الاثنيـن 19 ربيـع الثانـى 1431 هـ 5 ابريل 2010 العدد 11451
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

نتنياهو يطالب كاتبا يهوديا أميركيا بالتدخل لدى أوباما «لتليين» موقفه منه

غزة: «الشرق الأوسط»
ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أوسع الصحف الإسرائيلية انتشارا، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طالب الكاتب اليهودي الأميركي المعروف، إيلي فيزيل، بالتدخل لدى الرئيس الأميركي باراك أوباما «لتليين» موقفه منه.

وقالت الصحيفة إن طلب نتنياهو جاء خلال لقائه بفيزل الذي وصل إلى إسرائيل بنهاية الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن الرئيس أوباما معجب بشخصية فيزيل الذي يتم تقديمه على أساس أنه نجا من المحرقة النازية ثم أصبح قدوة للكفاح من أجل حقوق الإنسان، وحصل على جائزة نوبل للسلام. وأشارت الصحيفة إلى أنه من المقرر أن يستضيف أوباما الكاتب اليهودي فيزل على مأدبة غداء قريبا.

وفي سياق متصل، قالت صحيفة «معاريف» إن نتنياهو يدرس احتمال سحب مشاركته في المؤتمر الدولي الذي تنظمه الإدارة الأميركية حول قضية الحد من الانتشار النووي، لتجنب الخضوع لمزيد من الضغوط من جانب الرئيس الأميركي. وسينعقد المؤتمر في واشنطن الأسبوع المقبل بحضور قادة عشرات الدول.

وذكر ديوان نتنياهو أن توقيت المؤتمر يتزامن مع فعاليات ذكرى إحياء المحرقة (الهولوكوست) المقرر مشاركة نتنياهو فيها، لكنه أوضح أن القرار النهائي في هذه المسألة سيُتخذ في الأيام المقبلة.

التعليــقــــات
سالم عتيق، «الولايات المتحدة الامريكية»، 05/04/2010
أن من هو مُؤتمن على روح نوبل للسلام حتى وإن كان يهودياً وصهيونياً لا تُليق به الشفاعة لأمثال نتنياهو الذي أثبت سابقاً ولا زال يُثبت مع الأيام بأنه <<سفاح السلام>>، فهو ككل المؤمنين بمنطق حق القوة الذي أريد ولا زال وسيبقى يراد به باطل، إسرائيليين كانوا أم عرب أو أمريكان، وذات الرئيس باراك أُوباما منهم، فهو بوضعه لا يختلف عن الكاتب الأمريكي إيلي فيزيل، كونه بدوره مُؤتمن على روح نوبل للسلام. فلا مكان في عالم المستقبل لعبيد إستعمالات القوة الغير الشرعية، فمكان هؤلاء العُصاة هو في غياهب السجون والمعتقلات. وإن كانت لا تطالهم الآن يد القانون لسبب وآخر، فذلك لا يعني أنهم يستطيعون التملص من العقاب مدى الحياة، وإن حصل، فهل بإمكانهم الهرب من لعنة القدر والسماء والتاريخ؟!
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال