الخميـس 10 ربيـع الاول 1431 هـ 25 فبراير 2010 العدد 11412
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

رابطة العالم الإسلامي تدين قرار إسرائيل بضم أماكن إسلامية

وصفته بأنه عدوان شنيع على بيوت الله

مكة المكرمة: «الشرق الأوسط»
أدانت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي، القرار الذي أصدرته الحكومة الإسرائيلية بضم المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، ومسجد الصحابي، بلال بن رباح، في مدينة بيت لحم إلى التراث الإسرائيلي القومي، واعتبارهما من المواقع الأثرية اليهودية، واصفة هذا القرار بأنه عدوان شنيع على بيوت الله، واغتصاب لحقوق المسلمين.

وجاء في بيان أصدرته الرابطة أمس، أن القرار الإسرائيلي ينتهك القوانين والاتفاقات الدولية، التي تمنع مصادرة الأماكن الدينية أو الاعتداء عليها، والتي لا تجيز لدولة الاحتلال العبث بها، أو اعتبارها من الممتلكات التراثية الخاصة بها، ومن ذلك اتفاقات جنيف، والأنظمة القانونية لمنظمة اليونسكو المنبثقة عن هيئة الأمم المتحدة.

وقالت «إن إسرائيل استولت على قسم كبير من المسجد الإبراهيمي في عام 1994م، بعد عدوان أحد المتطرفين عليه وعلى المصلين فيه»، معتبرة أن القرار الإسرائيلي عدوان جديد على بيوت الله، التي أنشأها المسلمون في فلسطين لأداء الصلوات التي فرضها الله سبحانه وتعالى عليهم. وأوضحت أن إسرائيل، التي تنفذ سياسة التهويد في أنحاء فلسطين، تريد طمس المظاهر الإسلامية وتحويل المواقع التاريخية الإسلامية إلى مواقع وآثار يهودية.

وطالبت هيئة الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو بمواجهة القرار الإسرائيلي وتنفيذ ما يقتضيه القانون الدولي بشأنه، وحماية المساجد في فلسطين من سياسة التهويد.

وأهابت رابطة العالم الإسلامي بحكومات الدول الإسلامية، وبكل من منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية العمل من خلال المؤسسات الدولية لإلغاء القرار الإسرائيلي الظالم، وضمان بقاء المساجد في حوزة المسلمين، وذلك وفق ما تقتضيه الاتفاقات والقوانين الدولية.

التعليــقــــات
د. هاشم الفلالى، «المملكة العربية السعودية»، 25/02/2010
أن اسرائيل تتمادى فى طغيانها ضد العرب والمسلمين، ولا تبالى بالمشاعر الدينية لدي العرب والمسلمين، وما تقوم به من انتهاكات خطيرة فى حق المقدسات الدينية، لهو دليل على الاستهتار اسرائيلى بكل ما هو مقدس وما يتعبر حقوق عربية فلسطينية اسلامية، لا يجب مطلقا العبث بها، ودتنيسها وتركها فى ايدى الصهياينة يفعلون ما يشاؤون من هدم وتدمير وتدنيس بدون ما يردعهم ويردهم عن غيهم هذا الذى يمارسونه ضاربين عرض الحائط بكل القوانين والاعراف والشرائع السماوية والقانونية والدولية وكفى كل هذه الممارسات المستفزة والتى يجب بان تتوقف ويتم ردعها فورا وباسرع ما يمكن.
yousef aldajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/02/2010
هذا اضعف الايمان ندين ونستنكر وناسف ومنذ 62 سنة ونحن على هذا الحال اليس هناك فعل اخر للحفاظ على الارض والمقدسات والي متى واننا منتظرون قرارات الجامعة العربية ومنظمة العالم الاسلامي والاممم المتحدة والبيت الابيض الامريكي والفرنسي والاوروبي والفاتيكان واليهود المسلمون المؤمنون انها مساجد الله واضرحة انبيائه وليس الله غافلا عما يعمل الظالمون ان اليهود يسيرون في الاتجاه الخطء فمن ينقذهم من عذاب الله
عبدالسلام اليازغي، «المملكة المغربية»، 25/02/2010
ليس التنديد هو المطلوب ولكن الفعل على الأرض، على المنظمة أن تطالب الدول الإسلامية بقطع كل اتصال مع الكيان الصهيوني وأن تسعى تلك الدول بكل ما تتوفر عليه من وسائل ضغط على الدول التي لها تأثير على الصهاينة بوقف صلفهم وعيثهم فسادا في فلسطين وبالمقدسات الإسلامية.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال