الثلاثـاء 24 ذو القعـدة 1426 هـ 27 ديسمبر 2005 العدد 9891
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

مديرية الآثار في ذي قار تستعيد 300 قطعة أثرية

قالت إن ضعف هذا العدد تمت إعادته في السابق

الناصرية ـ ا.ف.ب: أكد مسؤول في مديرية آثار محافظة ذي قار (375 كلم جنوب بغداد)، امس ان دائرته استعادت 300 قطعة أثرية كانت قد سرقت من المواقع الاثرية في المحافظة خلال السنوات الاخيرة.

وقال عبد الامير الحمداني، مدير آثار المحافظة، ان «استعادة هذه القطع تمت بجهود المواطنين ورجال الدين في ناحية الفجر (110 كلم شمال الناصرية)، التي تضم عددا من اهم المواقع الأثرية في المحافظة، بعد ان دعت المرجعيات الدينية الى الحفاظ على الآثار العراقية».

وأوضح أن «تلك القطع تعود لحقب تاريخية مختلفة للسلالات السومرية»، مشيرا الى ان «اغلب القطع المذكورة تتمتع بأهمية تاريخية بالغة وجرى تسليمها جميعا للمتحف العراقي ببغداد». وأكد الحمداني أن «ضعف هذا العدد قد تمت اعادته في السابق». وأشار الى ان «المواقع الاثرية في المحافظة يناهز عددها الألف تتعرض منذ سقوط النظام السابق لعمليات نهب وسلب وسرقة منظمة من قبل عصابات الآثار»، داعيا الحكومة العراقية الى حماية الآثار في المحافظة.

وأكد الحمداني ان «ستة من عناصر شرطة الجمارك في المحافظة قتلوا مؤخرا في منطقة المحمودية (30 كلم جنوب بغداد) وهم في طريقهم الى بغداد لتسليم قطع اثرية قدر ثمنها بـ35 مليون دولار، عندما هاجمهم مسلحون مجهولون». وأشار الى ان «القوات الايطالية العاملة في المحافظة وأجهزة الشرطة والجمارك تمكنت خلال الفترة الماضية من توقيف العديد من الاشخاص الذين يتاجرون بتلك الآثار، وصدرت بحقهم احكام بالسجن تراوحت بين ستة أشهر وعامين وبغرامات مالية».

وكان مدير المتاحف العراقية دوني جورج، اكد ان «15 الف قطعة أثرية نهبت من متحف بغداد من اصل نحو 600 الف قطعة موجودة اصلا في المتحف». وقال المسؤول العراقي ان «اكثر من ألف قطعة ضبطت في الولايات المتحدة»، مشيرا الى «اتصالات تجريها الحكومة لاسترجاعها». وأشار الى ان ادارة المتاحف العراقية تجري اتصالات مع ايران وتركيا والسعودية والكويت في هذا الصدد، مؤكدا وجود اكثر من مائة قطعة في إيطاليا و500 في فرنسا و250 في سويسرا.

التعليــقــــات
عادل الركابي، «فرنسا ميتروبولتان»، 27/12/2005
مرحى بأبناء مدينتي الذين يحملون روح الوطنية عاليا ومرحى بكل عراقي شريف حريص على بلده ودينه وتراثه.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال