط المدن، كوسط المجمعة التاريخي، ووسط شقراء، واعتماد مشاريع أواسط مدن في 17 محافظة أخرى، بالإضافة إلى حالة الإنجاز في المواقع التاريخية التي يجري تأهيلها وتطويرها، إلى جانب المهرجانات التي تنفذها الأمانة في مواسم متعددة، بغرض توفير الترفيه والاستفادة لسكان المدينة كعامل لجذب السياح.

وناقش المجلس مشروع تطوير وتأهيل مسار طريق التوحيد الذي سلكه الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - في توحيده للمملكة، وأشار العرض إلى تأسيس لجان تنمية سياحية في 8 محافظات هي الخرج، والمجمعة، والزلفى، ووادي الدواسر، وشقراء، والقويعية، والغاط، وثادق.

وتطرق إلى المشاريع الكبرى التي تخدم السياحة في مدينة الرياض، وأبرزها مركز الملك عبد الله المالي، ومشروع تطوير الظهيرة، وحدائق الملك عبد الله العالمية، ومشروع الدرعية التاريخية، ومشروع تطوير مطار الملك خالد الدولي.

ودشن أمير منطقة الرياض هوية منطقة الرياض السياحية، في إطار دعم وتنشيط الحركة السياحية بالمنطقة، في حين شهد الأمير سلمان توقيع اتفاقيات التمويل بين بنك التسليف وجمعية الغاط التعاونية، لتمويل مشروع «النزل التراثية» في بلدة الغاط التراثية، التي تقوم هيئة السياحة بإعادة تأهيلها، ضمن البرنامج الوطني للبلدات التراثية.

وقام بتوقيع الاتفاقية مدير عام البنك السعودي للتسليف والادخار عبد الرحمن السحيباني، ومحافظ الغاط رئيس مجلس إدارة الجمعية التعاونية لمشروع «البلدة التراثية» بالغاط عبد الله الناصر السديري، بحضور رئيس مجلس إدارة بنك التسليف منصور الميمان.

من جانب آخر، أطلقت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض حملة لتعريف سكان وزوار مدينة الرياض بخدمات موقع خرائط الرياض، والذي يعد دليلا جغرافيا مفصلا للعاصمة السعودية.

ويعرض الموقع الإلكتروني «www.arriyadhmap.com» خرائط تفاعلية، تعتمد على أنظمة المعلومات الجغرافية GIS، وصورا فضائية حديثة للمدينة، إضافة إلى احتوائه على محرك بحث عن مواقع الخدمات في المدينة، ومعرفة اتجاهات القيادة الأفضل للوصول لأي موقع أو خدمة في المدينة.

ويأتي إطلاق الهيئة للنسخة الجديدة من موقع خرائط الرياض، ليتواكب مع متطلبات زائريه، متماشيا مع طبيعة وسائل التقنية المتسارعة في التطور والتحديث، وصولا إلى خدمة سكان العاصمة وزائريها، عبر تقديم معلومات وصفية ومكانية محدثة، بأسلوب عصري يجمع بين الدقة والسرعة وسهولة الاستخدام.

ودعت الهيئة أصحاب الأنشطة التجارية والخدمات في المدينة، لإدراج خدماتهم وأنشطتهم في الموقع، الذي يتيح لهم إمكانيةَ إضافة خدماتهم وتحديد مواقعها على الخريطة دون مقابل، بالإضافة إلى إمكانية إدخال البيانات الخاصة بها مباشرة في قاعدة البيانات.

ويتطلب إضافة مواقع الخدمات الجديدة للموقع، الاشتراك المجاني في تلك الخدمة، ليحصل المشترك على «اسم مستخدم» و«كلمة مرور» لاستخدامهما، لإضافة وتعديل البيانات الخاصة بالخدمة، متى ما رغب المشترك.

وتقدم الهيئة الدعم الفني لكل المشتركين في حال واجهتهم أي مشكلات في عملية إدخال البيانات، وذلك عبر البريد الإلكتروني «map@arriaydh.com»، حيث تتولى الهيئة إدخال المعلومات إلى قاعدة بيانات الموقع بالنيابة عن المشتركين.

ويأتي ذلك التوجه رغبة من الهيئة في توسيع نطاق الخدمات التي يقدمها الموقع لمرتاديه، عبر تحديث وزيادة حجم قاعدة البيانات للموقع لتتسع لعشرات الآلاف من المواقع التي تغطي كل الخدمات التي يحتاجها ساكنو وزوار المدينة.

كما تتيح الخرائط التفاعلية للزائر إمكانية تحديد موقع منزله أو عمله على الخريطة، ليقوم الموقع بحفظه، ومن ثم عرض الخدمات القريبة منه بعد ذلك، كالمطاعم، والمدارس، والمستشفيات وغيرها. ويعمل الموقع الإلكتروني وفق صيغ متعددة، ليوفر أكثر من طريقة لعرض خرائط المدينة، والتي تمكن الاختيار بين البحث عبر ثلاثة خيارات منها الخريطة، أو القمر الصناعي، أو المركبة.

وتمثل إحدى الإضافات «أداة قياس المسافات» التي تساعد على قياس المسافات بين أي نقطتين أو مجموعة نقاط على الخريطة، وعرضها بالمتر، أو الكيلومتر، أو الميل، أو القدم، إلى جانب تطوير الموقع ليصبح أكثر سرعة وكفاءة من ذي قبل، وإضافة أحدث الصور الفضائية لمدينة الرياض.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال