الاربعـاء 11 رجـب 1434 هـ 22 مايو 2013 العدد 12594
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

بكر بوزداغ.. رفيق درب أردوغان

بكر بوزداغ

* بكر بوزداغ، محام وباحث تركي متخصص في علم الأديان، يعد من رفاق درب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، ولقد تخلى عن عمله في ميدان المحاماة والتحق بحزب العدالة والتنمية، وعمل في السياسة، بل تفرغ لها منذ نهاية عقد التسعينات.

ولد بوزداغ في مدينة آكداغ ميداني الصغيرة، في محافظة يوزغات بوسط هضبة الأناضول، يوم 1 أبريل (نيسان) 1965، والتحق بجامعة أولوداغ في مدينة بورصة، عاصمة تركيا القديمة، وحصل فيها على إجازة في الدراسات الدينية، ثم حصل من الجامعة ذاتها على درجة الماجستير في تاريخ الأديان، وفي ما بعد درس الحقوق في جامعة سلجوق بمدينة قونية، وتخرج فيها مجازا في الحقوق، ومن ثم مارس مهنة المحاماة لبعض الوقت قبل دخول المعترك السياسي.

بكر بوزداغ، وهو متزوج وأب لثلاثة أولاد، دخل البرلمان التركي لأول مرة عام 2002، وجدد انتخابه مرة ثانية فثالثة عامي 2007 و2011. وخلال لقاء مع «الشرق الأوسط» قال إن حياته قبل السياسة اختلفت كثيرا عما بعدها؛ لأن السياسة أخذته من أي عمل آخر، ويتسلح بوزداغ بحديث نبوي هو «خير الناس أنفعهم للناس»، مضيفا: «بتنا الآن في منافسة وحيدة عنوانها خدمة الناس وبلادنا وأمتنا».

لا يحدد نائب رئيس الوزراء التركي كتَّابا معينين قرأ لهم أو تأثر بهم في صباه؛ ذلك أن المحامي السابق والمتخصص في الدراسات الدينية كان يقرأ كثيرا ولكتَّاب كثر، ويأخذ المعلومة من أي مصدر أتته طالما أن هذه المعلومة صحيحة، بغض النظر عن الميول السياسية أو الدينية لمن أعطاه هذه المعلومة، متقيدا وفق كلامه بالأثر: «اطلبوا العلم ولو في الصين».

وحقا، يبدي بوزداغ اهتماما كبيرا رغم انشغالاته السياسية، وبالشؤون الثقافية، ولا سيما في مجال الفنون الإسلامية، ولقد زار قبل فترة قصيرة مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية «إرسيكا» في إسطنبول.

من ناحية ثانية، يرى بوزداغ أن «كل ما يفعله أصحاب الآيديولوجيات هو أن يسعوا إلى إقناع الناس بأن آيديولوجيتهم صائبة، وبأنهم على حق»، وأردف: «أحب أن أكون حرا، وحريتي يجب أن تكون كاملة. لا أحب أن آخذ معلوماتي من مكان واحد. والناس الذين يؤمنون بالآيديولوجيا ليسوا أحرارا.. إنهم كمن يركب في مؤخرة القطار». وهكذا، بدا بوزداغ واثقا من أمر وحيد، هو أنه لا يحب «الآيديولوجيات» لأنها تسلب أرواح الناس وعقولهم وترسم لهم حدودا.

أما عن علاقته بالسعودية، فوصفها بأنها وطيدة، مشيرا إلى أنه زارها مرات عديدة، وإلى أنه «رئيس الجانب التركي في اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين»، ولهذا اختاره أردوغان ليكون الوزير المرافق للأمير سلمان.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال