الجمعـة 02 جمـادى الثانى 1432 هـ 6 مايو 2011 العدد 11847
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
 

أمير جازان يدشن مهرجان المانجو للعام السابع على التوالي

تسويق المنتج هذا العام عبر 34 منفذا تجاريا على مستوى السعودية

أكثر من 10 آلاف شجرة مانجو في جازان تطرح إنتاجها للأسواق الداخلية والخارجية
جيزان: محمد الكعبي
للعام السابع على التوالي، عاد أريج المانجو ليعبق أجواء جازان، حيث دشن الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز، أمير منطقة جازان مهرجان المانجو السابع مساء أول من أمس بمركز كادي مول التجاري في جيزان، في مهرجان يستمر أسبوعا.

ويواكب المهرجان الذي يأتي عقب مشاركة المنطقة في فعاليات خاصة بهذا المنتج في الجنادرية، واجهات خارج منطقة جازان تتمثل في عرض منوع لهذه الفاكهة المميزة لجازان في 34 سوقا ومجمعا تجاريا على مستوى السعودية.

ويهدف المهرجان الذي واكبه احتفاء رسمي وشعبي إلى تسويق مانجو جازان بشكل أساسي لتنافس منتجات المانجو الأخرى المستوردة من الخارج، وتشتهر جازان بزراعة أصناف متعددة منها التومي والجل الجلين والزبدة وأبو صنارة والكنت والكيت والبلمر والسنسيشن والباكستاني والهندي الخاص والفاو الزل والفندايكي والسوداني.

وكانت منطقة جازان قد بدأت قصة النجاح مع فاكهة المانجو منذ عام 1982 عندما قامت وزارة الزراعة ممثلة بمركز الأبحاث الزراعية بالمنطقة في إدخال أصناف ذات جودة عالية من المانجو من الدول الشهيرة بزراعتها، ومن أهمها مصر والسودان وأميركا والهند وأستراليا وكينيا، وإجراء الكثير من الدراسات والتجارب عليها حتى أثبتت نجاحها وبدأت عمليات التوسع في زراعة المانجو بالمنطقة. المهندس محمد بن ناصر شريم، مدير عام الإدارة العامة للشؤون الزراعية بمنطقة جازان قال لـ«الشرق الأوسط»، في تصريحات سابقة إن منطقة جازان تشتهر بعدد من الفواكه الاستوائية (المانجو - التين - الباباي - الجوافة - الموز»، نظرا لقرب مناخ المناطق الاستوائية، فقد تم في عام 1987م تجربة زراعة هذه الفاكهة بمركز أبحاث الزراعة واستمرت هذه التجربة نحو 5 سنوات اتضح منها نجاح زراعة هذه المحاصيل بصورة تفوق التوقع، حيث تميز الإنتاج بالجودة العالية والإنتاج الغزير.

وأضاف أن نجاح أشجار المانجو بأصنافها، التي تم استيرادها من قارة أفريقيا وأميركا والهند، حيث بلغ عدد الأصناف التي تم تجربتها ما يفوق 30 صنفا، مشيرا إلى أن عام 1992م شهد انتشار زراعة أشجار المانجو في مزارع الموطنين، حيث بلغ أعداد الأشجار المزروعة نحو 41 ألف شجرة، وبفضل الجهود التي بذلت للتوسع في زراعة هذا المنتج من قبل المرشدين الزراعيين من خلال الزيارات الميدانية وإقامة الحقول الإرشادية لدى المزارعين وتوزيع الشتلات مجانا، ارتفع عدد المزروع منها، ومع مرور الوقت اتضح أن الأصناف المزروعة بها أصناف مرغوبة لدى المستهلك لجودتها العالية مثل «جلن - هندي الخاص - تومي - سنسيشن».

وأوضح مدير الزراعة «بعد التعرف إلى الأصناف المرغوبة، ركزت الزراعة على نشر هذه الأصناف في المزارع، وأعطت إنتاجا مميزا وجودة نوع مع الدعاية الإعلامية لمحصول المانجو من خلال المهرجان السنوي للمانجو».

وأضاف أن إنتاج المانجو في منطقة جازان يبدأ من شهر مارس (آذار) إلى يوليو (تموز) حسب طبيعة كل صنف. وحول إقبال المستثمرين على زراعة المانجو، أوضح المهندس محمد شريم بقوله «مزارعو المنطقة تقبلوا هذا النوع من الإنتاج الزراعي، وأصبح لدينا مزارع كبرى للمانجو يصل عدد الأشجار في المزرعة الواحدة ما بين 5 آلاف و10 آلاف شجرة، ويقدر عدد أشجار المانجو بالمنطقة لعام 2007 نحو نصف مليون شجرة، ونتوقع أن يزيد خلال السنوات المقبلة إلى ضعف هذا العدد من الأشجار وزيادة في الإنتاج»، وقال إن إنتاج المزارع حاليا سوف يغطي إنتاج الطلب وتصدير الفائض إلى دول الخليج والدول العربية.

وبين شريم أن الإدارة العامة التي تقدم خدماتها للمزارعين تنفذ حاليا برنامج مكافحة حيوية على عينة من مزارع الفاكهة الاستوائية، وذلك من قبل المختصين من شعبة وقاية المزروعات في قسم الإدارة الزراعية، ولا يزال البرنامج مستمرا وسوف يستمر حتى نهاية الموسم، مضيفا أنه تم تحديد عدد من المزارع بالمنطقة لتنفيذ برنامج الزراعة العضوية بالتنسيق مع المختصين في مشروع الزراعة العضوية بالوزارة.

 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال