الخميـس 16 جمـادى الاولـى 1432 هـ 21 ابريل 2011 العدد 11832
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

بري يبشر بولادة الحكومة الجديدة بعد عطلة الفصح

مصادر ميقاتي لـ«الشرق الأوسط»: هناك تفاؤل حذر.. وعقدة الداخلية على حالها

بيروت: يوسف دياب
عاد رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى إشاعة أجواء تفاؤلية عن قرب ولادة الحكومة اللبنانية العتيدة، الأسبوع المقبل بعد انقضاء عطلة عيد الفصح لدى الطوائف المسيحية، في حين سجل أمس لقاء بين رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي لم يحمل أي جديد، سوى ما أكدته أوساط الأخير لـ«الشرق الأوسط» عن «وجود تفاؤل حذر بانتظار حلحلة بعض العقد، لا سيما تلك المتعلقة بالصراع على حقيبة الداخلية».

وكشفت مصادر ميقاتي عن «وجود تفاؤل لكن هذا التفاؤل يبقى مشوبا بالحذر، لأن ثمة نقاطا لا تزال قيد البحث ومرهونة بنتائج الاتصالات». وأكدت المصادر لـ«الشرق الأوسط»، أن «الحكومة ستتشكل في نهاية المطاف لأنه لا شيء يستعصي على الحل، لكن الأمور تحتاج إلى المزيد من تدوير الزوايا، لا سيما ما يتعلق بحقيبة وزارة الداخلية، والعلاقة بين بعض الأطراف (في إشارة لعلاقة رئيس الجمهورية ميشال سليمان، ورئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون) التي لم تتوصل إلى قاسم مشترك بعد».

وقالت المصادر إن «الرئيس المكلف هو الأكثر إصرارا على تسريع عملية التأليف، لكن المطلوب أن يترجم ذلك بنتائج ملموسة». وردا على سؤال عن إمكانية لقاء قريب بين ميقاتي والنائب ميشال عون، استبعدت «أي لقاء خلال هذا الأسبوع لأن لبنان دخل في عطلة عيد الفصح»، وأملت أن تكون «المعايدات مناسبة لتكثيف الاتصالات والمشاورات وأن تؤتي أكلها في الأسبوع المقبل».

وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري أكد بعد لقائه رئيس الجمهورية ميشال سليمان في قصر بعبدا «أن عيدية الحكومة على الطريق، إنما بعد العيد (الفصح)». وردا على سؤال عما إذا كان سيعيد صلاة الاستسقاء، أجاب «إن شاء الله، والمهم ألا نصل إلى صلاة الميت».

بدوره بشر المعاون السياسي لرئيس المجلس النيابي النائب علي حسن خليل، بأن «الأمور تتجه نحو الأحسن في عملية تشكيل الحكومة»، مشيرا إلى أن «مواقف الجميع وقواعد الحكومة تؤكد ذلك»، نافيا علمه بـ«وجود زيارات رسمية إلى دمشق قبل تشكيل الحكومة». أما عضو تكتل «التغيير والإصلاح» النائب حكمت ديب، فأعلن أن «الكل يتمنى الإسراع في الحكومة بمن فيهم العماد عون، ولا أحد يتسلى في هذا الموضوع، لكن هناك سقوف وحدود لا يجب أن يتجاوزها أحد، وإلا يحصل اختلال في التوازن وندخل في المحظور». وأكد أن «هناك سعيا لمعالجة كل الثغرات التي اعترت الحكومة المستقيلة، ونعمل جاهدين لعدم تكرارها وصولا إلى حكومة فاعلة ومنتجة ومنسجمة».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال