الاثنيـن 07 ذو القعـدة 1433 هـ 24 سبتمبر 2012 العدد 12354
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

المغرب: حميد شباط يفوز بالأمانة العامة لحزب الاستقلال خلفا لعباس الفاسي

تجاوز عبد الواحد الفاسي بـ20 صوتا

حميد شباط
ندن: حاتم البطيوي
فاز حميد شباط بالأمانة العامة لحزب الاستقلال المغربي، الذي يعتبر ثاني قوة سياسية في التحالف الحكومي بعد حزب العدالة والتنمية الإسلامي، متزعم الائتلاف، وذلك خلفا لعباس الفاسي، رئيس الوزراء السابق (2007 و2011).

وظفر شباط (53 عاما)، وهو أيضا الأمين العام للاتحاد العام للشغالين في المغرب (اتحاد عمالي موال للحزب)، وعمدة مدينة فاس وأحد نوابها في البرلمان، بالأمانة العامة بحصوله على 478 صوتا مقابل 458 صوتا حصل عليه منافسه عبد الواحد الفاسي (62 عاما)، وهو نجل علال الفاسي، الزعيم التاريخي للحزب، ووزير الصحة في حكومة عبد الرحمن اليوسفي الأولى، وبذلك يكون شباط قد فاز على الفاسي بفارق 20 صوتا من أصوات أعضاء المجلس الوطني للحزب.

والتأم المجلس الوطني لحزب الاستقلال أمس بالصخيرات (جنوب الرباط) لانتخاب أمين عام جديد للحزب.

وكان حزب الاستقلال تأسس عام 1944 خلال عهد الحماية الفرنسية من قبل بعض أعضاء الحركة الوطنية.

ويشارك حزب الاستقلال في حكومة عبد الإله ابن كيران بعدد من الوزراء من بينهم نزار البركة وزير الاقتصاد والمالية، ومحمد الوفا وزير التربية والتعليم، ويوسف الدويري وزير الطاقة والمعادن، ومحمد معزوز وزير شؤون الجالية المقيمة في الخارج، وعبد الصمد قيوح وزير الصناعة التقليدية، ويوسف العمراني الوزير في وزارة الخارجية. وكان شباط قد قال في وقت سابق لـ«الشرق الأوسط» إن فوز الفاسي بالأمانة العامة سيكون كارثة على البلاد، وليس على حزب الاستقلال وحده الذي سينهار تماما ويكون مصيره مقبرة الشهداء، مشيرا إلى أنه لو كان لديه «اقتناع ولو بسيطا بأنه (الفاسي) سيقود الحزب إلى الأمام أو على الأقل سيحافظ على وحدة صفوفه كنا سندعمه». وهي رغبة لم يخفها شباط، وينتظر أن يبادر شباط بمطالبة ابن كيران بإجراء تعديل على حكومته لتغيير بعض وزراء حزب الاستقلال، واعتبر (شباط) مرارا أن مشاركة حزب الاستقلال في الحكومة الحالية ضعيفة جدا.

وذكر شباط في وقت سابق أنه لو أصبح أمينا عاما للحزب سيقوم بممارسة رقابة صارمة على وزرائه، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وهو أمر لم يكن يحدث في عهد الأمين العام السابق، كما يقول شباط.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال