الخميـس 16 جمـادى الاولـى 1432 هـ 21 ابريل 2011 العدد 11832
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

لبنان: المخطوفون الأستونيون يظهرون في شريط مصور للمرة الأولى منذ اختطافهم

مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط»: نعمل على التحريات الجنائية.. ولا معطيات عن مصيرهم أو مكان وجودهم

بيروت: ليال أبو رحال
للمرة الأولى منذ اختطافهم قبل نحو شهر، ظهر السواح الأستونيون السبعة الذين خطفوا في البقاع اللبناني، في شريط مصور تم تحميله على موقع «يوتيوب». وناشد السواح كلا من رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري، وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وملك الأردن عبد الله الثاني، والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، التدخل لإطلاق سراحهم.

وكان السواح السبعة فقدوا في منطقة البقاع بعد دخولهم إليها بوقت قصير في 23 مارس (آذار) الماضي، آتين من سورية على دراجات هوائية. وقال أحد المخطوفين في الشريط المصوّر، ومدته دقيقة و47 ثانية: «أرجوكم افعلوا أي شيء لمساعدتنا للعودة إلى الوطن، الرجاء تنفيذ المطالب، رجاء افعلوا ما بوسعكم لإعادتنا إلى عائلاتنا بالسرعة الممكنة».

وبدا في الفيديو المخطوفون السبعة جنبا إلى جنب بصحة جيدة، ولكن الخوف كان واضحا على وجوههم. ويظهر في الشريط سبعة رجال قال أحدهم في كلمة كان يقرؤها: «نتوجه إليكم، رئيس حكومة لبنان سعد الحريري، ملك السعودية الملك عبد الله، ملك الأردن الملك عبد الله، رئيس فرنسا السيد ساركوزي، افعلوا أي شيء لمساعدتنا على العودة إلى منازلنا». وأضاف: «الرجاء افعلوا ما طلب منكم. افعلوا أي شيء لإعادتنا إلى عائلاتنا ومنازلنا بأسرع وقت ممكن».

وكشفت مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط» أنه «بعد بث الشريط تعمل الأجهزة الأمنية على تحريات جنائية تركز بشكل خاص على نوعية الفيديو ونوع الكاميرا المستخدمة في التصوير والمكان الذي نشر منه التسجيل على شبكة الإنترنت، تمهيدا لاستثمار كل هذه المعطيات في علم الأدلة الجنائية».

وفي حين شددت المصادر على أنه «ما من معطيات نهائية بعد حول مصير المخطوفين الأستونيين أو مكان وجودهم»، كشفت في الوقت عينه أن «التحليل المنطقي يرجّح فرضية وجودهم خارج لبنان».

ولم يحدد المخطوفون الأستونيون في إطلالتهم المسجلة قيمة مطالب الجهة الخاطفة أو الطرق المتاحة لمساعدتهم، فيما لم يصدر أي توضيح عن الجهة الخاطفة التي سبق أن عرّفت عن نفسها باسم «حركة النهضة والإصلاح». وكانت هذه الحركة تبنّت في رسالة أولى وجهتها إلى موقع «ليبانون فايلز» الإلكتروني في لبنان، بداية الشهر الحالي، خطفها للأستونيين مطمئنة أنهم بصحة جيدة. وفي رسالة ثانية تلتها، طالبت بفدية مالية لقاء الإفراج عنهم، من دون أن تضيف أي تفاصيل أخرى.

وكان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، القاضي صقر صقر، ادعى في الثامن من الشهر الحالي على 11 شخصا، بينهم سبعة موقوفين، لإقدامهم بالاتفاق والاشتراك فيما بينهم على عملية خطف الأستونيين السبعة بقوة السلاح، وإخفائهم في مكان لا يزال مجهولا.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال