أفغانستان تفضل إجراء محادثات مع طالبان في السعودية أو تركيا

إطلاق اسم «الإمارة الإسلامية» على مكتب الدوحة أغضب الرئيس كرزاي

TT

قالت الحكومة الأفغانية أمس إنها تفضل إجراء محادثات سلام مع حركة طالبان إما في السعودية وإما تركيا أكثر من قطر، حيث فتحت الحركة مكتبا لها في يونيو (حزيران) الماضي. وقال جنان موسى زاي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن «الحكومة ملتزمة ومستعدة لمواصلة محادثات السلام مع طالبان بصورة جدية، ونحن مستعدون لبدء محادثات مع طالبان في أحد البلدان الإسلامية بالمنطقة». وأغضب فتح طالبان لمكتب في الدوحة الرئيس الأفغاني حميد كرزاي بسبب استخدام المسلحين اسم «إمارة أفغانستان الإسلامية»، وهو نفس الاسم الذي أطلق على حكومتهم خلال حكمهم للبلاد من عام 1996 إلى عام 2001. وقالت السلطات الأفغانية الأسبوع الماضي إنها التقت بعض مسؤولي طالبان لبدء العملية، إلا أن طالبان نفت التصريحات باعتبارها «دعاية لا أساس لها». وترفض طالبان على الدوام إجراء محادثات مع حكومة كرزاي، التي تصفها بـ«حكومة صورية». وتصر الحركة على أن مكتب الدوحة فتح لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة والتواصل مع «المجتمع الدولي». وقال موسى زاي إن المناقشات مع طالبان من أبرز أولويات الحكومة. وأضاف: «سنحاول بكل الطرق الممكنة الدفع تجاه اتفاق ناجح بشأن جهود السلام».