الاربعـاء 27 جمـادى الاولـى 1431 هـ 12 مايو 2010 العدد 11488
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

مصر: تمديد قانون الطوارئ عامين وقصر استخدامه ضد الإرهاب والمخدرات

المعارضة تتظاهر ضده أمام البرلمان والنقابات المهنية تعتبره دليلا على القمع

القاهرة: صلاح متولي وعصام فضل الإسكندرية: أحمد صبري
تزامنا مع مناقشة البرلمان طلب الحكومة تمديد العمل بقانون الطوارئ لمدة عامين مع إجراء تعديلات عليه تقضي بقصر تطبيقه على قضايا الإرهاب والمخدرات، وإصدار الرئيس حسني مبارك قرارا جمهوريا في هذا الصدد، تظاهر أمس عشرات من المعارضين ينتمون إلى تيارات سياسية مختلفة أمام مقر البرلمان بوسط القاهرة مطالبين بإنهاء حالة الطوارئ المعمول بها في مصر منذ عام 1981، بينما اتهم نقابيون مصريون النظام الحاكم باستغلال هذا القانون لتصفية خصومه من صفوة السياسيين في المجتمع المصري وتزوير الانتخابات لصالح الحزب الحاكم.

وعلى الرغم من مشاركة جماعة الإخوان المسلمين، فإن عدد المتظاهرين لم يتجاوز نحو 200 متظاهر، وهو ما فسره منظمو المظاهرة بأنها «مشاركة رمزية من التيارات كافة».

وقال زعيم حزب الغد أيمن نور لـ«الشرق الأوسط»: «هذه ليست مظاهرة جماهيرية، فجميع القوى السياسية تشارك بشكل رمزي للتعبير عن رفضها مد العمل بقانون الطوارئ».

وشهدت المظاهرة مشاركة نواب من المستقلين والإخوان المسلمين، بجانب قوى معارضة وأحزاب رسمية، منها الجمعية الوطنية للتغيير، التي يترأسها المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي المرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية المصرية، والحركة المصرية من أجل التغيير «كفاية»، وحركة شباب 6 أبريل، وحركة مصريات مع التغيير، وأحزاب التجمع والجبهة الديمقراطية والغد، ومنظمات حقوقية بينها مركز هشام مبارك للقانون والمركز المصري للحقوق الاجتماعية والاقتصادية.

وأعلنت التيارات السياسية المشاركة عن رفضها مد حالة الطوارئ، وقالوا في بيان مشترك: «نحن القوى الوطنية الموقعة على البيان نرفض مد حالة الطوارئ المفروضة منذ ما يزيد على ثلاثين عاما، صودرت خلالها كافة الحقوق والحريات، التي يجب أن يتمتع بها المواطنون».

وأضاف البيان، الذي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه: «توقفت الحياة السياسية بكافة أشكالها، وتعرض المواطنون لأبشع أنواع الامتهان لكرامتهم».

وشهدت المظاهرة، التي تم تنظيمها على الرصيف المقابل للبرلمان وعلى بعد خطوات من اعتصامات عمالية عديدة تطالب بتحسين أوضاعهم المعيشية، حصارا أمنيا مكثفا فرضت فيه الشرطة طوقا حول المتظاهرين، بينما تداخلت هتافاتهم مع هتافات العمال الذين يطالبون بزيادة أجورهم.

ورفع متظاهرون من المعارضة لافتات ورددوا شعارات تندد بتمديد العمل بقانون الطوارئ، بينها «الحرية سجنوها والطوارئ دستروها (أقروها بالدستور)»، و«بالطوارئ نهبوا فلوسنا، بالطوارئ سرقوا قوتنا». وتوعدت المعارضة بتنظيم احتجاجات متتالية خلال الفترة المقبلة للاحتجاج على تمديد العمل بقانون الطوارئ، رابطين بين التمديد وما وصفوه بـ«نية الحكومة تزوير الانتخابات البرلمانية المقبلة».

وقال محمد البلتاجي، نائب الإخوان في مؤتمر صحافي عقد خلال المظاهرة: «يريدون تمديد الطوارئ كي يستمروا في تزوير الانتخابات وقمع وملاحقة المعارضة».

واتهم عبد الحليم قنديل، المنسق العام لحركة كفاية، النظام الحاكم بأنه «يستمد قوته من القمع، ولا يهتم بشرعية الجماهير، إنما يعتمد على شرعية الأمن المركزي».

وأصدرت النقابات المهنية بمدينة الإسكندرية بيانا شديد اللهجة ضد مد العمل بقانون الطوارئ في البلاد عامين آخرين، ليستمر العمل به لمدة 32 سنة متصلة دون انقطاع، وهو ما اعتبرته دليلا على تصميم النظام المصري على الاستمرار في سياسته الخاصة بكبت الحريات وقمع المعارضين، بحسب البيان.

وأعربت الولايات المتحدة أمس عن «خيبة أملها» إثر موافقة البرلمان المصري على تمديد حالة الطوارئ المطبقة في البلاد منذ 29 عاما، لمدة عامين إضافيين.

وصرح فيليب كراولي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، للصحافيين عقب موافقة البرلمان المصري على مشروع قرار رئاسي يمدد حالة الطوارئ «نشعر بخيبة أمل» حيال ذلك.

التعليــقــــات
عدنان احسان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 12/05/2010
ارحم من قوانيين الطوارئ بسوريا , التي لايعرف , ولم يسمع به احد ... احد مواد قوانيين الطوارئ في سوريه , به
عقوبه الإعدام , لمجرد الإنتساب لإحد الآحزاب ..نعم هذا لازال يعمل به بعهد الإنفتاح
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 12/05/2010
عن اي معارضة نتحدث ومن هذا ايمن نور ومن هؤلاء القلة الفاشلة التي تريد ان تدير مصر وتحكمها ؟ انها مصر ياسادة
مصر الثقل العربي والاقليمي والدولي نعم لنا ملاحظات كثيرة علي نظام الحكم داخليا ولكن لا ننكرمجهود النظام في
السنوات الاخيرة مع ان هناك دول كبري تواجة اكثر مما تواجه مصر ان مشكلة مصر الاساسية هي في الزيادة السكانية
الرهيبة التي تأكل الاخضر واليابس في مصر حيث هناك تعداد سنوي رهيب عن تعداد السكان ثم يحضر ويطل علينا ذلك
المسجون المزيف المطلق من زوجتة لاسباب لا نود الخوض فيها ويطالب بحكم مصر ومعه شلة لا تقل عنه شئ انها
ياسادة مصر ذلك الثقل الاقليمي والدولي والعربي فيقوا من غيبوبتكم ووهمكم ، اكان لكم ان تجتمعوا وتتظاهروا وتتحدثوا
بتلك اللغة وتلك اللهجة في العهد الناصري وعن اي قانون طوارئ تتحدثون لم تيعشوا طوال عهد عبد الناصر في حالة
طوارئ لم يكن لها قانون صادر رسميا انها مصر ياسادة ليس مهمتنا ان نشرح لكم قيمتها ومكانتها ان وجهتكم هي الجهل
بمسؤلية تلك الدولة العريقة التي اسمها مصر .
د. هشام النشواتي، «المملكة العربية السعودية»، 12/05/2010
قانون الطوارىء اذا مدد اكثر من فترة محددة قصيرة كما نلاحظ في الدول المتخلفة العربية فان التمديد لسنوات فهذا يعني
ارهاب الدولة ضد شعبها والاعتماد على مافيات مخابراتية ارهابية لتوليد اجنة مشوهة مستضعفة حاقدة ونهب الشعب
وتفقيره واذلاله بحيلة الارهاب والمخدارات والظروف تاو المقاومة وغيرها من الاعذار الشيطانية لتدمير البلد وخنقه واذا
سنحت لهذه الاجنة الفرصة اصبحت مستكبر ودمرة الاخضر واليابس كما نلاحظ ذلك في العراق والصومال وغيرها فاول
من سيدمر نفسه هي السلطة المافياوية لانه كما تدين تدان. ولهذا الحل الوحيد هو تطبيق علم الديمقراطية واحترام حقوق
الانسان.
د. هشام النشواتي، «المملكة العربية السعودية»، 12/05/2010
قانون الطوارىء اذا مدد اكثر من فترة محددة قصيرة كما نلاحظ التمديد الشيطاني في الدول المتخلفة العربية فان التمديد لسنوات فهذا يعني ارهاب الدولة ضد شعبها والاعتماد على مافيات مخابراتية ارهابية لتوليد اجنة مشوهة مستضعفة حاقدة ونهب الشعب وتفقيره واذلاله بحيلة الارهاب اوالمخدارات اوالظروف او المقاومة اوغيرها من الاعذار الشيطانية لتدمير البلد وخنقه واذا سنحت لهذه الاجنة المشوهة الفرصة اصبحت مستكبر ودمرت الاخضر واليابس كما نلاحظ ذلك في العراق والصومال وغيرها فاول من سيدمر نفسه هي السلطة المافياوية لانه كما تدين تدان. ولهذا الحل الوحيد هو تطبيق علم الديمقراطية واحترام حقوق الانسان.
yousef aldajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/05/2010
قانون الطوارئ تمديده عامين واستخدامة ضد الارهاب والمخدرات ولم يقولوا تمديدة ضد المواطن المصري والاحزاب
والقانون فوق الجميع فلا خوف من تمديدة على المواطن المصري الشريف الذي بدوره يساعد في محاربة الارهاب
والمخدرات فالارهاب دولي وليس مصري ويجب ملاحقتة والقضاء علية لمصلحة امن المواطن وتنمية المجتمع وعندما
تجد جمهورية مصر العربية ب ال 80 مليون انسان من يتحدى امنها وقد كثروا تحت تسميات القوى الوطنية والقوى
المعارضة واحزاب رسمية وحركة شباب 6 ابريل والجمعية الوطنية للتغير والحركة المصرية من اجل التغير كفاية
وحزب التجمع والجبهة الديموقراطية والغد وكل هؤلاء ليس لهم الا المعارضة والهجوم على القرارات المصيرية للدولة
وعدم التعاون معها واثارة الشارع والجماهير بشعارات مزيفة واننا واننا واننا الافضل لنسير الدولة وشؤنها وعندما
سيصلون الي الحكم لا يستطيعون حماية انفسهم ان الولايات المتحدة الامريكية التي تهاجم القرار بها قانون الطوارئ ضد
الارهاب والمخدرات وكذلك الاتحاد الاوروبي والكثير من دول العالم فماذا لو وقفت المعارضة عن الشعارات وساعدت
الدولة في القضاء على الارهاب وهم جزء منه بالتحريض لنتهت الطوارئ
عواطف علي ( الكويت )، «الكويت»، 12/05/2010
قانون الطوارئ يعمل به في حالات عدم الاستقرار السياسي ولظروف محددة اي في حالات الفوضى الطارئة كاستثناء ،
ويتم ايقاف التعامل به متى ما انتهت أسبابه، ولكن مانراه في الواقع السياسي بمصر ان قانون الطوارئ ممتد أكثر من 30
سنة فإذا كانت كل هذه السنوات لم يتم ازالة عدم الاستقرار فمعنى ذلك ان قانون الطوارئ اصبح هو القاعدة .
waleed saleh، «المملكة العربية السعودية»، 12/05/2010
حتى لو تم الغاء قانون الطوارىء انا متاكد اننا هنتعب كتير علشان نقدر نستعيد آدميتنا و حريتنا إلي اغتصبها القانون و الحكومه لمدة 50 سنه . و الله احنا شعب تعبان و مقهور ومسير وبيقول بس لا اله الا انت سبحانك إنا كنا من الظالمين.
othman almakhdari، «المانيا»، 12/05/2010
يجولوا بالمصري عايزين يمشوا الدولة على كيفهم هده المعارضة
askandrany_28، «مصر»، 12/05/2010
لا اعرف لماذا تتدخل امريكا كراعية للحريات وتنصب نفسها الحارس الامين على مصالح الشعوب فى حين انها دوله يتمثل فيها الارهاب على اوضح صوره فاين هى من مايعانيه الشعب الفلسطينى ومن الذى هدم العراق ومن الذى يتآمر لصالح اسرائيل على جميع الدول العربيه هل نسيت امريكا انها قامت اساسا على شرذمة من المطاريد وحثالة الشعوب ولمامتها واين المنظمات الحقوقيه من الشعب الفلسطينى ومايغانيه من التعسف الاسرائيلى ضد شعب اعزل واطفال ابرياء ان امريكا قد طغت وبغت وتكبرت وتجبرت وتعالت على دول عريقه فى الحضارة والتاريخ ولكن هيهات فقد وصلت لقمة المنحنى وذروته الذ ى يليه الانحدار الى هوه ساحقه حيث لارجعه
عبد الله سعيد، «فرنسا ميتروبولتان»، 12/05/2010
لو الغى الرئيس محمد حسني مبارك اعلان قانون الطوارئ فهو المستفيد ، قانون الطوارئ أصبح تقليدا و لا يحتاج الى قانون ، الحزب الوطني عليه أن يتخلص من قوانين سيئة السمعة التي لم تخدم البلاد و لم تخدم الحزب و كأنة سبة عليه ، عليه أن يقوم باعادة أحد أجنحة الاخوان المعتدلين و يعترف به فيوجد في الاخوان أجنحة معتدلة و لا تؤمن بالعنف كجناح المرحوم التلمساني سابقاً ، مصر تستحق بعض التضحيات و لا يجب أن نترك الخيارات التي يرجح أنها ستشعل سلسلة من القلاقل كما يحدث الآن في تايلند ونيبال ، و ربنا يحفظكم.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2017 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام