الاحـد 05 رمضـان 1434 هـ 14 يوليو 2013 العدد 12647
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

قلعة الحصن.. أحد أشهر معالم سوريا الأثرية

لندن: «الشرق الأوسط»
قلعة الحصن، الواقعة في المنطقة المعروفة باسم «وادي النضارة» (أو وادي النصارى) في شمال غربي سوريا بين مدينتي حمص وطرطوس، من أجمل القلاع الأثرية في الشرق الأوسط والعالم.

يعود تأسيس القلعة إلى حصن صغير شيده عام 1031 شبل الدولة نصر بن صالح بن مرداس، صاحب حلب إبان عصر الدولة المرداسية بشمال سوريا، وذلك لحماية طريق القوافل التجارية الآتية من ساحل بلاد الشام إلى الداخل السوري. وأسكن المرداسيون قوما من الأكراد فيها، كلفوا حماية الطريق، وبالتالي اشتهرت القلعة بعدة أسماء منها «قلعة الحصن» و«حصن الأكراد» و«الكرك» الذي اشتقت منه التسمية الصليبية للقلعة Krak des Chevaliers.

وبعد انطلاق حملات الفرنجة (الصليبية) في بداية القرن الحادي عشر الميلادي، استولى ريمون دي سانجيل عام 1099 على الحصن ونهب محيطه من قرى ومزارع قبل أن يسترجعه منه أمير حمص عام 1102م. ومن ثم تبودلت السيطرة على هذا المعلم المعماري عبر السنين.

وعام 1157 بعد أعمال توسعة وترميم في عهد الفرسان الإسبتارية، باتت القلعة، التي تبلغ اليوم مساحتها الإجمالية نحو 30000 متر مربع، وترتفع عن سطح البحر نحو 750م، من أجمل القلاع العسكرية في الشرق. ولقد فرض الفرنسيون شراءها من الحكومة السورية، إبان فترة الانتداب، ورمموها بغية إبقائها ملكا للحكومة الفرنسية. وعام 2006م أدرجت القلعة على لائحة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال