الاربعـاء 05 رجـب 1429 هـ 9 يوليو 2008 العدد 10816
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

جهات حكومية: 3 حلول لوقف خطر انهيار سد «بحيرة المسك» في جدة

متخصصون يدعون إلى إلغاء فكرة إنشاء مدينة سياحية قربها

بحيرة المسك شرق جدة كما بدت أمس (تصوير: غازي مهدي)
جدة: خالد الجالوق
خلصت جهات حكومية وخدمية الى ضرورة تنفيذ 3 حلول محددة لوقف خطر انهيار سد بحيرة الصرف الصحي «بحيرة المسك» في جدة، الذي بدت ملامحه منذ فترة قريبة.

وقال بسام اخضر عضو المجلس البلدي بجدة في حديث لـ«الشرق الأوسط» امس:«يجب ان يكون هناك خط نافذ للمياه المعالجة في بحيرة الصرف الصحي لنقل الماء إلى طريق الحرمين، حيث يركب هناك محطة توزيع شيب للوايتات ويكون هذا الخط موصولا بالخط السريع، ويتم من خلاله مشاريع التشجير على اطراف طريق الحرمين، والمشروع الآخر هو مشروع خط ناقل للماء من السد الاحترازي متجه إلى مجرى السيل الجنوبي، الذي يعتبر معالجا معالجة صناعية من المحطة الموجودة في بحيرة الصرف الصحي، وايضاً زراعة شجر الحلفا الذي سيكون بمساحة ثلاثة ملايين متر وهذا الشجر ميزته انه يشرب من الماء الشيء الكثير».

ويأتي ذلك في وقت نادى فيه متخصصون بالغاء فكرة سابقة، اعلنت عنها الامانة وبدأت في تنفيذها باقامة مدينة سياحية في تلك المنطقة المحيطة بالبحيرة معتبرا ان الامر غير مجد.

واوضح اخضر انه بناء على التصريحات التي صدرت هذه الأيام عن بحيرة المسك والصرف الصحي،و أعدت أمانة محافظة جدة ووزارة المياه وكل الجهات التي لها علاقة بهذا الأمر بالتعاون والتكاتف للوقوف بقصد دعم إنجاح التوصيات والبرامج التي تم وصفها ودراستها لدرء هذه المشكلة، التي تعتبر كما وصفها أخضر بأنها قنبلة موقوتة ومن الممكن ان تنفجر في أي لحظة وستؤثر على جدة وسكان جدة ولا بد أن نقف جميعاً كفريق واحد لمصلحة جدة الحبيبة.

وطالب أخضر الجهات المسؤولة بالموافقة على الدعم الذي طلبته أمانة محافظة جدة للمشاريع التي تبلغ قيمتها حوالي مائة مليون ريال.

واستطرد «وهذه المشاريع الثلاثة التي ذكرتها سابقا، تستطيع حل هذه الازمة وهي حلول عاجلة، ونحن بانتظار انهاء مشروع الصرف الصحي وانهاء مشروع محطة معالجة بأرض المطار وستصبح في الجانب الشرقي الجنوبي للمطار».

تعد «بحيرة المسك»، أكبر بحيرة صناعية في السعودية، نجمت وتكونت على اثر تفريغ مياه الصرف الصحي الخاصة بمدينة جدة فيها على مدار 6 سنوات.

وتقع «بحيرة المسك» شرق الخط السريع بجدة، وبمحاذاة طريق هدى الشام الممتد من كوبري بريمان باتجاه مكة المكرمة في المنطقة المحددة بمسار وادي الحفنة الذي يلتقي بوادي بني مالك، وتبعد عن كوبري بريمان بنحو 17 كيلو مترا، وهي منطقه مكتظة وفقا لمصادر في المجلس البلدي بنحو 36 ألف مواطن، يقطنون في 9 احياء، ابرزها بريمان والربيع والسامر والأجواد.

وكان مسؤولون في أمانة مدينة جدة والمجلس البلدي أكدوا امس لـ «الشرق الأوسط» أن ما أثير من تحذيرات حول انهيار السد الاحترازي لبحيرة الصرف الصحي (شرق المدينة) خلال الفترة القليلة المقبلة غير صحيح، مؤكدين وجود مشكلة ولكنها لم تصل إلى مرحلة «الكارثة» بحسب تعبيرهم.

ويأتي ذلك في وقت تحضرت فيه فرق الطوارئ التابعة للدفاع المدني تحسبا لاي حدث لا قدر الله، رغم تطمينات اللواء عادل زمزمي، مدير الدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة، الذي طمأن اهالي جدة، ومنطقة شرق الخط السريع بشكل خاص إلى أن الوضع في بحيرة المسك على الرغم من دقته لكنه ليس بالخطورة التي يصورها الإعلام، وأضاف «هناك جهات أخرى مشاركة في عملية وضع السد الترابي لتدعيم السد، وهناك لجنة شكلت هذا الأسبوع من إمارة منطقة مكة المكرمة، لدراسة هذا الموضوع، وما يجري حالياً مجرد إجراء احتياطي».

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال