الاثنيـن 17 رمضـان 1433 هـ 6 اغسطس 2012 العدد 12305
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

طهران تحذر من التدخل الأجنبي في سوريا وتلوح بأن الصراع هناك قد يشمل إسرائيل

المعارضة تنتقد تهديد وزير الدفاع الإيراني بشأن تسليحها

لقطة من يوتيوب تظهر المتحدث باسم «لواء البراء» بالجيش الحر يستعرض المختطفين الإيرانيين
بيروت: ليال أبو رحال
انتقد قياديون في المعارضة السورية و«الجيش السوري الحر» تحذيرات إيرانية من أن «تسليح المعارضين السوريين ستكون له عواقب وخيمة في المنطقة»، وأن «النار التي أشعلت في سوريا ستلتهم أيضا أولئك الخائفين الإسرائيليين».

واتهم علي لاريجاني رئيس البرلمان الإيراني الولايات المتحدة ودولا بالمنطقة (لم يسمها) بتقديم دعم عسكري لمقاتلي المعارضة الساعين للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد حليف إيران. ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن لاريجاني قوله: «ما الذي يسمح لهذه البلدان بالتدخل في الشؤون الداخلية لسوريا؟».. و«إن النار التي أشعلت في سوريا ستلتهم أيضا أولئك الخائفين الإسرائيليين».

كما نقلت الوكالة عن حسين أمير عبد اللهيان، نائب وزير الخارجية الإيراني، قوله يوم الجمعة بعد زيارته لموسكو لمناقشة الأزمة السورية إن «جماعات إرهابية تعمل في دمشق وحلب بدعم من قوى أجنبية»، وأضاف أنه لا يعتقد أن سوريا ستتعرض لهجوم من قوى أجنبية، لكن إذا حدث ذلك فإن «سوريا مستعدة منذ سنوات للرد على أي هجوم عسكري من إسرائيل أو أي دولة أخرى، ويمكنها الرد بقوة على أي عمل عسكري بنفسها وباستعداد تام».

وفي السياق ذاته توعد وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي، في تصريح نقله موقع التلفزيون الإيراني على الإنترنت، بأن «تشهد المنطقة أزمة كبرى إذا دخلت قوات أجنبية موجودة حاليا سرا في سوريا على الساحة وتدخلت عسكريا»، ورأى أنه «من البغيض أن بعض الدول أغرقت سوريا بالأسلحة لتجهيز مجموعات إرهابية»، مشددا على أنه «ستكون لذلك عواقب وخيمة على المنطقة»، وأن «الخاسرين في هذه الأزمة سيكونون الغربيين والدول المؤيدة للصهيونية».

وتأتي مواقف وحيدي غداة إعلان «الجيش الحر» عن أسره 48 إيرانيا في دمشق، قال إن بينهم ضباطا في «الحرس الثوري الإيراني»، وبعد يومين على إعلان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن الأزمة السورية باتت «حربا بالوكالة يعمد فيها لاعبون إقليميون ومحليون إلى تسليح هذا الطرف أو ذاك».

وفي سياق متصل، اتهم عضو المجلس الوطني السوري أديب الشيشكلي المسؤولين الإيرانيين بـ«الكذب»، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «لم تتوقف إيران منذ بدء الثورة السورية عن دعم نظام الأسد عسكريا ولوجيستيا وبالخبراء الذين يوجودون في مقر السفارة الإيرانية وأكثر من منطقة تحت تسميات مختلفة»، مذكرا بأن «المعارضة السورية بدأت سلمية، لكن الدعم الإيراني للنظام السوري وشراكتها معه في قتل السوريين هو ما دفع الشعب إلى حمل السلاح للدفاع عن نفسه».

وكان وزير الدفاع الإيراني قد أشار إلى أن بلاده «ليست لديها قوات مسلحة في سوريا والحكومة السورية لم تقدم طلبا كهذا»، لافتا إلى أنه «لدى سوريا جيش قوي ودعم شعبي والسوريون قادرون على التعامل مع المغامرات التي بدأها أجانب على أراضيهم».

وتعليقا على اعتبار وحيدي أن «العدو يريد إقامة توازن قوى جديد بين النظام الصهيوني ودول إسلامية في المنطقة عبر استبعاد سوريا من جبهة مقاومة (إسرائيل)، لكن هذا لن يحصل»، قال الشيشكلي: «لا يوجد مقاومة في سوريا منذ أكثر من 40 عاما وكل ما يدعيه النظام السوري وحلفاؤه هو محض كذب، علما بأن سوريا كانت جبهة متقدمة على أعدائها، لكن نظام الأسد هو ما أضعفها».

وشدد الشيشكلي على أن «الأزمة الحقيقية في المنطقة تتمثل في وجود إيران ودعمها لأطراف مثل حزب الله وعملائها في العراق»، معتبرا أن «الأزمة موجودة من طرف واحد ووجب الرد عليها»، مؤكدا أن «الشعب السوري لن يتراجع في مواجهته حتى لو كانت سوريا اليوم تقف وحيدة في مواجهة المد الفارسي الطائفي».

وفي سياق متصل، شدد القيادي في «الجيش الحر» المقدم المظلي المنشق خالد الحمود لـ«الشرق الأوسط» على أنه «من الممنوع لأي إيراني من الآن فصاعدا دخول سوريا، وسنقص لهم أرجلهم، أيا كانت التسمية التي يدخلون بها سواء أكانوا مقاتلين أم حجاجا». وقال: «الإيرانيون في نظر الشعب السوري هم خائنون، من أصغرهم حتى أكبرهم».

وأكد الحمود أن «المجموعة الإيرانية المحتجزة لدينا جاءت لتقاتل إلى جانب نظام الأسد»، لافتا إلى أنها «ليست المرة الأولى التي يتم فيها توقيف إيرانيين في سوريا لكنها المرة الأولى التي يتم الإعلان فيها عن الموضوع». وأوضح أن «الجيش الحر لن يقف ساكتا بعد اليوم وسيستمر في الدفاع عن الشعب السوري بما لديه من سلاح يسعى إلى زيادته»، معتبرا أن «مواقف وزير الدفاع الإيراني ليست إلا تعبيرا عن الغضب لأسر المجموعة الإيرانية، وما يقوله عن رفض تسليح المعارضة سبق أن قاله حلفاء إيران في العراق ولبنان».

التعليــقــــات
محمد فضل علي..ادمنتون كندا، «المملكة المتحدة»، 06/08/2012
عندما ياتي العيب من ايات العيب المنتسبين لله والدين بغير الحق فماهو الجديد وبالامس تامروا علي دولة العراق
الوطنية وساهموا باقرارهم واعتراف موثق وموجود علي شبكة اليوتوب علي لسان رئيس الطغمة الايرانية الراهنة اية الله
نجاد واعترافه الضمني عن مساعدتهم امريكا وعن دورهم في طباخة المعلومات المفبركة عن اسلحة الدمار الشامل
العراقية والقيام باكبر عملية اختراق للعمق الاميركي تزامنت مع وجود رئيس امريكي جعلة الله نموذجا حيا للغباء والجهل
والمكابرة والهمجية مع طاقم ادراته الاجرامية من المتهوسين ثم تحولوا معا الي دليل وعيون للغزاة مع اتباعهم من
جماعات التشيع السياسي العراقية وخاضوا في دماء اهل العراق وحتي هذه اللحظة ثم يحدثونك عن التدخلات الخارجية
وما ادركما التدخلات ويقفزون الي عملية ابتزاز قبيح والتلويح بمهاجمة اسرئيل لارباك الامور علي طريقة علي وعلي
اعدائي يحدث هذا في الوقت الذي يقف فيه اجماع الامة الاسلامية ضد اي هجوم علي ايران من امريكا او اسرائيل علي
النظام الايراني ان يصمت وان يتوقف عن هذا النوع من التصرفات المعيبة وان يحترم ارادة شعبه والامة الايرانية وان
يعيد لها الامور.
د. هاشم الفلالى، «المملكة العربية السعودية»، 06/08/2012
إن المنطقة مرت بالكثير من التجارب الصعبة والمعقدة والمؤلمة فى تاريخها الحديث والقديم، وانها اصبحت فى حالة يجب
بان تكون فيها ما يمكن بان يستفاد منه افضل استفادة فى تحقيق افضل النتائج وما يصل بالمنطقة إلى ان تحقق
افضل الانجازات الحضارية التى تنشدها شعوب المنطقة، وان لا تظل فى هذه المعاناة التى تشتكى منها بشكل مباشر و
غير مباشر من خلال ما يحدث من تلك التوترات التى تدل على ان هناك خلل ما يجب بان يتم اصلاحه، ومعالجته
بالاسلوب الذى يؤدى إلى وضع الاسس الصحيحة فى مسار المنطقة وما يجب بان يحقق اهداف الشعوب فى الحياة الكريمة
التى تريدها وتنشدها، ولا تجدها، بل ما يحدث ما هذه التوترات الخطيرة والتدهورات المستمرة فى المنطقة تحتاج
إلى الدراسات والابحاث اللازمة من اجل مواجهة تحديات العصر وما قد اصبح هناك من صعوبات لابد من التعامل معها
بما يضمن الحصول على ما يؤدى إلى تحقيق ما يجب ان يتحقق فى المنطقة بالاسلوب الصحيح والسليم فى التخلص
من المعاناة والسير فى طريق افضل مما هو الان.
محمد الحيدري، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/08/2012
ايران تتشدق كثيرا على ان تعادي اسرائيل و انها تدعم حزب الله والنظام السوري تحت هذه الراية لاسباب تعتبرها
عقائدية, علما أن هذه الاسباب المعلنة واهية و الهدف الحقيقي هو حصار الشعب الايراني و تفقيره واخضاعه وأن ايران
تهدف حقيقة لدعم الكيان الصهيوني الذي يعتمد عليها في اخضاع الجالية الصهيونية المقيمة في فلسطين, فلو كان الادعاء
صدقاً لسارعت ايران بضرب اسرائيل و تبعها كل العرب تحت ضغط شعوبهم وساندوها حتى آخر عربي مسلم.
لكنها وكما سترون أنها مستعدة لضرب كل الدول العربية قبل أن تمس صهيوني واحد على ارض فلسطين وهذا ما شاهدناه
عيانا من قبل النظام السوري المجرم حيث أنه اعتدي على جميع جيرانه الا اسرائيل كان لها بردا وسلاما وسيفا على أبناء
شعبه يقتل بهم كيف يشاء. حسبي الله ونعم الوكيل و أدعوا لشعب ايران بالخلاص من هذه العصابة التي احتكرت الحكم
والدين و اموال البلد ضد الشعب الايراني المغيّب.
محمد الغامدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/08/2012
فيه مثل عربي يقول اللي يهدد ما يفعل وهذا القول ينطبق على إيران تعالوا نعمل كشف حساب بسيط وعاجل على تهديدات
إيران، أولا هددوا لمحوا إسرائيل من الوجود، ثانيا هددوا بقفل مضيق هرمز عشرات المرات خلاف تهديدهم دول الخليج
العربي حتى سار تهديدهم يؤخذ على أنه لعب عيال، الحقيقة أن إيران ليست دولة مواجهة ولا تجيد الانتصار في
المواجهات وعبر التاريخ الفرس لم يفوزوا بأي مواجهة ضد العرب، فهم يجيدون الدسائس والفتن. والخبث مثال ذلك شف
عدد الاغتيالات التي نفذتها في العراق ولبنان والارجنتين واخيرا في بلغاريا وفي كثير من دول العالم وشف كم عندها من
جواسيس واذناب في الدول العربيه فاسمحوا لي ان اقول اقسم بالله ان ايران نمر من ورق اخيرا اقول ررضي الله عن من
هزمكم في القادسيه الاولى ورحم الله من هزمكم في القادسيه الثانية.
عمر سعد الشمري، «المملكة العربية السعودية»، 06/08/2012
لماذا يتم وضع اسرائيل بأنها سوف تشتعل في تصريحات ايران بل هي رسالة من ايران الى اسرائيل بأن لن تكون
هناك حماية لاسرائيل اذا طاح بشار كل المسلمون والعرب عرفوا ان هناك علاقات خفية بين اسرائيل وايران وحلفه
(حزب الشيطان وسوريا) تقتضي بحماية اسرائيل....
ماجد، «البرازيل»، 06/08/2012
ايها الفارسي الرافضي المجوسي بلاد الشام هي للعرب و للمسلمين و اما امثالك و اليهود و الصهاينة كما ذكرت انهم
منهزمون فعلا و على كل حال تاريخكم زاهر بالجبن و كثرة القيل و القال فلا يحق للمنافقين ان يتدخلوا بالشؤن العربية و
الاسلامية
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال