الاربعـاء 17 جمـادى الثانى 1433 هـ 9 مايو 2012 العدد 12216
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

مجلس الوزراء العراقي يعقد جلسة مثيرة للجدل في كركوك.. والمالكي يؤكد عراقيتها

مسؤول كردي لـ «الشرق الأوسط» : خطوة استفزازية

بغداد: حمزة مصطفى
في ثاني جلسة له خارج العاصمة بغداد عقد مجلس الوزراء العراقي جلسته أمس في مدينة كركوك المتنازع عليها وقاطع أربعة وزراء ونائب رئيس الوزراء، ممثلو التحالف الكردستاني في الحكومة الاتحادية، الاجتماع الذي وصفه مسؤول كردي رفيع بـ«الاستفزازي».

وشهدت كركوك إجراءات أمنية مشددة نفذتها قوات أمنية جاءت من بغداد أول من أمس لتأمين استقرار الأوضاع أثناء انعقاد الجلسة، وفرض خلالها إجراءات مشددة على مداخل ومخارج مدينة كركوك، كما حلقت خمس مروحيات في سماء المدينة، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية. ووصل رئيس الوزراء برفقة عدد من وزراء حكومته على متن طائرتي نقل إحداهما عسكرية والأخرى مدنية. وأشارت مصادر في حكومة بغداد وأخرى كردية مطلعة، إلى قيام «مدير مكتب مسعود بارزاني (رئيس إقليم كردستان) بالاتصال بالوزراء الأكراد جميعهم، وأبلغهم بعدم الحضور». وأضافت أن «مكتب بارزاني اتصل كذلك، بوزراء القائمة العراقية، لكنهم رفضوا دعوته باستثناء وزير الاتصالات محمد توفيق علاوي».

وفي قاعة «باباكركر»، وهو اسم أول حقول النفط التي اكتشفت في العراق قبل أن تتحول كركوك طوال النصف القرن الماضي إلى شعلة من نار، بدأت جلسة مجلس الوزراء برئاسة المالكي بهدف مناقشة الأوضاع العامة في هذه المحافظة. وأكد المالكي أن هوية كركوك عراقية ويجب أن لا تطغى هوية على أخرى. وقال في كلمة له خلال الجلسة إن «حل مشكلة كركوك لا يتحقق بالقوة والإملاءات وإنما بإرادة أهلها وجماهيرها»، مشددا على ضرورة أن «تكون هويتها عراقية ولا تطغى هوية على أخرى». وتابع المالكي أن «لمدينة كركوك سمات خاصة كونها تمثل عراقا مصغرا ومثالا للتآخي والتعايش السلمي بين جميع العراقيين»، مؤكدا أن «هذا التعايش سيستمر ويتعزز بين جميع مكوناتها».

من جهته، وصف محمد إحسان، ممثل حكومة إقليم كردستان في بغداد والوزير السابق للمناطق المتنازع عليها، خطوة المالكي بأنها «استفزازية» وأن «هدفها استفزاز القيادة الكردية والمكونات القومية لمدينة كركوك التي يشكل الأكراد غالبيتهم»، مشيرا إلى أن «المالكي لم ينسق مع رئاسة أو حكومة الإقليم قبل الزيارة مثلما كان قد فعل صالح المطلك نائب رئيس الوزراء الذي كان قد زار المدينة مؤخرا». وأضاف إحسان قائلا لـ«الشرق الأوسط» عبر الهاتف من أربيل أمس، إن «المالكي كان قد حاول أن يترأس مجلس الوزراء في كركوك الأسبوع الماضي وتدخلنا في الموضوع لنمنع هذه الخطوة الاستفزازية، لكنه عاد وقام بالزيارة اليوم (أمس)»، مشيرا إلى أن «سبعة وزراء فقط رافقوه في اجتماعه حيت امتنع وزراء التحالف الكردستاني ووزير الاتصالات محمد علاوي من العراقية وبعض وزراء التيار الصدري عن الحضور»، منبها إلى أنه من ضمن أهداف هذه الزيارة «إضعاف التنسيق بين التحالف الكردستاني وائتلاف العراقية كون بعض وزرائها يزايدون على قضية كركوك لأسباب انتخابية مع أنهم لا علاقة لهم بالمدينة».

وتعليقا على قول المالكي إن كركوك مدينة عراقية، قال إحسان إن «كركوك مدينة عراقية ونحن أكدنا على هويتها العراقية قبل المالكي، لكنها في ذات الوقت مدينة متنازع عليها حسب ما ورد وصفها بالدستور العراقي، بل هي أهم قضية في ملف المناطق المتنازع عليها، وهذه القضية هي في مقدمة نقاط الخلاف بين بغداد وأربيل»، منبها إلى أن «نتائج هذه الزيارة لن تخدم كركوك ولا أهلها ولا الوضع السياسي المتأزم» ومشددا «إننا في انتظار يوم 17 من الشهر الحالي حيث تنتهي المهلة الممنوحة للمالكي قبل التصويت على سحب الثقة منه».

التعليــقــــات
محمد محمود، «المملكة المتحدة»، 09/05/2012
المالكي يمشي على خطى الدکتاتور السابق وکما قال حسن العلوي السنة والشيعة فقط يعترفون بحقوق الأكراد حين
يكونون في المعارضة، أما المالكي فهو عديم الوفاء للمدينة التي آوته کردستان حيث أکمل دراسته هناك مع ذلك يستفز
مشاعر الأکراد بذوقه الغير سليم، مهما عمل لا يرقى إلى مصاف صدام، أتوقع أن يكون لە نفس المصير الأسود مثل صدام
وبأيدي الشيعة أنفسهم الذين لا يفرطون في حليف تاريخي مثل الكرد.
شاكر الكركري- العراق دهوك، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/05/2012
هذة الزيارة تٌذكرنا بزيارة صدام لمدينة أربيل مرتديا الزي الكردي الأزرق في ثمانينات القرن الماضي بعد
ان قام بتدمير خمسة الاف قرية كردية وقتلَ من قُتل وهٌجر اهاليها الى ما يسمى بنكرة سلمان في بادية
الجزيره المقطوعه عن العالم, ولازال يُكشف يوميامقابر جماعية لضحايا صدام,فليعلم المالكي, الذي قام بعقد
قمة بغداد وبكلفة مليار دولار لجلب بعض قادة العرب ولبعض الساعات الى بغداد بعد ان حجز أهالي
العاصمة ولمدة عشر أيام في بيوتهم من دون كهرباء ومن دون مياه صالحه للشرب, ثم قام يوم أمس بفرض
شبه حظر تجول في كركوك وقٌدم من بغداد على ظهر طائرات هليكوبتر وكانه ذاهب الى ميدان القتال,بأن ما
هكذا تبني الأوطان ويبني الدول الحره الديمقراطيه وتصرفاته يذكرنا بأفلام الأكشن عندما يقضي المصورون
والمخرجون والممثلين ساعات طويله وتكرار في اللقطه لمرات عديده ويصرفون مبالغ طائله من اجل لقطه
عمرها 30 ثانيه.كان الأجدر به ان يقول في هذا الأجتماع كلمة بحق التغير الديموغرافي في المدينه
ومااصاب اهلها من حيف وتدمير وتهجيرأبان حكم صدام ويقول ويبين التزامه بالدستور من خلال تطبيق
المادة 140 من أجل حلحلة الوضع في هذه المدينه.
فيصل أبو عبادة، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/05/2012
الدور المكلف به المالكي من أيران ضرب الهدوء الكردي وتدمير دويلة الكرد المستقبلية بعد أن أطلق أخر
طلقة في الجسد السني بمساعدة الكرد؟ والأن لم يتبقى من الجسد السني مكان الا أثخنته الجراح ولم يبقى فيه
مكان لجروح جديدة يطعن فيها المالكي سكاكين حقده وكراهيته, الأن الدور على الأكراد ونحن والله نحي
الكرد رغم مالحقنا من مأسي ومن تأمر علينا ولكن نتأمل ونناشد المالكي كفى بالعراقيين مافعله يكفيهم
المحتل وماقتل وأعتقل من أحرار العراق كفى يامالكي فوالله الأمانة لم تحملها الجبال وكل ماقمت به ستحاسب
عليه أمام منتقم جبار وسينتقم منك وسيتمنى لو أنك لم يتولد, ولن ينفعك أحد, والأدلة كثرة والذي أطاح
بمبارك سيطيح بك وتحتسب مهما بلغ فيك الجبروت.
أبو مقدام، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/05/2012
أذا كان ممثل حكومة اقليم كردستان فى بغداد يؤكد عراقية مدينة كركوك والاقليم هو جزء من الدوله العراقيه
فما معنى الاراضى المتنازع عليها؟ وقبل ان تتوضح ملامح كردستان العراق كانت وستظل كركوك مدينة
التاخى والتعايش السلمى بين مكوناتها لاحل لهذه المشكله الا بتحويل المدينه الى كيان فدرالى يتعايش فيه
الجميع
موفق باجلاني/ المانيا، «فرنسا ميتروبولتان»، 09/05/2012
يجب علي المالکي ان يعرف حقيقة ان محافظة کرکوك مدينة کوردية وهويتها ذات الطابع کوردي ..ولولا
الکورد لما استطاع ان يتزعم علي الرقاب الشعب العراقي ولقد مارسوا الحکومات المتعاقبة السابقة الکثير من
الاعمال الوحشية ضد الشعب الکوردي ولم يجدوا نفعا منها لا وبل قذروا في مزبلة التاريخ ..ولم يخضع
الشعب الکوردي بعد اليوم للدکتاتوريين والسيد الرئيس اقليم کوردستان (مسعود البارزاني) ادري بذلك في
هذه المرحلة عصيبة التي يمر بها العراق والزيارة الي کرکوك الکوردستانية ما هو الا استفزاز للکورد
وحکومة الاقليم واعطاء الضوء للارهابيين بقيام بالاعمال الارهابية ضد جميع الاطياف الکرکوکيين وارجاء
کرکوك الي حالة من الفوض کما باقي المحافظات الجنوبية..
Ahmad Barbar، «المانيا»، 09/05/2012
هذا الاجتماع مؤشر خطير للشعب الكوردي ويثبت بان عقلية حكام العراق تجاه كوردستان لم تتغير منذ ان
وهبت بريطانيا جنوب كوردستان لهذه الدولة الكسيحة. مازال قول البارزاني الخالد يرن في آذاننا بان
كركوك مدينة كوردستانية وان لم يبق فيها كورديا واحدا.
صلاح الدين، «هولندا»، 09/05/2012
سؤال للسيد مالكى: هل العراق ككل هى دولة ذات سيادة أم هى مقاطعة إيرانية؟
Adam، «الولايات المتحدة الامريكية»، 09/05/2012
السلام عليكم وعلى كل عراقي شريف، الرد على هؤلاء المتعجرفين الاكراد العراق هو عراق الكل ملا داعي
ان اخذ اذن من جنابكم لكي اسفر او احضر الى اي مكان في العراق والسؤال الذي يطرح نفسة هل عندما
تتنقلون انتم في ارض العراق تاخذون الاذن كفاكم مماطلة ورد على الاخ انا فقط اسأل لماذا كلما صار حدث
ينسب الى دول الجوار اتقو الله فينا ودعونا نعيش، عراقي في الغربة.
زهير محمد العامري، «السويد»، 09/05/2012
لا فرق بين المالكي الذي يريد ان يعيد عقارب الساعة الى الوراء ويقلد دكتاتورية صدام وبين البرزاني الذي عمته السلطة
الفردية في شمال العراق وصار كدون كيشوت يصارع في خياله المريض دول العالم ليعلن دولته القزمة على حساب
العراق الممزق ولكن ليعرف البرزاني بان مصيره لن يكون افضل من مصير باشا كورة الذي مارس نفس السلطة التي
يمارسها البرزاني مع فرق الزمن ولكنه يفعل نفس الجريمة بتقسيم العراق ويتامر مع الاتراك على العراق وعلى ابناء
جلدته في تركيا في سبيل مصلحته الشخصية وسيلاقي نفس مصير باشا كورة وعلى ايدي اصدقائه الجدد الاتراك فكما قتلوا
الباشا الاعمى بعد اعلانه الطاعة للاتراك قتل على ايديهم شر قتلة على العاقل ان يتعظ من التاريخ العراق لم ولن يقسم
لرغبات هؤلاء.
جعفر، «المملكة العربية السعودية»، 09/05/2012
كركوك مدينة تركمانية اصلاً, على اي اساس الاكراد يطالبون بها. يحق للمواطن العراقي التنقل بحرية في بلده و من حق
المالكي ان يعقد اجتماع في اي مدينة عراقية. لا وجود لدولة كردية. الاكراد شعب نازح و هم يطالبون بكركوك لنفطها.
علي سجاد، «المملكة المتحدة»، 09/05/2012
المالكي من خطأ الى خطأ اكبر منه ,تم انتخابه لنصرة المذهب فقط وليس لذكائه.الشيعة جلبوا الامريكان الى
العراق وباعتراف احمد الجلبي في اكثر من مناسبة ( انا من اقنع الامريكان بالقدوم الى العراق).الاكراد
تناصفوا الكعكة العراقية مع الشيعة بينما السنة في الخنادق لمقاومة الامريكان بالجهاد الذي فرضه الله
ورسوله وحرّمه السستاني.
احمد الحفيد(كركوك)، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/05/2012
اعتقد بان حضور السيد نوري المالكي الى كركوك
بالرغم من شدة الخلافات السياسية بينه وبين القيادة
الكوردية في هذا الوقت بالذات الا ان اغلب
المراقبين يرون بانه كان ذا طابع خدمي ولم يحمل
طابعا سياسيا اما بالنسبة الى الدولة الكردية التي
ستعلن قريبا فاعتقد بانه حق مشروع لجميع الامم
والامة الكردية الامة الوحيدة المقسمة بين اربع
دول ولماذا هذا التخوف والتهجم على القيادة
الكردية وحق تقرير المصير حق مكفول لكل الامم
مع جل احترامي لجميع الاراء
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال