الثلاثـاء 03 جمـادى الثانى 1431 هـ 18 مايو 2010 العدد 11494
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

طالباني يواجه تحديات في كردستان.. ويكافح للحفاظ على وجوده السياسي

دعوات لحقن حزبه «الاتحاد» بالدماء الشابة.. وإحداث تغييرات جذرية في القيادة

جلال طالباني
السليمانية - لندن: «الشرق الأوسط»
يريد الرئيس العراقي جلال طالباني المهدد في وجوده السياسي في معقله بكردستان، ضخ دماء شابة في صفوف حزبه وتنقيته، وذلك إثر النكسات الانتخابية التي مني بها أمام منشقين يعتبرون قيادة الحزب بالية وفاسدة.

وينظم الاتحاد الوطني الكردستاني في مستهل يونيو (حزيران) في السليمانية ثالث مؤتمراته منذ تأسيسه في 1975 بعد انشقاق في الحركة الكردية التاريخية نجم عنه ولادة الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وقال عارف قرباني مسؤول الإعلام في الاتحاد الوطني لوكالة الصحافة الفرنسية: «نحن نواجه تطورات سياسية وعقائدية مهمة، وهدف المؤتمر هو صياغة سياسة جديدة بناء على هذا الواقع الجديد». وأضاف: «أعتقد أننا سنشهد تغييرات، وخصوصا وصول شبان ونساء إلى القيادة». و«الواقع الجديد» هو التعبير الملطف الذي استخدمه قرباني للإشارة إلى أخطر أزمة يشهدها الاتحاد الوطني الكردستاني في تاريخه. فقد تحول قسم من قاعدته إلى التصويت لحزب معارض جديد هو حركة التغيير أو «غوران» بالكردية بعد أن خاب أملهم إثر سنوات من المحسوبية والفساد. وكانت قاعدة الحزب تتألف تقليديا من سكان المدن.

وأسس هذه الحركة التي يقودها نوشيروان مصطفى عام 2009 أعضاء سابقون في الاتحاد الوطني الكردستاني ملوا تأجيل القيادة إلى ما لا نهاية طلب إجراء إصلاحات داخلية. واستطاع هذا الحزب الجديد أن يستقطب الأنصار من داخل قاعدة طالباني وأصبح في غضون عام التيار السياسي الثاني في كردستان بعد الائتلاف الممثل بالحزبين التقليديين.

وقال مصطفى سيد قادر عضو المكتب السياسي لهذا الحزب الجديد بارتياح: «الجميع يقر بأن (غوران) أصبح قوة سياسية حقيقية في المنطقة».

أما الخطر الآخر الذي يتهدد طالباني فهو تراجعه أمام حليفه، وخصمه السابق، رئيس إقليم كردستان النافذ مسعود بارزاني.

وخاض طالباني وبارزاني، العدوان اللدودان لأكثر من 20 عاما، حربا دامية بين 1994 و1998 للسيطرة على العائدات المجزية لطرق التهريب، مالت الكفة فيها أولا لطالباني قبل توقيع اتفاق تقاسم سلطة بينهما في كردستان. واليوم تفوق بارزاني الذي فضل البقاء سيدا في منطقة كردستان وترك طالباني يذهب إلى بغداد ليصبح في 2006 رئيسا للعراق.

وأوضح سردار محمد الصحافي الكردي أن «الاتحاد الوطني الكردستاني يمر حاليا بوضع صعب وإذا لم يقدم على إدخال تغيير جذري في سياسته وتنظيمه فإنه سيقتصر على عائلة واحدة».

واعتبر قادر أن شبهات الفساد لا تفسر وحدها تراجع شعبية الاتحاد الوطني الكردستاني. وقال: «هناك وعود قطعت ولم يتم الوفاء بها، وأولها ما يتعلق بالمناطق المتنازع بشأنها، وبينها كركوك، وأيضا غياب الخدمات الأساسية للمواطنين خصوصا مع وجود أموال في الخزينة».

ويريد الأكراد ضم مدينة كركوك النفطية ومناطق أخرى متنازع عليها إلى إقليمهم الذي أصبح يتمتع بحكم ذاتي بعد حرب الخليج في 1991، الأمر الذي ترفضه الحكومة المركزية في بغداد.

والسؤال الآن يتعلق بقدرة الاتحاد الوطني الكردستاني على القيام بهذا التحول. وقال الصحافي اسوس هاردي: «لا أعتقد أنه ستكون هناك تغييرات كبيرة لا في السياسة ولا في هيكلة الحزب». وأضاف: «... بل بالعكس من المرجح أن يكرس هذا المؤتمر السيطرة المطلقة» لجلال طالباني على الحزب.

ولا يتوقع أن يترشح أحد لمنافسة طالباني على رئاسة الحزب. وأكد ذلك فريد اسارساد عضو قيادة الحزب الوطني الكردستاني قائلا: «حتى الآن لا يوجد أي منافس لطالباني ولا أعتقد أنه سيكون هناك منافس له».

التعليــقــــات
كاني ساركي النرويج، «النرويج»، 18/05/2010
في الحقيقة التقرير غريب بعض الشيئ إذما اعتبر أن (( شرق الأوسط )) ملم بلشأن الكردي حيث لم يكن دقيقا ولا موضوعيا وفيه اخطاء. الأتحاد الوطني تعرض الى خنجر في الضهر من قبل ماكان وقتها نائبا هو نوشيروان مصطفى حيث خان مبادئ حزبه وفي ظرف حساس تمرد على مبادئ الحزب والتاريخ اعاد ما قام به السيد جلال الطالباني ضد الحركة اتحررية مع فرق ان مام جلال اخفق ورجع الى احضان الحركة ,البارزاني وفي احلك الظروف ساند مام جلال وحزبه في وجه الرياح التي هبت عليه وأرادت ان تقتلعه السيد الرئيس كاك مسعود ساندهم ولم يستغل الفرصة من انهم كانوا اعداء لينقض عليه مستغلا ذلك , قتال الأتحاد والحزب الديمقراطي الكردستاني لم يكن بسبب عائدات المهربة الحركة الكردية لاتتقاتل من اجل عائدات مهربة ! وليس صحيحا ان الأتحاد كان متفوقا على البارتي بعد إقاف القتال بل بالعكس تماما .بعد انشقاق مام جلال عن الحركة التحررية الكردية لم ينبثق منه الحزب الديمقراطي هو اصلا منشق عنه فكيف؟ بعد ان تنازل صدام حسين لأراض عراقية للشاه وعقد إتفاقية اصيبت الثورة الكردية بتوقف مؤقت بعد ذلك تشكل الأتحاد الوطني بقيادة مام جلال
كاروان، «سويسرا»، 18/05/2010
خطا سياسي كبير من الطالباني ، لا توجد قيادة واسعة فعلية في داخل الحزب والكل يتوقع ان يتلاشى حزب الاتحاد تدريجيا ، فهو حزب الطالباني وبقائه منوط ببقاء الطالباني. الحزب فقد قاعدته الاساسية في السليمانية، و ليست لديه تلك القاعدة الكبير في بقية كردستان. كما أن الحزب يفتقد للشخصية الكارزمية المؤثرة داخل المجتمع الكردي.
عباس شريف زنكنة ـ ألمانيا، «المانيا»، 18/05/2010
بسم الله. بادرت عام 1990 في إطار تنظيمات الأتحاد الوطني فرع ألمانيا بطرح بعض المقترحات الخاصة بتعريف وتحديد الصلاحيات ـ الغير المحدودة ـ الممنوحة للسيد الطالباني. لقد تجاسرت ـ بهدوء تنظيمي وبأدب ـ أنذاك على ذلك فقط بسبب حرصي المخلص على مستقبل الحزب والحركة الكردية، بعدما خيبّ أبو شلال ـ باوكي تافكه ـ آمالي عدة مرات في طريقة عمله وعقليته التنظيمية... فقامت دنيا التنظيم ضّدي ولم تقعد . الآن تتبين الحقيقة. أرجو من المخلصين المتبقين في الأتحاد، وخصوصا المؤثرون عليه ملا بختيار والدكتور معصوم وحمه صابير، أن ينصحوه أخيرا بالأعتزال الطوعي وقبل فوات الأوان، إذ تشير دلائل عديدة بكون المؤتمر العام القادم للأتحاد هو المؤتمر ما قبل الأخير أو ربما الأخير في تاريخه. لقد ساهم حقاً بنشاط مع رفاق درب آخرين كثيرين في تأسيس الأتحاد ولكنه بمفرده أوصله إلى الهاوية...
د.لقمان المفتي/كردستان العراق، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2010
لقد ذقنا ذرعا من الأحزاب كل الأحزاب جميع الأحزاب ولم نعد نثق بأحد و بمن نثق؟ لقد فسدوا في الأرض وفي كل شيء و كل ما يتكون حزب جديد يتهافت عليه الفاسدون والذين يحاولون من أجل مصالحهم الخاصة فقط. أذا كان (غوران) يريد أن يكون غير الأحزاب الأخرى و يريد أن نثق به وأن يعمل من أجل الشعب عليه أن لا ينتظر ويتهافت عليه الفاسدون بل عليه أن يبحث عن الكفائات والأشخاص المخلصون وهم كثر.
خالد كركوكلي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/05/2010
موضوع ضم كركوك هو اسطوانه مشروخة، ولهاية توضع بفم البسطاء من الكراد كلما تململوا من الوضع المتردي لعامة الشعب من الأكراد وكأن كركوك هي أرض الله الموعودة لهم ,, متناسين أن هذا الموضوع مات، وحفر قبره، ودفن مع تهاية عام 2007 عندما أنتهت المهلة الممنوحة من البرلمان لتطبيق المادة 140 المشؤومة والسيئة الصيت
نوشيروان مستى، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2010
لا أرى نورا بما يفعله جلال الطالبانى لتحديث حزبه وسياسة الحزب الوطنى. التغيرات التى يتحدثون عنها قياديون فى الأتحاد الوطنى غير مبشرة لأن التحديث حسب الوجوه ليس إلا سيناريو لتقوية مكانة الرئيس طالبانى لأن كل من يستلم مسؤلية فى هرم الحزب يستوجب بتعزيز الولاء المطلق له وسنرى الواقع فى الختام عندما يبقى مكانه بتصفيق الجميع مثل المبايعة زمن صدام حسين
عادل عبدالله، «لتوانيا»، 18/05/2010
بعد ان سيطرت دكتاتورية عائلة البارزانى على كوردستان وغاب الحرية والديمقراطية ولد الاتحاد الوطنى الكوردستانى لترسيخ الديمقراطية ومفاهيمها وتحرير الفرد الكوردى من عبودية وسلطنة البارزانيين وسلطنتهم هذا من جهة ومن جهة اخر يعتبر الاتحاد الوطنى الحركة المناضلة التى قاومت بطش البعثيين والشوفينيين فى الايام الصعبة ومحرر كوردستان فى انتفاضة اذار 1991 ومام جلال هو رائد الحرية والديمقراطية
سيروان علي، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2010
مع الاسف الشعب الكردي مازال يدفع الثمن والقاده هم المترفون والذين يعيشون في مملكة لهم واقربائهم وكل من يتكلم مصيره مثل الصحفي عثمان
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال