الاربعـاء 17 جمـادى الثانى 1433 هـ 9 مايو 2012 العدد 12216
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

واشنطن تعلن إحباط مخطط لتفجير طائرة قامت بها «قاعدة اليمن»

تتزامن مع الذكرى الأولى لاغتيال بن لادن.. وتتشابه مع محاولة اعتداء 2009 * معلومات من السعودية لـ«سي آي إيه» كشفت عن تفاصيل المخطط الإرهابي

واشنطن: محمد علي صالح لندن: «الشرق الأوسط»
كشفت وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)، وأبطلت خطة لتنظيم القاعدة في اليمن لتفجير طائرة أميركية، وحصلت على ما سمتها «قنبلة ذكية» قبل أن يحملها إرهابي إلى الطائرة. واكتفى مسؤول أميركي في مكافحة الإرهاب لم يشأ الكشف عن هويته بالقول «لم تتعرض أي طائرة مدنية أو أي أميركي أو حليف للخطر». وأضاف هذا المسؤول، أن المحققين يتفحصون عبوة متفجرة «كان سيستخدمها انتحاري على متن طائرة مدنية»، أما مكتب التحقيقات الفيدرالي فقال من جهته، إنه تبلغ بمعلومات في هذا الشأن في الخارج، لكنه لم يحدد في أي بلد. كذلك لم تتضح الظروف التي أحبطت خلالها وكالة الاستخبارات الأميركية المؤامرة. لكن مسؤولين أميركيين أوضحوا مساء الاثنين الماضي لوكالة الصحافة الفرنسية، أن مشروع الاعتداء كان يستهدف بالتأكيد طائرة مدنية متوجهة إلى الأراضي الأميركية. واعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في نيودلهي، أن إحباط هذه المؤامرة الجديدة يؤكد الطابع «الوضيع والإرهابي» لأعمال يعرب متطرفون مسلمون عن استعدادهم للقيام بها. وأضافت كلينتون «هذا يذكرنا بضرورة التيقظ في بلادنا وفي الخارج لحماية أمتنا وحماية البلدان الصديقة والشعوب، كالهند وسواها».

وحاول تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية، المنتشر في اليمن، مرات عدة في السابق تفجير طائرات مدنية متوجهة إلى الولايات المتحدة.

وقالت كيتلين هادين، متحدثة باسم مجلس الأمن الوطني في البيت الأبيض، إن الرئيس باراك أوباما كان أبلغ بذلك فور حدوثه. وكشفت القنبلة قبل أن يتعرض أي مسافر لأي خطر.

وقال متحدث باسم مكتب التحقيق الفيدرالي (إف بي آي) إنهم يفحصون القنبلة، وإنها على غرار «قنبلة الملابس الداخلية» التي استخدمها النيجيري عمر الفاروق عبد المطلب في محاولة لإسقاط طائرة مسافرين أميركية متجهة إلى ديترويت في عيد الكريسماس في سنة 2009.

وقال مسؤول في وكالة «سي آي إيه»، وغيرها من الوكالات الاستخباراتية، كانت تتابع المؤامرة لنحو شهر قبل أن تستولي على القنبلة مؤخرا في دولة بالشرق الأوسط، غير اليمن، لكنه لم يسمها، تمهيدا لنقلها إلى اليمن لوضعها في طائرة أميركية.

وقال تلفزيون «سي إن إن» على لسان مسؤولين في الاستخبارات الأميركية طلبوا عدم نشر أسمائهم أو وظائفهم، إن بداية كشف القنبلة كانت معلومات من السعودية.

وفي مقابلة مع «سي إن إن»، قال بيتر كينغ، عضو الكونغرس، ورئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب: «يبدو أنهم وصلوا مرحلة جديدة من التطور التكنولوجي». وربط بين القنبلة وقتل فهد القصع، من كبار المسؤولين في تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية، بطائرة «درون» أميركية من دون طيار.

إلى ذلك، ذكرت قناة «إيه بي سي» أمس أن عميلا متخفيا أفشل مخططا لـ«القاعدة» لارتكاب اعتداء انتحاري ضد طائرة متجهة إلى الولايات المتحدة، بعد أن تمكن من إخراج العبوة الناسفة المعدة لهذا الغرض من اليمن، وسلمها إلى عاملين في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) في السعودية.

وقالت القناة إن العميل تمكن من الخروج «من دون مشكلات من اليمن» مع القنبلة، حيث سلمها لضباط مسؤولين عنه في السعودية. وأضافت: «كان يعمل سرا لحساب (سي آي إيه) ووكالات استخبارات أخرى»، لكنها لم تكشف جنسيته. ولم تعلق الاستخبارات الأميركية على هذه المعلومات ردا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية.

من جهته، قال مسؤول باز في إدارة مكافحة الإرهاب بالبيت الأبيض، إن مسؤولي الاستخبارات الأميركيين يفحصون قنبلة اكتشفت خلال عملية لإحباط مؤامرة مزعومة لشبكة القاعدة في جزيرة العرب لمهاجمة طائرة ركاب كانت في طريقها إلى الولايات المتحدة.

وصرح جون برينان في مقابلة مع شبكة «إيه بي سي نيوز» الأميركية قائلا «القنبلة موجودة لدينا.. مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (إف بي آي) يقوم بتحليلها. نحاول أن نفهم الجوانب المختلفة لتصميم القنبلة للتأكد من أننا قادرون على اتخاذ إجراءات وقائية في المستقبل لمنع هذا النوع من القنابل أو الأنواع الأخرى من القنابل من الوصول إلى مناطق يمكن أن تهدد المواطنين الأميركيين».

وأضاف برينان في مقابلة منفصلة مع شبكة (سي بي إس): «(القاعدة) في شبه الجزيرة العربية عاقدة العزم على مواصلة هذه المحاولات الهجومية. سوف نبذل قصارى جهدنا لمنعها قبل وصولها لأي طائرة بفترة طويلة».

وقال إن معنى هذا أن استعمال مثل هذا النوع من القنابل سوف يستمر. لكنه لم يفصل. وقال جون برينان، مستشار الرئيس أوباما لمكافحة الإرهاب، في تلفزيون «إيه بي سي» صباح أمس: «كنا نسيطر على الموضوع منذ البداية. الآن، نحن نريد التأكد من جهودنا لمنع تكرار مثل هذا الذي حدث».

وأكد مسؤولو إدارة مكافحة الإرهاب، أن أيا من شركات الطيران الأميركية أو ما سواها «لم تكن عرضة للخطر، في حين قال مسؤول بارز بالإدارة، إن العبوة الناسفة غير المعدنية، كانت معدة للاستخدام بواسطة انتحاري، وإنها في حوزة الولايات المتحدة، ويقوم مكتب التحقيقات الفيدرالي بفحصها».

ورفض المسؤول تقديم تفاصيل حول المؤامرة، بهدف حماية المصادر الاستخبارية الحساسة. وأيضا، رفض قول إذا كان المشتبه فيه اعتقل، أو أين عثر على القنبلة.

وقال المسؤول، إن تنظيم «القاعدة في اليمن» هو المسؤول. وأضاف: «نؤمن بأنهم هم الذين أنتجوا القنبلة. وأنهم كانوا يعتزمون استخدام انتحاري لها داخل طائرة مسافرين».

وأشارت مصادر إخبارية أميركية إلى تزامن المؤامرة مع تصعيد كبير للحملة الأميركية السرية العسكرية في اليمن عن طريق طائرات «درون»، (من دون طيار).

وأشارت المصادر أيضا إلى أنها تتشابه مع القنبلة التي خاطها مفجر في ملابسه الداخلية وحاول تفجيرها في طائرة متجهة إلى ديترويت يوم عيد الميلاد عام 2009، وأشارت، أيضا، إلى محاولة فاشلة عام 2010 لوضع طرود محملة بمتفجرات لترسل من اليمن إلى عناوين في شيكاغو. وأشارت، أيضا، إلى هجوم عام 2009 في السعودية استهدف مسؤولين كبارا هناك.

وعن تكنولوجيا القنبلة «الذكية»، قال مسؤول استخباراتي أميركي، إنها تهدف إلى التغلب على مشاكل تكنولوجية كانت أحبطت خطط تفجيرات سابقة، وإن القنبلة الجديدة صنعت مع صاعق أكثر تطورا من الذي استعمل خلال هجوم أعياد الميلاد الفاشل في الطائرة المتجهة إلى ديترويت، وإن الجهاز الجديد أيضا خال من مكونات معدنية، مما يعني أنه يعرقل كشف أجهزة أمن المطارات لها، مضيفا: «أعتقد أن هذا الجهاز، وغيره، من أعمال السعودي حسن إبراهيم الـعسيري، خبير متفجرات تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية».

من جهته، قالت السيناتورة ديان فينشتاين (ديمقراطية من ولاية كاليفورنيا)، ورئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ: «هذا نوع جديد بتصميم جديد، ويصعب للغاية الكشف عنه بالأجهزة المغناطيسية. إنها شبيهة بقنبلة عبد المطلب التي وضعها في ملابسه الداخلية».

ونفى ناطق باسم وزارة الأمن الداخلي بالولايات المتحدة وجود «أي معلومات موثوقة ومؤكدة بشأن مخطط إرهابي مماثل يستهدف الولايات المتحدة». ووفقا للتقارير فإنه لم يكن قد تم تحديد هدف للقنبلة أو شراء بطاقات سفر عند العثور عليها. وأشارت مصادر إخبارية أميركية إلى أن كشف المؤامرة جاء مع الذكرى السنوية لوفاة أسامة بن لادن، مؤسس وزعيم تنظيم القاعدة. ومع جهود إدارة أوباما لتحويل قتل بن لادن، وخطط مكافحته للإرهاب لتكون قضية في حملة الانتخابات الرئاسية. ولرفع أسهمه أمام ميت رومني، مرشح الحزب الجمهوري المتوقع.

وكان عبد المطلب، عندما وقف أمام المحكمة في السنة الماضية وحوكم بالسجن المؤبد، أعلن تأييده لابن لادن. وأعلن، أيضا، تأييده لأنور العولقي، الأميركي - اليمني الذي قتلته طائرة أميركية من دون طيار في السنة الماضية.

وكان عبد المطلب أدين باستخدام سلاح الدمار الشامل، وبخمس جرائم أخرى، وكلها تهم أدت إلى الحكم عليه بالسجن مدى الحياة مرات كثيرة.

وكان عبد المطلب، الذي ساعده تنظيم القاعدة، والذي أعلن مسؤوليته عن العملية الفاشلة، وضع متفجرات في ملابسه الداخلية. وحاول تنفيذ عمليته، بينما في طائرة لتابعة لخطوط «نورثوست»، وذلك في نهاية رحلة طويلة من أمستردام إلى ديترويت. ولكن، بعد تدخل مسافرين وطاقم الطائرة، أحبطت العملية، وتمت السيطرة على الحريق. وأصيب عبد المطلب بحروق شديدة.

وفي وقت لاحق، غير رأيه، وقال المتهم للمحققين الأميركيين، إنه حصل على المتفجرات من أحد الناشطين في تنظيم القاعدة في اليمن، حيث تلقى تدريبه. وكان والد عبد المطلب وهو أحد كبار المصرفيين النيجيريين حذر السلطات الأميركية مسبقا من توجهات ابنه الإسلامية المتطرفة.

وأوضحت أوراق قضية عبد المطلب علاقاته مع العولقي عندما كان عبد المطلب في اليمن. ووضع محامو وزارة العدل هذه العلاقة في قائمة الاتهامات ضد عبد المطلب.

ومن جانبه، قال النائب الجمهوري، بيتر كينغ، رئيس لجنة الأمن الداخلي بمجلس النواب الأميركي لمحطة «سي إن إن»، إن العبوة الناسفة كانت معدة لتفجيرها بطائرة متجهة للولايات المتحدة. وذكر بأن اكتشاف المخطط ليس سوى جانب واحد من عملية مستمرة، مضيفا: «لم تنته بعد، لذلك قدم اليسير فقط من المعلومات عنها». وتزامن الكشف عن المخطط الأخير مع مقتل فهد القصع، المكني بأبي حذيفة اليمني، قيادي تنظيم «قاعدة اليمن» بصاروخ من طائرة أميركية بلا طيار، حسبما قال مسؤولون أميركيون لـ«سي إن إن». واختتم كينغ بقوله: «هذا نصر كبير لنا، لكنه تذكير بأن الحرب لن تنتهي في أفغانستان.. (القاعدة) انتشرت وستسعى دوما لإيجاد طرق جديدة للنيل منا».

يذكر أن القنبلة المكتشفة مؤخرا كانت تشتمل على مواد تفجير صناعية ولا يوجد بها معادن، مما يشير إلى أنه يمكن تمريرها في المطارات دون أن تكتشف. وقال أحد المصادر: «رغم التشابه، فإن المعاينة الأولية للعبوة الأخيرة تظهر اختلافات جوهرية عن تلك المستخدمة في هجوم عيد الميلاد.. من الواضح أن (القاعدة) تعيد تنقيح تقنيات صناعة متفجراتها لتفادي فشل محاولة عام 2009». إلى ذلك، قال مسؤولون أميركيون، إن كشف مخطط لتفجير طائرة ركاب باستخدام عبوة ناسفة متطورة أطلق عليها اسم «قنبلة الملابس الداخلية» يظهر عزم الإرهابيين على صنع قنابل يمكن أن تجتاز أجهزة الأمن في المطارات.

وقال المسؤولون الأميركيون لـ«رويترز» إنه تم ضبط العبوة خلال العشرة أيام الماضية، وإنه تم كشف المخطط في مراحله الأولى ولم يحدث أن كانت أي طائرة أميركية معرضة للخطر.

إلا أن المخطط يظهر أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ما زال عازما على مهاجمة الولايات المتحدة أو حلفاء لها وأنه يعكف على تطوير أسلحته وتكتيكاته.

وقال أحد المسؤولين، إن العبوة الناسفة بدت مشابهة لتلك التي يصنعها خبير المتفجرات السعودي الهارب إبراهيم حسن العسيري الذي تعتقد مصادر أميركية، أنه صانع قنابل يعمل مع «القاعدة» في جزيرة العرب. وذكر المسؤولون، أن تصميم القنبلة كان أكثر تطورا إلى حد ما من تصميم القنبلة التي استخدمت في محاولتي هجوم عام 2009. وفي المحاولة الأولى سعى رجل يحمل قنبلة مخبأة في ملابسه الداخلية لمهاجمة الأمير محمد بن نايف، مساعد وزير الداخلية السعودي للشؤون الأمنية. ولقي المهاجم حتفه في المحاولة، لكن الأمير محمد نجا. وفي يوم عيد الميلاد من ذلك العام حاول عمر الفاروق عبد المطلب وهو متشدد ولد في نيجيريا وقضى فترة من حياته باليمن، تفجير قنبلة حيكت في ملابسه الداخلية حين بدأت الطائرة التي تقله من هولندا إلى ديترويت في الهبوط بالمجال الجوي الأميركي. واشتعلت النار في العبوة الناسفة، لكن المادة المتفجرة لم تنفجر. وتمكن بعض الركاب من السيطرة على عبد المطلب وسجنته السلطات الأميركية. وقال مسؤول إن العبوة التي ضبطت أخيرا كانت مزودة بآلية متطورة لضمان انفجار الشحنة المتفجرة.

وأضاف: «التحليل المبدئي لهذه العبوة يظهر أن بها اختلافات واضحة عن العبوة التي استخدمت في هجوم عيد الميلاد رغم أوجه التشابه الكثيرة بينهما. من الواضح أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يطور أساليبه التفجيرية لمحاولة تجنب أسباب فشل محاولة 2009». والعبوة الأخيرة لم تكن معدنية مثلها مثل القنبلتين اللتين استخدمتا في المحاولتين السابقتين.

وقال السيناتور ديان فاينستاين، رئيس لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الأميركي «أهنيء وكالة المخابرات المركزية على إحباط هذه المؤامرة التي حاكها تنظيم القاعدة في جزيرة العرب لتدمير طائرة ركاب متجهة للولايات المتحدة باستخدام نوع محدد من القنابل ذي تصميم جديد ويصعب جدا أن تكشفه أجهزة الرصد المغناطيسي».

التعليــقــــات
محمد فضل علي - ادمنتون - كندا، «المملكة المتحدة»، 09/05/2012
ولاتزال الساقية تدور واستمرار هذه الممارسات يعني المزيد من المتاعب لملايين المسلمين الذين يعيشون في الولايات
المتحدة الأمريكية وبلاد غربية أخرى ويمارسون حياتهم المهنية والاجتماعية والدينية بصورة طبيعية، فالإسلام في حد
ذاته لا يعيش في مشكلة إن لم يكن يزيد ويتمدد دون أي متاعب في الولايات المتحدة الأمريكية وبهذا تسقط أي حجة
رئيسية مفترضة لمثل هذا الجماعات مع أن أي إنسان طبيعي حتى لو كان لا دين له لا يمكن أن يتقبل فكرة هذا النوع من
القتل الجماعي للمدنيين أما القضية الفلسطينية أحد القضايا الرئيسية التي تستند عليها هذه المنظمة في ارتكاب جرائمها فهي
قضية عادلة ومنسية ولكن ذلك لا يبرر هذا السلوك الغريب الذي يبرر الجريمة بجريمة أبشع. واذا افترضنا ان هناك
مسؤولية قانونية واخلاقية للمجتمع الدولي ومن بينه العالم العربي والاسلامي في مواجهة الارهاب فيمكن ان نقول ان
المعالجات الامريكية الانفرادية وتعاملها بالقطعة وردود الفعل الانفعالية كما حدث من ادارة بوش قد امدت في اجل هذه
الظاهرة والامر يحتاج الي الوضوح والمعالجة الشاملة وعدم الاكتفاء بالمعالجة الامنية والاعتماد علي الجواسيس واصحاب
الاجندات.
فيصل أبو عبيدة، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/05/2012
هذه منظمة أرهابية عدوة وتمارس حرب مكشوفة على الأسلام وتسببت في ويلات للمسلمين, وهي مخترقة
بالكامل من أيران لغايات ضرب أستقرار العرب وتشويه سمعتهم وأعطت المبرر لحلفاء أيران في العراق
لضرب الشعب العراقي وأفقاره وتهميشه بحجة القاعدة, وهذا للأسف مما أفقد أجهزة الأمن الدولية مصداقيتها
وحرفيتها, لأنهم لم يكتشفوا من يقف خلف القاعدة ولم يكتشفوا التحايل الماكر في تشويه الأدلة كما في جريمة
الحريري, وأنهم أمام عدو خبيث, يتخفى بلباس تقليدي وفكر تقليدي وملامح أشخاصه تقليدين وكل الكركترات
من أبن لادن لعمر بكري للظواهري للمجموعات الأجرامية ديكورات تخفي خلفها قوى خفية تسير بهؤلاء
لأستراتيجية القتل والتدمير والتخريب الموجه ضد أمريكا والعرب والمسلمون ,أتمنى من الدول العربية
بالعموم تجريم من يتكلم بأسم القاعدة أو يروج لها لأنه متأمر مع هذه المنظمة ومن خلفها على أمننا الوطني
,أي تحليل منطقي للقاعدة للحادثه يصل الى أن التكنلوجيا الحديثه والمتطورة التي قامت بها القاعدة في هذه
العملية هي تكنلوجيا مستحيل أن يتطورها مقاتلون منعزلون بالجبال أسمهم قاعدة, والمؤكد أن أيران تمدهم
بالأموال وبالتكنلوجيا المتطورة
عمار الخطيب، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/05/2012
هذه موامرة علي الثورة اليمنية المباركة من قبل اعدائها وهم من يزرعون القاعدة داخل اليمن بمساعدة من
النظام السابق ويمولونهم بغرض الابتزاز السياسي لليمنين والشعوب الاسلامية والخداع بالانظمة العربية
وشعوبها وكذلك هذا الخبر دعاية انتخابية للرئيس اوباما
كامل صالح، «المملكة المتحدة»، 09/05/2012
وتمكرون والله خير الماكرين، محاولات قاعدة الجهاد في الجزيرة الانتقام من أمريكا بإسقاط أحدى طائرتها
باءت جميعاً بالفشل وأضرت بالمسلمين ضرراً بليغاً بعد ان كشفت عوراتهم في كل مطارات العالم
وأخضعتهم للتفتيش الذاتي وتحت الأجهزة الالكترونية وهذه من المفاسد العظيمة التي حاقت بالمسلمين على يد
القاعدة. والآن ومع كل محاول فاشلة من قبل قاعدة اليمن, يتم التضييق على المسلمين في كافة أنحاء العالم,
بمنعهم الفيزات الصحية والدراسية. بالإضافة لتشويه أكبر لصورة الإسلام الذي لا يكف عن المحاولة في قتل
المدنيين الأبرياء والذين ارتكبوا الكبائر في حق الإسلام بمجرد كونهم غربيين.
محمد مورجان، «ايرلندا»، 09/05/2012
تآكل القاعدة من الداخل، على الرغم من أن أنصار الشريعة يقومون بقتل وصلب الكثير من أفرادها بدعوى
أنهم جواسيس ولكن يبدو أنهم يصدرون أحكامهم هذه على الذين على خلاف معهم أي أن هذه الأحكام تتم
لتصفيات شخصية بين أفراد أنصار الشريعة تاركين الجواسيس الحقيقيين يعبثون داخل عمق القيادة وهذه
يدعم الأقوال التي تتردد عن وجود خلافات داخلية وصراعات هي التي أدت إلى مقتل بن لادن وما تابع ذلك
من تساقط الواحد تلو الآخر من قيادات أنصار الشريعة في اليمن بل وفى كل أفرع القاعدة وطالبان بنفس
الطريقة وهى الاصطياد المحدد للفريسة بواسطة الطائرات بدون طيار التي تحتاج دائماً إلى معلومات دقيقة
ومحددة مكاناً وزماناً وهذا بالطبع لا يتأتى إلا من وجود اختراق وثيق الصلة بالقيادات فهل وصلت القاعدة
إلى مرحلة التآكل من الداخل
ماجد، «البرازيل»، 09/05/2012
نقسم بالله العظيم امريكا ليس لها عندنا قدر و احترام و قيمة و عندما نسمع مقال للامريكان نراه ضعيفا عاريا
كاذبا مهترئا وكانهم الحشاشين والشبيحة امريكا لا مصداقية لها انها تكذب وتكذب وكفى على دولة عالمية
تكذب وعلى العالم وهي صانعة الارهاب وصانعة الاسد وصانعة نصرالله وصانعة خامينائي والسيستاني كفى
كذب والان تذبح بمسلمين الشام
فارس الهمام/ المكلا، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/05/2012
نحمد الله تعالى على يقظة رجال الأمن السعوديين والأمريكان ونتمنى لهم مزيدا من التوفيق في ضرب
الارهاب واوكاره. وعن مشائخ اليمن وما يدعونه على رئيس الوزراء باسندوة وما يرافق ادعاءهم من
تهديدهم إذ ينسبون اليه ما لم يصدر عنه ولم يقله. فأنا وكثير غيري سمع باسنددوة في خطابه يقول بالمعنى
الصريح أن شيوخ اليمن أسمى واعز وارفع من أن يشتري ولاءهم والذمام بالمال. فما خطبكم أيها الشيوخ
كلما قام فينا رائد يدعوكم للحق روعتم طريقه.وعن علي إمام المتقين كرم الله وجهه انه قال لاتظنن بكلمة
سوء وأنت تجد لها في الخير محملا . وما ينبغي أن تأخذنا العزة بالإثم. وقد علم الجميع أن صالح افرغ كل
ما في البنوك وانفق منها على البلاطجة وقتلة الشباب العزل نساء ورجالا ولم يستثن حتى الأطفال.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال