الخميـس 16 جمـادى الاولـى 1432 هـ 21 ابريل 2011 العدد 11832
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

وزير الدفاع السوداني يهدد حكومة الجنوب بالتدخل إذا لم تطرد حركات دارفور

المتحدث باسم الجيش الشعبي: حديث الوزير إعلان حرب على الجنوب بشكل غير مباشر

رجلا شرطة في أحد شوارع أبيي حيث يتفاقم التوتر بين الجنوب والشمال السوداني («نيويورك تايمز»)
لندن: مصطفى سري
هدد وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين، بأن القوات المسلحة يمكنها أن تتدخل في جنوب السودان الذي ينتظر أن يعلن عن دولته في يوليو (تموز) المقبل إذا اقتضى الأمر حتى توقف دعم الحركات المسلحة لإقليم دارفور التي قالت إنها موجودة بالجنوب، غير أن متحدثا باسم جيش الجنوب اعتبر حديث المسؤول السوداني بإعلان حرب بشكل غير مباشر على الجنوب، نافيا وجود متمردين دارفوريين داخل حدود الجنوب. وقال حسين في برنامج تلفزيوني، إن التدخل العسكري يظل خيارا ثانويا. وأضاف «لكننا حريصون على استنفاد السلام»، مهددا حكومة الجنوب، بقوله «ارفعوا أيديكم عن دارفور وأخرجوا المتمردين»، معتبرا انفصال الجنوب الذي تم عبر الاستفتاء في يناير (كانون الثاني) الماضي ضمن استحقاقات اتفاقية السلام الشامل بأنه أكبر فاتورة دفعها السودان من أجل السلام والتعايش. وقال إن مشكلة الجنوب ليست مع الشمال، وإنما مع نفسه، مشيرا إلى إن الصراعات في الجنوب قبلية. وقال إن الجنوب ليست به مؤسسات دولة.

وتطرق حسين إلى المشكلات الحدودية والحزام الأمني وغيرها من القضايا المرتبطة والتعايش بين الدولتين. وقال «نحن أبدينا حسن النية والوضع غير طبيعي الآن». وأضاف أن الحدود السودانية الجنوبية طويلة جدا تصل إلى (2170) كيلومترا، مما يصعب عملية حراستها، مشيرا إلى إن لدى السودان مشكلات حدود مع دول أخرى. وقال «لكنها لم تكن سببا في الحروب أبدا». وأشار الوزير إلى أوضاع الجنوبيين في الجيش الشمالي وتحفظ في استيعابهم في القوات المسلحة. وقال إننا سوف نكرمهم بأفضل وجه ونعيدهم إلى أهلهم سالمين، لكنه تحفظ على عملية استيعاب الشماليين من جيش الحركة الشعبية في القوات المسلحة الشمالية. وعاد للقول: يمكن أن نستوعب البعض منهم في القوات المسلحة. وحمل عملية تنظيم أوضاع أبناء الشمال العائدين من جيش الجنوب للشمال إلى الدولة ككل. وأبعد المسؤولية بشكل مباشر عن وزارته. وقال إن بعضهم مدنيون وليسوا عسكريين، كما أن الأرقام بشأنهم متضاربة. وقال: نحن في الشمال لدينا نحو 20 ألف جنوبي في الجيش، لكننا لا نعرف عدد الشماليين في جيش الجنوب. وأشار إلى أن الشعبية مارست عملية تضليل للشمال بشأن الأرقام، وفي الماضي كانت تتحدث عن أعداد كبيرة، واليوم تضاءل العدد بالنسبة لهم.

من جهته، وصف المتحدث باسم جيش جنوب السودان فيليب أقوير لـ«الشرق الأوسط» حديث وزير الدفاع السوداني بأنه تأكيد على دعم الخرطوم لقادة الميليشيات لخوض حرب ضد حكومة الجنوب. وقال «بالأمس قدمت القوات المسلحة دعما إلى المتمرد بيتر قديت الذي يشن هجوما من داخل الشريط المحاذي مع جنوب السودان وإنه زرع الألغام في منطقة ميوم في ولاية الوحدة الغنية بالنفط». وأضاف «وزير الدفاع بطريقة غير مباشرة يسعى لخوض الحرب ضد الجنوب وأنه لا يريد اتخاذ أي إجراءات لوقف دعم الميليشيات التي تحاربنا». وتابع «هذا اختلاق حتى ينفذوا خططا تخريبية ضد الجنوب قبل إعلان الدولة الجديدة وإنها ذريعة لدعم الميليشيات».

وأشار أقوير إلى أن قواته استطاعت الاستيلاء على أكثر من 500 من الألغام الأرضية والأسلحة والذخائر مقدمة من الخرطوم في إحدى مناطق ولاية جونقلي الغنية بالنفط. وقال إن القوات المسلحة السودانية لم تستطع هزيمة الجيش الشعبي خلال الحرب التي استمرت لأكثر من 22 عاما. وأضاف «لذلك لن تستطيع الميليشيات أن تقوم بما فشلت فيه القوات المسلحة ونحن سندافع عن الجنوب».

التعليــقــــات
كمال محمود، «فرنسا ميتروبولتان»، 21/04/2011
الأسلحة التي تعلن الحركة الشعبية الحصول عليها هي من مخلفات الحرب الأخيرة (عشرون عاما) وتريد الحركة الشعبية
تطبيق نظرية خلق عدو خارجي لتجاوز الخلافات القبلية والغريب وتحميل الضحية اوزار الجلاد ان امريكا اعلنت أن
السودان يساعد متمردي الجنوب بعد اعلان دول اروبية ان المشكلة داخلية والهدف مساعدت حركات دارفور الفرنسية
(4% من تعداد سكان السودان) بالجزء التشادي منهم بزعم ابادة العنصر العربي الممزوج بدم الزنوج الحارة (78%)
تحقيقاً لمصالح الصهيونية العالمية ولتعلم سر الخطة الثاني اكتب علي يوتيوب جون قرنق الإنقصالي واستمع ولتعرف سر
محاولة اشعال الحرب في الشمال وحديث سلفاكير ان الحرب تشتعل في الشمال
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال