الثلاثـاء 21 ربيـع الاول 1433 هـ 14 فبراير 2012 العدد 12131
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

البحرية الأميركية: قواتنا على استعداد لمواجهة إيران التي تعد زوارق انتحارية في الخليج

طهران تقول إنها «لن تغفر» لدول الخليج إذا دعمت واشنطن.. والدقباسي: تصريحات لاريجاني غير مقبولة

طهران - المنامة - القاهرة: «الشرق الأوسط»
في وقت تتصاعد فيه لهجة التصعيد بين طهران والدول الغربية بسبب البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل، أعلن مسؤول كبير في البحرية الأميركية في الخليج العربي عن أن قواته مستعدة لمواجهة أي عدوان إيراني بالمنطقة، مشيرا إلى أن إيران عززت قواتها البحرية في الخليج وأعدت زوارق يمكن استخدامها في هجمات انتحارية.. فيما وصف رئيس البرلمان العربي علي سالم الدقباسي تهديدات رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني لدول الخليج العربي، التي قال فيها إن بلاده لن تغفر لدول الخليج «مواصلة دعمها للمؤامرات الأميركية ضدها»، بأنها غير مقبولة.

وحذر قائد القوات البحرية الأميركية في منطقة الخليج، الأدميرال مارك فوكس، أول من أمس من قيام إيران بتعزيز قواتها البحرية وإعدادها زوارق يمكن استخدامها في هجمات انتحارية.. قائلا: «لقد زادوا عدد الغواصات.. وزادوا عدد سفن الهجوم السريعة، وتم تزويد بعض من تلك القوارب الصغيرة برأس حربية ضخمة يمكن أن تستخدم كشحنة ناسفة انتحارية.. الإيرانيون يملكون مخزونا ضخما من الألغام».

وقال فوكس، في مقر الأسطول الخامس الأميركي بالخليج للصحافيين، إن البحرية «قد بينت مجموعة واسعة من الخيارات المحتملة، ووضعتها أمام الرئيس (أوباما)، وهو اليوم على استعداد لمواجهة أي عمل عدائي من قبل طهران». وأضاف أنه يجب إعطاء الدبلوماسية أولوية في حل هذا التوتر. وأوضح فوكس أن القوات الإيرانية قد تمتلك القدرة على «توجيه ضربة عسكرية» ضد القوات الأميركية في الخليج العربي، ولكنه تابع أن قواته وقطعه البحرية تمتلك حق الرد للدفاع عن نفسها، إذا ما تعرضت لأي هجوم.. وأضاف: «تابعنا باهتمام تطويرهم لصواريخ ذاتية الدفع قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى، وبالطبع تطوير برنامجهم النووي»، مشيرا إلى أن إيران تملك الآن 10 غواصات صغيرة.

ويقول محللون إن واشنطن تشعر بقلق من إمكان تعرض سفنها الحربية الضخمة لهجمات من جانب زوارق صغيرة معادية، منذ أن قتل مفجرون انتحاريون تابعون لـ«القاعدة» في زورق صغير 17 بحارا كانوا على ظهر المدمرة الأميركية كول في أحد موانئ اليمن في عام 2000.

وبينما تتصاعد لغة التهديد والتصعيد بين طهران والغرب، وصف رئيس البرلمان العربي علي سالم الدقباسي تهديدات رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني لدول الخليج العربي، والتي قال فيها إن بلاده لن تغفر لدول الخليج «مواصلة دعمها للمؤامرات الأميركية ضدها»، بأنها غير مقبولة.

وكان لاريجاني قال في تصريحات صحافية يوم أول من أمس إن إيران لن تغفر لدول الخليج العربي مواصلة دعم ما سماه بالمؤامرات الأميركية ضدها، وتوعدها بعواقب وخيمة في حالة دعم دول الخليج العربي لـ«مؤامرات» جديدة ضدها.

التعليــقــــات
محمد فضل علي ادمنتون كندا، «المملكة المتحدة»، 14/02/2012
أمريكا هي المسؤول عن الاختلالات الاستراتيجية الخطيرة التي سببها غزو واحتلال العراق ومن ضمنها تمدد النفوذ
الإيراني والاحتلال الإيراني للعراق من الباطن لاستخدامه كقاعدة متقدمة ضد خصوم إيران متي ما احتاجوا إلى ذلك
اضافة إلى تمدد من نوع آخر وتحالفات تحولت الي مهدد لمعسكر الوسطية العربية والاسلامية وتحول الامر في مجمله الي
تهديد خطير للامن والسلم الدوليين واي تصرف غير محسوب قد يقود الي احتراق المنطقة ودمار الحضارة الانسانية علي
مراحل ومع ذلك لا يشجع الناس اي مواجهة امريكية ايرانية تقضي على الاخضر واليابس وهناك طرق كثيرة لمواجهة
البلطجة والتهديدات الايرانية والابتزاز الوضيع وتهديدها الغير كريم لدول الخليج التي يعرف كل عاقل انها لا تدعم اي
مواجهة من هذا النوع ستقضي علي الاخضر واليابس ولا اقتصاد المنطقة او العالم يتحمل هذا النوع من الحروب وعلي
امريكا ان تعترف وتراجع سياساتها في كل المنطقة وان تتخلي عن التصرفات الفوقية والاحادية وان تعمل مع المجتمع
الدولي لدعم الشعب الايراني لينال حريته حتي تنعم المنطقة بالسلام ونتمني ان تبتعد اسرائيل ومنظمة القاعدة عن التدخل
في هذا الصراع حتي لا تتفجر الاوضاع.
سارة العنزي، «المملكة العربية السعودية»، 14/02/2012
إذا وجد الماء بطل التيمم، فعندما يوجد بحوزة إيران صواريخ قادرة على تدمير البوارج تطلق من السواحل ومن الزوارق،
لماذا تضحي بحياة أفراد للقيام بعمل انتحاري؟ الأعمال الانتحارية في العادة يفعلها من لا يملك سلاح كافي أمثال تنظيم
القاعدة وغيرهم وليس دولة قوية مصنعة للسلاح، لذلك أعتقد أن ما تقوله أمريكا غير صحيح أو بالأحرى غير دقيق.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال