الثلاثـاء 21 ربيـع الاول 1433 هـ 14 فبراير 2012 العدد 12131
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

ناشطون سوريون: نرفض تدخل تنظيم القاعدة بشؤون «ثورتنا»

ردا على دعوة الظواهري للجهاد ضد النظام

بيروت: بولا أسطيح لندن: «الشرق الأوسط»
أكد ناشطون سوريون رفضهم تدخل تنظيم القاعدة بشؤون «ثورتهم» غداة الكشف عن دعوة أطلقها زعيم التنظيم أيمن الظواهري أعلن فيها دعمه لـ«الانتفاضة» في سوريا داعيا إلى «الجهاد».

وأعلنت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان «نرفض بشكل قاطع هذا التصريح وأي محاولة تدخل لتنظيم القاعدة في شؤون ثورتنا».

وشددت الهيئة في بيانها على أنه «شعب يناضل في سبيل حريته وكرامته وبناء دولة وطنية ديمقراطية تساوي بين المواطنين جميعا وتدافع عن الحقوق الوطنية المشروعة وتقيم علاقات إقليمية ودولية على أسس الحق والتعاون وتبادل المصالح».

والهيئة العامة للثورة السورية أعلنها ناشطون ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد في أغسطس (آب) الماضي لضم كل تجمعات المحتجين داخل سوريا والمعارضين في الخارج «لتكون ممثلا للثوار في كل أنحاء سوريا».

وكان الظواهري أكد في تسجيل مصور جديد دعمه «للانتفاضة» في سوريا، داعيا «أسود الشام» إلى «الجهاد» وعدم الاعتماد على العرب والغرب وتركيا.

وبدوره، علّق مؤسس التيار السلفي في لبنان الشيخ داعي الإسلام الشهال على دعوة زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري مسلمي لبنان والأردن وتركيا والعراق لنصرة أهل سوريا معتبرا أنّه «جدّد الدعوة لدعم الحالة الجهادية في سوريا في وجه ظلم وطغيان نظام الرئيس السوري بشار الأسد»، لافتا إلى أن «دعوة الظواهري هذه تتلاقى مع باقي الدعوات في هذا الإطار علما أنها قد تعطي زخما للثورة وتحمّس البعض على الرغم من أن هذا الجو أصلا موجود».

وفيما شدّد الشيخ الشهال على أن «التيار السلفي في لبنان لا يتأثر بدعوات مماثلة سواء أيّدها أو عارضها لأنّه لا يتبع للقاعدة»، ذكّر بأن «التيار السلفي نشأ في لبنان قبل وجود القاعدة وهو مستقل تنظيميا حتى عن التيارات الأخرى الموجودة في العالم الإسلامي ولو كان معها في الخندق نفسه.» وقال لـ«الشرق الأوسط»: «نحن ندعو لبذل الجهود وتشابك الأيدي وتكاتف الأفراد والجماعات لنصرة أهل سوريا» موضحا أن «التيار السلفي في لبنان يعمل على تزخيم تحركاته في هذا الإطار من خلال المثابرة والإسراع»، داعيا «الجميع لنصرة الثورة السورية بما هو متاح لأنّه لم يعد من مصلحة أحد التواني في دعم الثورة وذلك لأن الأرواح تزهق يوميا بالعشرات والمئات كما أن التأخر بانتصار الثورة يعقّد المسألة السورية كما الوضع الإقليمي أكثر فأكثر».

وتوجه الشهال للقوى الدولية الكبرى قائلا: «لا تظنوا أنكم بتراخيكم تؤمنون البديل على نار هادئة فالشعب السوري يفقد الثقة بكم وهو يتجه بعكس الرياح التي تتوقعونها كونه بدأ يكفر بالديمقراطية التي بات يعتبرها مجرد شعارات فيما المصالح هي التي تحكم السياسات الدولية وأمن إسرائيل هو الأولوية».

التعليــقــــات
أبو علي - العراق الجريح، «فرنسا ميتروبولتان»، 14/02/2012
بسم الله الرحمن الرحيم
برأيي إن طاغية الشام لا يفهم إلا لغة القوة والعنف وما أخذ بالقوة لابد أن يسترد بالقوة، فعن أي دبلوماسية تتحدثون مع
هذا الطاغية؟ وشعبنا يذبح ويقتل على مرأى ومسمع من العالم بأكمله، ولم يحرك أحدا ساكنا، ولا وجود للقاعدة ولا دور
لهم في سوريا، إنما هي وهم جديد يدعيه النظام ليروج لفكرة وجود إرهابيين ويقنع العالم بها.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال