الثلاثـاء 03 جمـادى الثانى 1431 هـ 18 مايو 2010 العدد 11494
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

الخرطوم والقاهرة اتفقتا على الدوحة قناة واحدة للتفاوض بشأن دارفور

مساعد البشير ومستشاره: السلام مع الراغبين فيه فقط

القاهرة: زين العابدين أحمد
أكد الدكتور نافع علي نافع، مساعد الرئيس السوداني نائب رئيس حزب المؤتمر الوطني، أن السلام في دارفور سيكون مع الراغبين فيه فقط، وقال إنهم بحثوا مع الأشقاء في مصر مبادرة الدوحة، وبأن تكون هي القناة الوحيدة للتفاوض، وألا تكون فترة الحوار مفتوحة، ولا بد من تحديد سقف زمني لحسمها.

وقال نافع، الذي يزور مصر حاليا على رأس وفد رفيع المستوى في مؤتمر صحافي عقده أمس بالقاهرة: «إننا اليوم في حاجة للتركيز على وحدة السودان وسلام دارفور؛ حتى نتفرغ بعدها للقيام بطفرة تنموية كبيرة مخطط لها في السودان».

وأضاف أن مصر والعالم كله يعملون من أجل وحدة السودان، ولا بد من وجود جهد دبلوماسي دولي وإقليمي لتبصير أهل السودان وأهل الجنوب بمحاسن الوحدة، ومخاطر الانفصال بالنسبة إلى السودان عامة والجنوب خاصة. وأشار إلى أن هذه القضايا كانت محل تشاور وحوار كبير جدا مع الأشقاء في مصر؛ لذلك نحن على مستوى الأجهزة التنفيذية والحزبية في البلدين نحاول أن نحقق كل ما هو فيه خدمة للبلدين، بل سيكون هذا العمل أيضا مع دول الإقليم كله لتحقيق وحدة السودان. وتحدث في المؤتمر الصحافي أيضا الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل، الذي أكد أن التنسيق بين مصر والسودان حول قضايا البلدين يسير على أفضل ما يكون، وفيه المواقف متطابقة ومستندة إلى الاعتراف بالاتفاقيات السابقة.

ونفى إسماعيل ما تردد عن مطالبة الخرطوم بتوقيف الدكتور خليل إبراهيم، رئيس حركة العدل والمساواة، بسبب زيارته مصر؛ لأن مذكرة التوقيف صدرت منذ هجوم حركة العدل على «أم درمان»، ولكن تم تجديد الطلب بعد قيام قوات العدل والمساواة بالهجوم على قافلة إغاثة للنازحين، وقتل نحو 37 من قوات الشرطة الذين يحرسون القافلة، ولكن ربما طلبنا توقيفه تزامن مع وصوله إلى مصر. وأضاف أن ما يحدث من د. خليل إبراهيم مرتبط بالعلاقة بين المؤتمر الشعبي وحركة العدل والمساواة.. مشيرا إلى أن حركة العدل والمساواة هي الذراع العسكرية للمؤتمر الشعبي.

وحول اعتقال الترابي، أكد د.عثمان أن الترابي لم يُعتقل بسبب تصريحاته حول الانتخابات، ولكن لأن صحيفة حزبه أوردت معلومات خاطئة وغير صحيحة عندما نشرت أن الحرس الثوري الإيراني موجود في الخرطوم، ويصنع أسلحة متطورة يتم نقلها إلى غزة، بالإضافة إلى حديث آخر يستهدف العلاقات السودانية - المصرية.

وعن مستقبل الحوار في الدوحة، قال د.إسماعيل: «طاولة الحوار مفتوحة، ووفد الحكومة موجود هناك، وحركة العدل والمساواة هي الغائبة».. مشيرا إلى أن أهل دارفور عانوا الحرب والبقاء في المعسكرات، ويريدون الإسراع في تحقيق السلام، وتعزيز وحدة البلاد.

التعليــقــــات
محمد حسن شوربجى، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2010
يقولون ان خليل ابراهيم اسلامى وانه الذراع العسكرية لحزب الترابى, وقد تزامن اعتقال الترابى وهجمات جبل مون فهل حقا الشيخ يحارب الوطن كله ببندقية خليل ابراهيم؟ لا ندرى فمجاهل الاسلاميين عميقة ووعرة والدخول فى اوساطهم تعد متاهة وقد كان الترابى عرابا للنظام فجر الانقاذ بشفرة ما زالت غصة فى حلوق الكثيرين وحين اتفق مع البشير بأن يذهب رئيسا الى القصر ويذهب هو سجينا فى كوبر , حينها توهم العالم ان انقلاب الانقاذ غير اسلامى وحضر الرئيس مبارك الى الخرطوم مهنئا واعترفت امريكا بالنظام, بعدها كشر الترابى عن انيابه ليصعد الى قمة السلطة وسط عداوات غربية ومقاطعة للسودان ليرفع الترابى شعار نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع , اليوم يعود الترابى الى واجهة الاحداث ومعه حركة العدل والمساواة وتجميد اتفاق الدوحة ودخول القاهرة طرفا فى التفاوض, لقد اكد الشيخ كثيرا بأنه قد يوقف حرب دارفور وترفض الحكومة تلك المساومة ويبقى صراع الاسلاميين شوكة فى خصر الوطن وهل حقا الخلاف حقيقى وعميق ام انها مسرحية اسلامية ومتفق عليها وكأن عام 1989م يعيد نفسه
فريد عبد الكريم محمد، «المملكة العربية السعودية»، 18/05/2010
صحيح الإختشو ماتو ياسيد نافع إنتو خليتو وحدة جاذبة وكمان تقول سلام دارفور. ويجب أن تعرف تماماً إذا ماغيرتو من سياستكم هذه فلاوحدة ولاسودان ولاسلام.
هارون اسرم، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/05/2010
بإتفاق الخرطوم و القاهرة علي الدوحة المنبر الوحيد للتفاوض بهذا سوف يكون حركة العدل دخل في ازمة سياسية أخرى بعد ان وصف قطر غير محايدة و بالتالي لا يتفاوضون فيها بل حاولوا ايجاد بديل اخر هي مصر ، الشعب السوداني لا ينسى جميل مصر في استضافة و توحيد الحركات في القاهرة و لكن يجب الاتفاق بأن الدوحة هي المكان الوحيد حتى الآن اثبتت قدرتها علي تقريب وجهات النظر بين الحكومة والحركات ونأمل بذل المزيد لإيجاد الحل و بالتالي على العدل و المساواة عدم عض اليد التي قدمت لها الخير و الإستضافة.
عبد الرحمن المرعشلي، «لبنان»، 18/05/2010
مصر في عهد مبارك قزمت كثيرا للصراحة, ايام عبد الناصر كان السفير المصري يحرك لبنان بأصبعه الصغير, حاليا لو كنت مكانه اول شيء افعله ارسل قوات عسكرية للصومال وابني بها قواعد من اجل حصار اثيوبيا وفجأة تتغير لغة الحوار, عمليا اقصى ما فعلوه خارجيا منذ السبيعات هو تدخل فرقة 777 في السودان لتخليص سواح مصريين, غير هذا مجرد تجسس وجمع معلومات على العموم الموت نعمة فهو يغير الوجوه والأفكار وستعود مصر ان شاء الله قلعة العروبة والأسلام.
عبدالحميد الامين، «المملكة العربية السعودية»، 18/05/2010
ماادرى لماذا تسكت الحكومة السودانية على وجود خليل ابراهيم وجماعته كما سكتت من قبل على وجود تجمع المعارضة فى مصر؟ فلو حدث واستضافت الحكومة السودانية ايمن نور اواحد اعضاء جماعة الاخوان المسلمين اوحتى البرادعى لاقامت مصر الدنيا وسلطت علينا اعوانها من الامريكان والاوربيين وغيرهم وعزفت على الوتر الحساس بان السودان اصبح منبع للارهاب والارهابيين كما فعلت ذلك من قبل حتى اصبح السودان محاصرا ومكبل بشتى انواع العقوبات. ثم ماالقصد من استقبال خليل ابراهيم وفى هذا الوقت بالذات؟ ولماذ زيارة مساعد رئيس الجمهورية ومستشار الرئيس لمصر هل لتودد للمسولين المصريين خوفا من افسادهم منبر الدوحة فكلنا يعلم جيدا بانهم لايرحمون ولايتركون رحمة الله تنزل علينا وكان الله فى عون السودان والسلام على من اتبع الهدى ...
عبدالحميد الامين، «المملكة العربية السعودية»، 18/05/2010
ما أدرى لماذا تسكت الحكومة السودانية على وجود خليل ابراهيم و جماعته كما سكتت من قبل على وجود تجمع المعارضة فى مصر ؟ فلو حدث و استضافت الحكومة السودانية ايمن نور أو احد اعضاء جماعة الاخوان المسلمين أو حتى البرادعى لأقامت مصر الدنيا و سلطت علينا اعوانها من الامريكان و الاوربيين وغيرهم وعزفت على الوتر الحساس بان السودان اصبح منبع للارهاب والارهابيين كما فعلت ذلك من قبل حتى اصبح السودان محاصرا و مكبل بشتى انواع العقوبات . ثم ما القصد من استقبال خليل ابراهيم و فى هذا الوقت بالذات ؟ و لماذ زيارة مساعد رئيس الجمهورية و مستشار الرئيس لمصر هل للتودد للمسئولين المصريين خوفاً من افسادهم منبر الدوحة فكلنا يعلم جيدا بأنهم لا يرحمون و لا يتركون رحمة الله تنزل علينا و كان الله فى عون السودان و السلام على من اتبع الهدى.
محمد بشير، «السودان»، 18/05/2010
هاهو العنصري خليل ابراهيم يترنح الان فبعد الضربة القاصمة التي تلقاها في جبل مون الان يهزم سياسيا ايضا وبعدان كان يريد القاهرة تفرض عليه الدوحة وحتى الدوحة ربطت بسقف زمني محدد هذا هو المفروض منذ زمن من الحكومة ان تحزم امرها مع ذلك الخارج العميل والا تتركه يسرح ويمرح كما اراد فمثل هذا لا ينفع معه الا منطق القوة.
Ahmed Almustafa UK، «المملكة المتحدة»، 18/05/2010
How on earth are you going to have a just unity in a country ruled by dividing rules like what is called Sharyiaa Laws, while you have some of your fellow citizens are not Muslims
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال