الثلاثـاء 25 ذو الحجـة 1432 هـ 22 نوفمبر 2011 العدد 12047
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

المتظاهرون يلجأون لأقنعة الأمن الصناعي لمواجهة القنابل المسيلة للدموع

تباع بالقرب من الميدان ويتراوح ثمن الواحد منها بين 3 دولارات و42 دولارا

القاهرة: محمد عبده حسنين
لجأ متظاهرون بميدان التحرير في مصر لاستخدام أقنعة الأمن الصناعي الواقية من الغازات السامة، لمواجهة القنابل المسيلة للدموع التي تستخدمها الشرطة. وتباع هذه الأقنعة بالقرب من الميدان ويتراوح ثمن الواحدة بين 42 دولارا و3 دولارات.

وأعاد استخدام قوات الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة ضد آلاف المتظاهرين في ميدان التحرير يومي أمس وأول من أمس، مشهد مواجهة قوات الشرطة للمظاهرات في بداية ثورة 25 يناير، وقبل تنحي الرئيس السابق حسني مبارك في 11 فبراير (شباط) الماضي.

وظهر واضحا ولأول مرة بشكل لافت استخدام الشباب لأقنعة مضادة للغازات السامة وتحتوي على مادة الكربون، لمواجهة مئات القنابل التي تطلقها قوات الأمن المركزي عليهم، والتي أوقعت مئات المصابين باختناقات شديدة.

وبتتبع مصادر هذه الأقنعة الحديثة التي يستخدمها المتظاهرون تبين أن تجارا في وسط القاهرة يستوردونها من الخارج لاستخدامات خاصة بالأمن الصناعي، إلا أنها لاقت رواجا في أوساط المتظاهرين، بعد أن فشلت الكمامة العادية والوسائل التقليدية في مواجهة غازات الأمن وأصبحت عديمة القيمة.

وارتفعت أمس أعداد المصابين في أحداث ميدان التحرير والإسكندرية والسويس، إلى أكثر من ألف ومائة مصاب، إضافة إلى حالتي وفاة. وقال الدكتور عادل عدوي، مساعد وزير الصحة، إن المصابين تم نقلهم إلى المستشفيات، ومعظمهم اختناقات بسبب الغاز المسيل للدموع.

وقال ناشطون ومتظاهرون في ميدان التحرير أمس، منهم بثينة كامل المرشحة المحتملة لرئاسة الجمهورية، إن «قوات الأمن المركزي استخدمت قنابل مسيلة للدموع بها مادة كيماوية حارقة تتسبب في حرق الجلد وتترك أثرا أبيض اللون عليه»، مما يعني أنها تستخدم نوعا مختلفا وأكثر ضررا من القنابل التي تم استخدامها ضد الثوار أيام ثورة 25 يناير.

واتهم متظاهرون قوات الشرطة في أيام الثورة الأولى باستخدام قنابل غاز مستوردة من الولايات المتحدة الأميركية منتهية الصلاحية، واضطروا إلى استخدام مادة «الخل والصودا» ورشها على العين لمواجهة حالات الاختناقات. وبعد الثورة ومع تولي اللواء منصور العيسوي وزارة الداخلية، استخدمت قوات الأمن المركزي نوعا جديدا من قنابل الغاز المسيلة للدموع في العديد من المظاهرات خاصة التي وقعت بالقرب من وزارة الداخلية بوسط القاهرة.

ونصح أحد النشطاء على موقع «تويتر» الاجتماعي المتظاهرين في ميدان التحرير بإحضار ثمار فاكهة الموز والجوافة بأكبر كمية ممكنة، مؤكدا أن «الغاز المسيل للدموع يسحب البوتاسيوم من الجسم وأن هذه الفواكه تعوضه».

ووجه ناشطون دعوات أمس إلى المتظاهرين بعدم الاعتماد على الماسكات العادية «الورقية»، واستخدام قناعات حديثة مضادة للغاز تباع في محال الأمن الصناعي بوسط البلد.

وقال صاحب أحد هذه المحال، ويدعى هاني: «نحن نبيع هذه المعدات قبل الثورة أصلا لأصحاب المهن الهندسية عالية الخطورة والذين يعملون في الغازات السامة، لكن في الآونة الأخيرة أقبل المتظاهرون على شراء هذه الأقنعة بكثافة، لاستخدامها في مواجهة الغازات المسيلة للدموع، بعد أن تبين لهم عدم جدوى استخدام الأقنعة العادية».

وشرح هاني قائلا إن «القناع مستورد من بعض الدول منها ألمانيا ويكلف نحو 250 جنيها مصريا (نحو 42 دولارا)، كما يوجد قناع أقل منه تكلفة وهو مزود بمادة الكربون النشط وبه فلتر لتنقية الهواء وهو في حدود 15 جنيها»، مشيرا إلى أن النوع الأخير يحظى بإقبال لرخص ثمنه.

التعليــقــــات
دكتور عبد المقصود بن محمود، «فرنسا ميتروبولتان»، 22/11/2011
توصية للمتظاهرين بشراء صدريات واقيعة من الرصاص واقنعة للرأس فاجرام اليسوعي وزير الاجرام والقتل وضباط الامن المركزي لا حدود له. الثورة ستكلفنا ارواحًا ودماءً وليبيا بتعدادها القليل قدمت 50 الف شهيد غير المختفين ومثلهم مصابين. تكوين مجموعات لعدم ترك اي مواطن يقع في ايدي شرطة الاجرام لانهم سيقتلونه. استمروا في ثورة سلمية وخاطبوا افراد الشرطة بانهم من الشعب وبنجاح الثورة ستزيد مرتباتهم وستكون معاملتهم آدمية من جانب الضباط على اساس مبادئ الكرامة واحترام حقوق الانسان. لا فتات بأن القتل محرم في كل الشرائع ومن يفعل غير ذلك فجزاؤه جهنم, سورة النساء 93
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال