الاربعـاء 22 جمـادى الثانى 1427 هـ 19 يوليو 2006 العدد 10095
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

جامعة الإمام محمد بن سعود تقبل 60 طالبة لدراسة الماجستير في الإعلام والصحافة

لأول مرة في السعودية

جدة: ناهد أنديجاني
وافق مجلس عمادة الدراسات العليا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض بناء على توصية من كلية الدعوة والإعلام بقبول قرابة 60 طالبة قبولا أوليا بمرحلة الماجستير في قسم الإعلام، كأول جامعة سعودية تبادر بافتتاح قسم إعلام وصحافة للطالبات بدراسة الماجستير والدكتوراه.

وقال الدكتور محمد الحيزان عميد كلية الدعوة والإعلام لـ «الشرق الأوسط» ان قسم الصحافة والإعلام النسائية بالجامعة هو امتداد لدور الجامعة لتلبية احتياجات المجتمع وسوق العمل.

وحول أسباب البدء بالدراسات العليا في ظل عدم وجود درجة بكالوريوس الاعلام في الجامعة للفتيات قال الحيزان «نريد أولا تأهيل وتخريج أعضاء هيئة تدريس نسائية وممارسة لمهنة الإعلام، لتقوم بدورها بتدريس طالبات البكالوريوس، لذلك بدأنا بالدراسات العليا»، ويضيف موضحا طريقة التعليم «كون جميع طالباتنا ليست لديهن شهادة بكالوريوس في تخصص الإعلام و الصحافة، خصص فصل دراسي تمهيدي يدرس خلاله 5 مواد أساسية لطالبات البكالوريوس، وسيتم على ضوء نتائج تلك المقررات ونتائج المقابلة العلمية تحديد من ستلتحق ببرنامج الماجستير، الذي سيبدأ عقبه الفصل الدراسي الثاني، وتشمل تلك المقررات مدخلا إلى الاتصال، نظريات التأثير الإعلامي، وسائل الاتصال والمجتمع، ايدولوجيا الإعلام، ومصادر المعلومات الإعلامية».

وعلى الرغم من وجود امكانية التعاقد مع عضوات للتدريس من بلدان عربية اخرى، الا ان أعضاء ـ رجال ـ من هيئة التدريس سيقومون بتدريس وتأهيل الطالبات لتحضير رسالة الماجستير كما علمت «الشرق الأوسط».

ويعلق الحرزان موضحا أن تدريس الإعلام في الدول العربية ما زال تقليديا بمدرستيه اللبنانية والمصرية، وقال «فكرتنا هي تدريس الإعلام الحديث بمدارسه الأجنبية، وابراز اهتمأمنا بالإعلام الإلكتروني ـ الصحافة والنشر الإلكتروني ـ وكذلك الاهتمام بالعلاقات العامة والإذاعة والتلفزيون والاتصال التسويقي الإعلامي».بالرغم من أن المناهج الجديدة التي أحالت المناهج القديمة إلى التقاعد بنسبة 90 بالمائة بقسم الإعلام، واهتمام الجامعة بمدارس الإعلام الحديثة إلا أنها ما زالت تدرس الإعلام باللغة العربية، وربما كان ذلك السبب في عدم التعاقد مع أعضاء هيئة تدريس أجانب من دول أوروبية وأميركية، ويعلق الحيزان على هذا الجانب بقوله «بالفعل اتقان اللغة الإنجليزية اصبح ضرورة للإعلامي، حتى يستطيع أن يرى الدنيا بعينيه، لكن من الصعب الآن التدريس باللغة الإنجليزية لطالبات لا يجدن اللغة الإنجليزية، ولحل هذا الاشكال نعتزم إعطاء دبلوم مكثف في اللغة الإنجليزية للإعلاميين والإعلاميات».

وقال ان بعض الاعلاميات اللاتي تم قبولهن يمارسن بالفعل في المجال، أما الاخريات فسيمارسن العمل من خلال فترة تدريب ميداني مع وسائل الاعلام المتاحة.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال