الاثنيـن 02 شعبـان 1432 هـ 4 يوليو 2011 العدد 11906
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

سعود بن نايف «السفير».. يعود لبلاده بمرتبة «وزير»

خبير الاقتصاد والسياسة يغادر مدريد

الأمير سعود بن نايف
الرياض: سالم سلمان
لم تكن السنوات التي أمضاها الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز كسفير لبلاده في العاصمة الإسبانية مدريد تثنيه عن خوض غمار تحدٍّ جديد في مجال العمل الحكومي، فمن السياسة ودهاليزها عاد ليتولى منصبا يقربه أكثر من الناس وهمومهم، عبر بوابة الشؤون العامة لوزارة الداخلية السعودية، إحدى أهم الوزارات التي تضطلع بعدد من الأعمال والمهام المتصلة بحياة الناس اليومية، وليكون على مقربة أكثر من مهام عمل مليء بالملفات الساخنة على صعيد الشأن الداخلي بالبلاد.

يعتبر الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود الابن الأكبر للأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.

وُلد الأمير سعود بن نايف في مدينة الرياض عام 1956، وعاش في كنف والده الأمير نايف بن عبد العزيز؛ حيث تلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط والثانوي في معهد العاصمة بمدينة الرياض.

وبعد حصوله على شهادة الثانوية العامة، شد رحاله للسفر إلى الولايات المتحدة الأميركية لإكمال دراسته الجامعية؛ حيث التحق بجامعة بورتلاند في ولاية أوريغون، ومنها حصل على البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية.

تقلد الأمير سعود بن نايف، خلال مسيرته العملية، الكثير من المناصب الحكومية لعدد من السنوات.

كان من أوائل تلك المهام والمناصب الحكومية توليه مهام نائب الرئيس العام لرعاية الشباب، ليتولى بعدها عام 1992 منصب نائب أمير المنطقة الشرقية.

كما شغل الأمير سعود بن نايف منصب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة إسبانيا، حتى صدور الأمر الملكي القاضي بتعيينه مستشارا للنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ومساعدا لوزير الداخلية للشؤون العامة بمرتبة وزير.

يُعرف عن الأمير سعود بن نايف دقته بالمواعيد وشدته لضبط الأمور، كما أن له الكثير من الهوايات، من أبرزها: الصيد والقراءة وممارسة الألعاب الرياضية.

وسبق للأمير سعود بن نايف أن مارس بعض الأعمال الخاصة، قبل توليه المسؤوليات الحكومية.

التعليــقــــات
رشيد اسعد، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/07/2011
من اسبانيا الى الرياض يعود سمو الامير لمواصلة خدمة وطنه واختياره مساعدا لوزير الداخليه دليل واضح على كفاءته
وجدارته نتمنى لسموه دوام التوفيق والنجاح وكثر الله من امثاله
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال