الخميـس 10 ربيـع الاول 1431 هـ 25 فبراير 2010 العدد 11412
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

مصر: معارضون يؤسسون «الجمعية الوطنية من أجل التغيير» برئاسة البرادعي

بحضور 30 ناشطا وغياب ممثلين لأحزاب الوفد والتجمع والناصري

محمد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والفائز بجائزة نوبل للسلام، في صورة تذكارية مع قيادات المعارضة في مصر، عقب اجتماع معهم جرى الليلة قبل الماضية في منزله بضواحي القاهرة (أ.ف.ب)
القاهرة: محمد عبد الرؤوف
اتفق الدكتور محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي أعلن عن رغبته في الترشح في انتخابات الرئاسة بمصر المقررة العام المقبل، مع 30 من النشطاء السياسيين المعارضين خلال اجتماعه بهم في منزله، على تشكيل «الجمعية الوطنية من أجل التغيير» برئاسته، مع دعوة كل المواطنين والقوى السياسية والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني للانضمام إليها.

وقال جورج إسحاق المنسق العام المساعد للحركة المصرية من أجل التغيير «كفاية» الذي شارك في اللقاء، إن أولى الخطوات التي ستقوم بها الجمعية هي تشكيل لجنة مصغرة تكون مهمتها تفعيل التصور الذي تم الاتفاق عليه وتحديد آليات عمل الجمعية، ولم يتم بعد تشكيل أعضاء هذه اللجنة التحضيرية.

وأضاف إسحاق لـ«الشرق الأوسط»: «ستعمل الجمعية على جميع القضايا التي تهم الشعب المصري وعلى رأسها تعديل المواد 76 و77 و88 من الدستور ليتمكن الدكتور البرادعي من الترشح في انتخابات الرئاسة».

وتتعلق المادة 76 بشروط الترشح للرئاسة، والمادة 77 بعدم تحديد عدد لفترات الرئاسة، وتتعلق المادة 88 بتكوين لجنة عامة للإشراف على الانتخابات بعد أن كانت تخضع للإشراف القضائي.

وعقد البرادعي لقاء الليلة قبل الماضية في منزله بطريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوي، ضم عددا من النشطاء السياسيين المعارضين: ممدوح قناوي رئيس الحزب الدستوري، وحمدين صباحي رئيس حزب الكرامة (تحت التأسيس)، والمستشار محمود الخضيري رئيس نادي قضاة الإسكندرية السابق، وعصام سلطان القيادي بحزب الوسط (تحت التأسيس)، والدكتور أيمن نور زعيم حزب الغد، والإعلامي حمدي قنديل، والدكتور يحيى الجمل الخبير الدستوري، والدكتور أسامة الغزالي رئيس حزب الجبهة الديمقراطية، والنائب البرلماني المستقل الدكتور جمال زهران والدكتور محمد أبو الغار منسق حركة 9 مارس، والدكتور عبد الجليل مصطفى، والروائي علاء الأسواني والدكتور حسن نافعة منسق حملة «ضد التوريث» والدكتور ممدوح حمزة، وأحمد ماهر منسق حركة «شباب 6 أبريل»، وعدد كبير من الكتاب والناشطين.

ومثل جماعة «الإخوان المسلمين» في اللقاء النائب سعد الكتاتني عضو مكتب الإرشاد ورئيس الكتلة البرلمانية للإخوان، وتغيبت عنه أحزاب معارضة رئيسية مثل أحزاب الوفد والتجمع والعربي الناصري.

وقال إسحاق إن المشاركين في اللقاء طالبوا البرادعي بالترشح لرئاسة الجمهورية عبر تصعيد الضغوط على النظام لتعديل الدستور، مشيرا إلى أن اللجنة المنبثقة عن الجمعية الوليدة ستقوم أيضا بوضع اقتراحات للتحرك في الشارع والنزول إلى المحافظات وجمع التوقيعات للمطالبة بتعديل الدستور.

وأشار إلى أنه تم الاتفاق أيضا على رفع دعاوى قضائية أمام المحاكم المصرية للمطالبة بتفعيل مواد الدستور الملزمة بتطبيق المعايير الدولية للانتخابات طبقا للاتفاقات الدولية التي وقعت عليها مصر. وأكد أن اللجنة ستباشر عملها حتى في حال عدم وجود البرادعي في مصر، حيث سيسافر إلى الخارج خلال الأسبوع المقبل، على أن يعود إلى القاهرة نهاية مارس (آذار) المقبل.

من جانبه، برر الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع المعارض غياب حزبه عن اللقاء قائلا لـ«الشرق الأوسط»: «الدكتور البرادعي شخصية محترمة، وإذا أراد أن يلتقينا فأهلا وسهلا به في مقر حزبنا. نحن نحترمه كثيرا ولكن المقابلات لها أصول».

واتفق معه أحمد حسن، الأمين العام للحزب العربي الناصري المعارض، الذي قال لـ«الشرق الأوسط»: «أولا لم نتلقَّ أي دعوات لحضور اللقاء، وثانيا الدكتور البرادعي صرّح بأنه لن يلتقي أحزابا وسيلتقي فقط قيادات المعارضة، ثالثا نحن حزب رئيسي في مصر ولنا برامجنا وسياستنا ورؤيتنا لحل مشكلات الجماهير ولن نذهب إلى أحد». وأضاف حسن: «لن نعطي توقيعنا على بياض لأي شخص لأنه ببساطة من الممكن أن يكون لنا مرشحنا في الانتخابات الرئاسية القادمة».

التعليــقــــات
دكتور / أحمد إبراهيم عبد السلام، «مصر»، 25/02/2010
الشعب المصري لا يشغله تعديل مواد في الدستور ، ولكن يشغله تحسين حال التعليم ، والارتفاع بمستوى الخدمات الصحية ، وتقليل البطالة وتحسين فرص العمل ورفع الأجور ، ومعاملة المواطن معاملة آدمية في أجهزة الشرطة ، والاستمرار في رفع كفاءة القوات المسلحة .
ولن يحدث ذلك إلا بدعم الشفافية ، وحماية المواطن الذي يرفض أن يكون جزءا من منظومة الفساد . ومما يؤخر كشف الفساد في مؤسسات الدولة ، أن يصدر الوزراء تعليمات شفوية للعاملين بعدم التحدث مع الصحف وأجهزة الإعلام .
والمطلوب من الرئيس مبارك إلغاء حالة الطوارئ ، والتقليل من تدخل جهاز الشرطة في حياة المواطن ، حيث لم يكتف بالتدخل في تعيين عمدة القرية وأمين الحزب والوظائف الجامعية من المعيد إلى العميد ورئيس الجامعة ، لكنه أجبر من يريد الاعتكاف في رمضان ومن يريد عقد قرانه في المسجد أن يحصل على تصريح من أمن الدولة ، ويشعر المواطن أن القنوات الشرعية مغلقة ، فهو لا يجد التعليم والغذاء ، وإذا مرض لا يجد العلاج ، وإذا تخرج من الجامعة لا يجد عملا ، وإذا سار في طريق يقف أمام كمين.
لقد ماتت أمي في أسوأ ظروف صحية ، وما زال الأمل في الإصلاح حتى لا تموت الأمهات
أكرم الكاتب، «مصر»، 25/02/2010
ليت البرادعي استقال احتجاجا على احتفاظ اسرائيل بمفاعلاتهاها النووية دون رقابة من قبل الوكالة التي ترأسها ولكنه لم يفعل وحصل على نوبل مكافأة كونه لم يتخذ مثل هذا الموقف الشجاع .لقد عجز أن يفعل ما فعله بطرس غالي من ادانة مذبحة قانا ادانة شوهت وجه اسرائيل وتركت فيه ندبة لاتزول بل تتجدد كلما ارتكبت جرما جديدا وشجعت المجتمع الدولي على ادانتها بعدما أدينت متلبسة بسفك دماء الأبرياء في فانا. خسر غالي الفوز بمنصب الأمين العام للمرة الثانية بسبب موقفه هذا من مذبحة قانا ولكن في رايي أن هذا أفضل من ألف منصب وجائزة مثل نوبل التي لا تعطى الا لمن يرضى عنهم اليهود-خاصة في ما هو دون البحث العلمي- الذين قدم لهم البرادعي أعظم هدية فقد شغل منصبه وزال عنه واسرائيل لا تزال تتمتع بحق امتلاك المفاعلات النويية دون رقابة من الوكالة النتي ترأسها فأعطاها بذلك شرعية أكبر كونه عربيا ومصريا- ينتمي الى الدولة ذات الثقل الأكبر في الصراع العربي يالاسرائيلي- ولو استقال احتجاجا على تعامل المجتمع الدولي بازدواجية فيما يخص اسرائيل لفتح باب الاحتجاجات ضدها كما فتحه غالي في باب الاجرام الذي ترتكبه في حقنا من آن لآخر .
مصري، «فرنسا ميتروبولتان»، 25/02/2010
الحزب العربي الناصري
أين أنتم أيها(( الحزب الرئيسي)) وأين برامجكم وسياساتكم من الوضع في مصر .
الجميع يعرف من هي الأحزاب المعارضة فعلياً في مصر . ومن هي الأحزاب المعارضه شكلياً .
مواطن مصري، «الامارت العربية المتحدة»، 25/02/2010
نرحب بالدكتور/البرادعي علي ان يشعر المواطن المصرى البسيط بالتغيير الي الافضل لا الي الاسوأ وأن يكون التغيير فعلا وليس قولا ونتمنى له التوفيق باذن الله .
مواطن بسيط
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال