الاثنيـن 04 محـرم 1426 هـ 14 فبراير 2005 العدد 9575
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

الأمير نايف: الانتخابات البلدية لم تفرز تيارات إسلامية.. و نرفض هذه التصنيفات والمسميات

أعلن عن الفائزين بالجائزة التي تحمل اسمه للسنة النبوية

الرياض: «الشرق الأوسط»
رفض الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي، ما يتردد عن أن الانتخابات البلدية أفرزت تيارات تحت مسميات مختلفة. وقال «إن المملكة العربية السعودية قيادة وشعبا ترفض هذه التسميات، فنحن جميعنا تيار إسلامي ومسلمون وأما التصنيف فليس بصحيح وإنما كان الاختيار حرا والناخبون يختارون من يخدم في هذا المجال الذي هو الخدمة البلدية. هذا كل ما في الامر».

واضاف الأمير نايف الذي كان يتحدث بعد إعلانه مساء أول من أمس أسماء الفائزين بالجائزة التي تحمل اسمه للسنة النبوية والدراسات الاسلامية المعاصرة بالقول «إنني اعارض وبشدة الصحافة او وسائل الاعلام التي تركز على هذا الموضوع لأننا لا نقبل أن نتكلم عن ما يراه المجتمع السعودي وقيادته التي أعلنت واكدت انها لا تقبل التصنيف، فكلنا مسلمون ومواطنون وهذا نتاج اختيار الناخبين».

وعن نتائــج الانتخابـــات أكد الأمير نايف أنها جــرت بشــكل جيد، وقال «إن الاخوان المواطنين أثبتوا انـــهم يميــلون الى النظام ولم تحصـل أي مشاكل في الانتخابات، ونحن نقولها من حكم مسؤوليتنا الأمنية».

وحول وجود بحوث تتعلق بمكافحة الارهاب، قال الأمير نايف «إننا نطلب حكم السنة في الارهاب وان يكون من ضمن البحوث التي ستقدم في المستقبل القريب».

وكان الأمير نايف وبصفته راعيا ورئيسا للهيئة العليا لجائزة نايف بن عبد العزيز العالمية للسنة النبوية والدراسات الاسلامية المعاصرة، أعلن في ختام اجتماع الهيئة العليا للجائزة الذي عقد مساء أول من أمس بالرياض اسماء الفائزين بالجائزة، حيث فاز مناصفة كل من فاطمة بنت صالح الجارد (سعودية الجنسية) والدكتور حكمت بن بشير ياسمين (عراقي) وذلك على فرع السنة النبوية الدورة الاولى وموضوعها عناية السنة النبوية بحقوق الانسان. وحصلت الدكتورة رقية بنت طه جابر العلواني (بحرينية) على الجائزة عن موضوعها «فقه الحوار مع المخالف في ضوء السنة النبوية»، والدكتورة راوية بنت احمد عبد الكريم الظهار (سعودية) عن موضوعها «المقاصد الشرعية للعقوبات في الاسلام»، والشيخ عدنان بن محمد العرعور (سوري) عن موضوعه «منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر».

وأوضح الأمير نايف بن عبد العزيز ان الجائزة ستقيم احتفالها الختامي في النصف الاول من شهر ربيع الاول لهذا العام برعاية الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي.

وعن فكرة الجائزة أكد الأمير نايف أن على كل مسلم التفكير في دينه وعقيدته ومصدريها الاساسيين وهما كتاب الله وسنة نبيه، وقال «إن القرآن ليس فيه مجال للاجتهاد والسنة تطرق لها جميع علماء المسلمين في الرواية وفيما وصلنا عن رسول الله عليه الصلاة والسلام». واضاف «بيد أني أرى الان مدى ما وصلنا إليه وأن أحداثا في الحياة قد حصلت وتتطلب مزيدا من البحث في السنة النبوية، وكذلك لنعرف نحن كمسلمين السنة كما يجب وحكم السنة لأي حدث سواء في الماضي أو الحاضر وفى نفس الوقت يجب أن نعرف الآخرين من غير المسلمين بهذه العقيدة وهذه الشريعة، فإنهم يعرفون القرآن أما السنة قد يعرفون شيئا منها ويجهلون الآخر وقد يجهلون شيئا، واجتهادات العلماء كانت تدور حول اثبات الاحاديث وتصنيفها وفى نفس الوقت يتحدثون عن زمنهم ويوافق من هو بالنسبة لحكم السنة فيما يحدث، فهذا ما هو الا عمل تجديد وشحذ همم العلماء والباحثين، أي أن يقدموا أبحاثا في هذا المجال المهم».

وفى سؤال يتعلق بدور الجائزة في ايضاح الصورة الصحيحة للاحاديث الصحيحة التي وردت عن المصطفى صلى الله عليه وسلم، قال الأمير نايف «ان الجائزة تعمل من أجل حث العلماء والباحثين على تقديم ما ذكرت، ولكن مسألة تصنيف الاحاديث هذه متروكة للعلماء سواء باجتهاد شخصي لأي عالم والمجال مفتوح، كما لا نستطيع أن نقول هذا حديث صحيح وهذا حديث ضعيف».

وحول ما اذا كان هناك توجه لتوسيع دائرة العضوية لتشمل علماء اخرين من العالم الاسلامي قال «بالتأكيد فأعضاء الهيئة لهم زمن معين وكل ما نجد من يصلح للهيئة سنضيفه وليس بالضرورة أن يكون العدد قليلا. الذين يشاركون من العالم الاسلامي ان شاء الله نحاول قدر المستطاع ان نقنع أي عالم مسلم ان يشاركنا في هذا، لسنا محددين بعدد ولسنا محددين بجنسية».

وعما إذا كان هناك توجه لزيادة الجوائز عن ثلاث قال «لا نستطيع أن نعطي جوابا محددا في هذا الموضوع وهذا يعود لهيئة الجائزة، بيد أننا غطينا المطلوب الان وأضفنا اليها اضافة تقديرية لمن قام ببحوث قديمة لاننا نريد ان نقدرهم ونقدمهم لانهم سبق ان بحثوا وقدموا للعالم الاسلامي بحوثهم وان نقدرهم».

كما تم خلال الاجتماع اختيار موضوعات الدورة الثالثة لفرعي الجائزة السنة النبوية والدراسات الاسلامية المعاصرة. وحضر الاجتماع كل من الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز والأمير نواف بن نايف بن عبد العزيز والشيخ الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر والشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد والشيخ يوسف القرضاوي والدكتور ساعد العرابي الحارثي وعضو الجائزة وأمينها العام والدكتور محمود أحمد غازي مدير الجامعة الاسلامية باسلام أباد والدكتور محمد السالم مدير جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية والدكتور عبد الوهاب أبو سليمان عضو هيئة كبار العلماء والدكتور ناصر الصالح مدير جامعة ام القرى والدكتور عبد العزيز بن صقر الغامدي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والشيخ محمد بن عبد الرحمن عقيل والدكتور مسفر البشر المدير التنفيذي للجائزة.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال