الاربعـاء 02 ربيـع الثانـى 1434 هـ 13 فبراير 2013 العدد 12496
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

ليبيا: إغلاق المنافذ البرية مع تونس ومصر

مخاوف من أعمال عنف في ذكرى الثورة

لندن: عز الدين سنيقرة القاهرة: خالد محمود
وسط انتشار أمني وعسكري مكثف في أنحاء العاصمة الليبية طرابلس كافة، ومخاوف من اندلاع أعمال عنف وفوضى خلال المظاهرات المتوقعة يوم الجمعة القادم بمناسبة الذكرى الثانية لاندلاع الثورة الشعبية ضد نظام العقيد الراحل معمر القذافي عام 2011. أعلنت وزارة الداخلية الليبية تعليق حركة الطيران الدولي باستثناء مطاري بنغازي وطرابلس، وكذلك الدخول والخروج من جميع المنافذ البرية مع تونس ومصر خلال الفترة من 13 وحتى 18 فبراير (شباط) الجاري.

وأعلنت الوزارة أنه تقرر تعليق الدخول والخروج من المنافذ البرية الشرقية والغربية، بما فيها منفذا رأس جدير وأمساعد، بداية من اليوم الأربعاء، وحتى نهاية الاثنين المقبل، داعية الجهات المختصة كافة إلى متابعة تنفيذ هذه التعليمات.

وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة مجدي العرفي أن هذا الإجراء جاء استنادا إلى قرار إدارة الأزمة المكلفة باتخاذ التدابير الأمنية، وما عرضه رئيس الحكومة المؤقتة عبر وسائل الإعلام.

كما أوضحت وزارة الداخلية أن حركة الطيران الدولي ستقتصر على مطاري بنغازي وطرابلس خلال هذه الفترة، مع استمرار الرحلات الداخلية بشكل اعتيادي في باقي المطارات، مؤكدة أن هذه الإجراءات هي مجرد تدابير أمنية فقط لا غير.

وكان رئيس الوزراء الليبي علي زيدان أعلن مساء أول من أمس أنه سيتم إغلاق الحدود مع تونس ومصر لمدة خمسة أيام كإجراء أمني قبل إحياء الذكرى السنوية للثورة التي أطاحت بالعقيد القذافي.

وقال زيدان إن كل الدلائل تشير إلى أن ما يتردد من إشاعات هو محض تهويل وإثارة، وطمأن مواطنيه على استتباب الأمن.

وقال زيدان إن حكومته ناقشت في اجتماع استثنائي جملة من القضايا الأمنية التي تمثل هاجسا لدى المواطن هذه الأيام. وأوضح أن الهيئة الأمنية المركزية التي تشمله بالإضافة إلى وزيري الدفاع والداخلية ومدير المخابرات العامة اجتمعت وتوصلت إلى جملة من التدابير والخطط الأمنية المتعلقة بحماية وتأمين مدن طرابلس وبنغازي ومصراتة والزاوية وبقية المدن الأخرى.

وتأتي الإجراءات الأمنية بعد أن دعت جماعات معارضة للحكومة الحالية الليبيين إلى التظاهر السلمي يوم الجمعة احتجاجا على عجز الحكومة عن فرض الأمن في أنحاء البلاد. ودفعت الدعوة إلى التظاهر الكثير من السفارات والشركات في ليبيا إلى تشديد إجراءاتها الأمنية.

يذكر أنه وفي نطاق الاحتفالات بذكرى الثورة انطلقت منذ مساء أول من أمس الألعاب النارية في سماء العاصمة طرابلس، فيما أقام الجيش الليبي عرضا عسكريا مفاجئا في العاصمة طرابلس في رسالة واضحة لمن وصفتهم السلطات بالمحسوبين على نظام القذافي.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال