المعارضة السورية تعلن الأحد «مجلسا وطنيا» يكون نواة لحكومة سوريا ما بعد الأسد

الشيشكلي لـ«الشرق الأوسط»: سيكون موحدا للمعارضة السورية وممثلا للمجتمع بكل طوائفه وإثنياته

TT

علمت «الشرق الأوسط» أن مجموعات من المعارضة السورية تتحضر لإعلان «مجلس وطني» يوم الأحد، يكون بمثابة نواة لحكومة سوريا المستقبلية ما بعد مرحلة سقوط الأسد.

وقال أديب الشيشكلي، وهو عضو في المجلس الوطني، إن الإعلان سيتم من اسطنبول يوم الأحد المقبل. وأكد أن المجلس سيكون ممثلا للمجتمع السوري، ويجمع المعارضة السورية. وكشف أن المشاركين في مؤتمر أنطاليا ومؤتمر الإنقاذ الوطني، سيشاركون في «المجلس الوطني» الذي سيضم بين 115 و125 عضوا، وسيكون له رئيس. وقال إن هناك مساعي أيضا لإشراك المعارضين الذين أسسوا مؤتمر بروكسل.

وأكد الشيشكلي، وهو عضو في مؤتمر الإنقاذ الوطني الذي انعقد في منتصف يوليو (تموز) في اسطنبول بمشاركة 300 معارض سوري، أن هناك تنسيقا مع الداخل السوري لكي يكون المجلس ممثلا للشعب السوري بكل شرائحه وطوائفه وإثنياته. وقال «شكلنا لجنة داخلية لكي نتشاور حول التمثيل السوري من الداخل، ولن تكون هناك رموز، بل تكنوقراط ومعارضون جرى اختيارهم بطريقة علمية استنادا إلى التقسيم الجغرافي للمحافظات لتمثيل كل الإثنيات والطوائف».

ونفى الناشط السوري، في اتصال هاتفي أجرته معه «الشرق الأوسط» من لندن، أن تكون خطوة إعلان المجلس الوطني المرتقب مرتبطة بدعوة واشنطن والاتحاد الأوروبي للأسد للرحيل. وأكد أن المؤتمر لن يكون مثل المؤتمرات السابقة للمعارضة، وسيكون بمثابة مؤتمر «موحد للمعارضة السورية». وقال إن الدعوات أرسلت لشخصيات في الداخل والخارج للمشاركة، وإنه ستصدر عن المؤتمر قرارات بتشكيل لجان حقوقية وإعلامية وغيرها.