الثلاثـاء 19 محـرم 1434 هـ 4 ديسمبر 2012 العدد 12425
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

التلوث في طهران يدفع الحكومة إلى إعلان عطلة ليومين

زلزالان يضربان جنوب شرقي إيران

صورة تظهر برج ميلاد للاتصالات في طهران أمس وسط التلوث المتصاعد في طهران أمس (إ.ب.أ)
طهران - لندن: «الشرق الأوسط»
دفع ارتفاع مستوى التلوث في العاصمة الإيرانية طهران السلطات إلى إعلان عطلة عامة لمدة يومين. وجاء ذلك بينما ضرب زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر عصر أمس مدينة كرمان جنوب شرقي البلاد، بعد ساعات من زلزال آخر ضرب المنطقة، دون الإعلان عن خسائر تذكر.

ونقلت وسائل الإعلام الإيرانية عن مكتب محافظ طهران قوله إنه باستثناء البنوك سيتم إغلاق جميع المؤسسات العامة والمدارس والجامعات في طهران يومي الثلاثاء والأربعاء.

وتعتبر طهران، التي تمتد على مساحة 900 كيلومتر مربع، واحدة من أكثر مدن العالم تلوثا. وفي أيام الأسبوع، يصل عدد سكان المدينة إلى 15 مليون نسمة، مما يتسبب في اختناقات مرورية ومستوى مرتفع من التلوث في وسط المدينة. ولم يخفف تشييد مترو أنفاق في السنوات الأخيرة من المشكلة. ويقول دعاة حماية البيئة إن توسيع شبكة السكك الحديدية ومنع استخدام السيارات التي مضى على إنتاجها أكثر من 20 عاما يمكن أن يساعدا في معالجة القضية. كما يعود ارتفاع مستوى التلوث إلى موقع العاصمة الجغرافي، فطهران تقع بين مجموعة من التلال والجبال ما يجعل التلوث يستقر فوقها ويزداد في حال انعدام الرياح.

ويذكر أنه ليس بالأمر الجديد أن تعلن العاصمة الإيرانية يوم عطلة أو تدابير خاصة بالسيارات بسبب الأحوال الجوية كارتفاع معدل التلوث أو العواصف الرملية.

ويشير الخبراء في مجال الصحة إلى وقوع عدد كبير من الوفيات في طهران سببه النوبات القلبية وأمراض في جهاز التنفس يعود سببها بشكل مباشر أو غير مباشر إلى نسبة التلوث العالية والمناخ في العاصمة الإيرانية.

وكانت اتهامات سابقة وجهت إلى الحكومة الإيرانية بالوقوف وراء التلوث بعد إصدار أوامر لخمسة مصانع بتروكيماويات كبرى على الأقل بالتحول لإنتاج الغازولين بعدما دفعت ضغوط غربية الكثير من كبريات شركات التكرير في العالم لوقف الواردات لإيران، إلا أن الحكومة الإيرانية نفت تلك الاتهامات.

وفي غضون ذلك، ضرب زلزال بقوة 5 درجات على مقياس ريختر عصر أمس مدينة كرمان جنوب شرقي البلاد. وأفادت وكالة «مهر» للأنباء بأن مركز الزلزال وقع على عمق 5 كيلومترات في منطقة إحداثياتها 57.2 طولا و30.5 عرضا. وأدى الزلزال إلى اهتزاز نوافذ المنازل وبث الذعر في نفوس الأهالي الذين خرجوا إلى الأماكن المفتوحة. كما أشارت إلى أن زلزالا آخر بقوة 5.‏3 درجة على مقياس ريختر ضرب قبل ذلك بساعات جترود قرب مدينة كرمان.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال