الخميـس 16 جمـادى الاولـى 1432 هـ 21 ابريل 2011 العدد 11832
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

مفتي مصر: السلفيون لا ينتسبون للسلف الصالح

القاهرة: وليد عبد الرحمن
شن مفتي مصر الدكتور علي جمعة، أمس، هجوما شديدا على الدعوة السلفية في البلاد، على خلفية أحداث عنف وترويع شكا منها قطاع من المصريين عقب ثورة 25 يناير (كانون الثاني) التي أطاحت بحكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك. وقال جمعة إن السلفيين لا ينتسبون بأي حال من الأحوال للسلف الصالح، بل هم من المتنطعين. وأضاف «هلك المتنطعون». جاء ذلك خلال الاحتفال بختم تدريس كتاب «الشمائل المحمدية» للإمام الترمذي بالجامع الأزهر أمس، والذي أعقبته وقفة احتجاجية كبيرة لعلماء الأزهر الشريف، للتنديد بما قام به بعض أعضاء التيار السلفي من اعتداء على الدكتور حسن الشافعي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء الصوفية، خلال إلقائه خطبة الجمعة الأسبوع الماضي في مسجد النور بالعباسية (شرق القاهرة).

وأكد المفتي على أن ما حدث للدكتور الشافعي يعد «اعتداء بالسب من قبل بعض الجهال ممن يدعون بالسلفية»، قائلا إن «السلفية أصحاب مناهج حمقة»، وإن الأزهر سوف يعالج هؤلاء الحمقى، لأن بابه مفتوح لكل من أراد أن يتعلم الوسطية والاعتدال من دون تكبر.

ومن جانبه، أشار الشيخ محمد إبراهيم عبد الباعث الكتاني، المتحدث الإعلامي باسم الاتحاد العالمي لعلماء الصوفية، إلى أنه «إذا كان (أنصار) التيار السلفي يدعون أنهم سلفيون، فماذا ورثوا من أخلاق النبوة والآداب، وكيف يعتدون على (عالم) في مسجد؟ (في إشارة إلى اعتدائهم على الشافعي)»، مؤكدا على أن السلفيين لم يحصلوا على أي أصل من أصول العلم، ومشيرا إلى أن العلم لا يخرج إلا من الأزهر صاحب المنهج الوسطي.

التعليــقــــات
علي سليمان، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2011
الصراع السلفي الصوفي يخرج من عباءة الستر الى الهجوم العلني والمباشر،الى متى سيظل علماء الاسلام منقسمين الى
تيارات وفرق واحزاب تتصارع على كتاب الله وسنة الحبيب المصطفى راينا ذلك جليا في الصومال فبعد سيطرة الازهر
الشريف على الشؤون الدينية لقرون مضت، فجأة ظهرت لنا فرق التكفير والتفجير والترويع والاستهتار بمنهج الوسطية
والاعتدال وانقسم المجتمع القبلي البسيط والذي يعاني من جهل مركب في فهم الدين والتسامح والعيش المشترك الى من
يؤيد الصوفية ومن يقارع ما يسمى بالبدع والشركيات(السلفية) وانتقل الصراع للقبور والمساجد وملاحقة كل فريق
لخصومه وتصفيتهم جسديا والى الان العمليات الانتقامية مستمرة،وكلا الفريقين يستند لكتاب الله وسنة الحبيب المصطفى
عليه افضل الصلاة والتسليم،سؤالي لماذا يتناحر الفريقين باسم الخالق عزوجل،لماذا التشدد والغلو وتنفير الناس من معاني
الاسلام السمحاء والعقيدة السمحاء،لماذا الحقد والكراهية والبعد عن معاني التسامح الحوار والخوف من الله عزوجل،لماذا لا
يحتكم الطرفان للكتاب والسنة ويقربوا من افكارهم ويبحثوا عن المشترك لا الاختلاف،والمسلم من سلم المسلمون من لسانه
ويده اقولها اتقوا الله
rashedali، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2011
سيبكي المصريين مبارك بدل الدمع دم وان غدا لناظرة لقريب والسلفيون قد قتلوا في غزة ايطالي جاء لنصرة القضية
الفلسطينية فماذا ترجون منهم القتل لكل من يخالف ولايفهمون لغة الحوار
دكتور محمد عبد الستار المليجي، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2011
لن تبكي مصر مبارك ونظامه أبدا ولن تسمح ثورة مصر بخفافيش الظلام التي تلبس رداء الدين ان تجر مصر الى هوة
الصراع وسيجد هؤلاء المتنطعون أنفسهم معزولون من المجتمع المصري وسيعودون الى السجون بحكم القانون . لن
تستسلم ثورة مصر .. نحن نريد ان نبني دولة مدنية ديمقراطية متقدمة بكل المقاييس
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال